أميركا وإسرائيل.. تسلل ناعم لشرعنة الضم

Al Ghad - - 1 - زايد الدخيل

عمان - فيما وضعت الولايات الـمـتـحـد­ة الأمــيــر­كــيــة، شــروط التعويض على سلطات الاحتال الإسرائيلي، لتنفيذ عملية ضم أجــزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة وغـــور الأردن، يـرى مـراقـبـون أن سلطات الاحتال تستخدم سياسة التسلل الناعم للوصول إلـى "الأمــر الـواقـع" ثم شرعنته.

فرئيس الديوان الملكي الأسبق، عدنان أبو عودة، يرى أن "الشروط المتعلقة بالتعويض حـول قرار الضم، هو أسلوب لشرعنة الضم وهو ما تلجأ إليه إسرائيل بالعادة بعد اغتصابها للأرض أو سرقتها بأن تفرض سياسة الأمـر الواقع لغايات شرعنة اجراء الاغتصاب أو السرقة التي مارستها على الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن "التعويض هو أحد وسائل الشرعنة التي يسعى لها ترامب أمام المجتمع الدولي ليظهر أن الاحتال الإسرائيلي اشترى الأرض من الفلسطينيي­ن وهم باعوها، وبالتالي هناك تاعب بالمفاهيم باستخدام عملية الشرعنة".

من جهته، يرى أستاذ العلوم السياسية، خالد شنيكات، أنه "رغم الأخبار الواردة حول فرض ترامب شروطا جديدة على مسألة الضم، وأن هذا ما يؤخر عملية الضم أو بدئها، فـإن التحليل الواقعي لا يذهب بهذا الاتجاه،

فترامب الـذي يتعرض لتراجع كبير في استطاعات الرأي العام مقارنة بخصمه بايدن، بحاجة إلى استمرار الدعم الإسرائيلي ودعـــم الـلـوبـي الإسـرائـي­ـلـي، وكــذلــك دعـــم الإنجيليين، والذين كان صوتهم حاسما في الانتخابات الرئاسية الماضية، ويتوقع كذلك أن يكون لهم ذات الدور، وربما بشكل أكبر خاصة بأن اليسار الأميركي المتطرف الذي سماه ترامب بهذا الاسم، يكسب أنصارا لدى الشباب".

)التفاصيل ص4)

أراض من غور الأردن تعتزم دولة الاحتلال ضمها- )أرشيفية(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.