ت\كيد دور اNهL والمدار; بالمساعدة علP تخطي ا[Xار النفسية من الأطفال يعانون توترا بسبب "كورونا"

Al Ghad - - 3 -

"يونيسف" في أيار )مايو( الماضي، وأظهرت "أن 41 % من الأهالي قالوا إن أطفالهم تأثروا سلبا بسبب أزمة "كوفيد 19" والحظر، إذ لفتوا إلى ارتفاع نسبة القلق بين أبنائهم، الخافات والمشاكل بين الاشقاء، الكوابيس، عدم القدرة على السيطرة على الأطفال، وارتفاع نسب التوتر".

هذه النتائج يؤكدها عاملون واخصائيون قالوا إن التبعات الاجتماعية والنفسية للأزمة على الأطفال، بدأت تظهر معالمها بشكل أكبر مع بدء العودة التدريجية للحياة إلى طبيعتها.

ومع اقتراب العودة إلى المدارس، في الأول منأيلول)سبتمبر(المقبل،دعتخبيرتان­إلى ضرورة إعطاء الجانب النفسي والاجتماعي اهتماما موازيا للجانب الأكاديمي والصحي المتعلق بمواجهة الوباء، لافتتين إلى أن تغييرات سلوكية قد يواجهها المعلمون في التعامل مع طلبتهم، تستوجب التعامل وفق إجراءات محددة تضمن إعادة اندماج الطلبة في مدارسهم بعد انقطاع طويل وتحقق الرفاة النفسي والاجتماعي لهم، إلى جانب تعويضهم عما فاتهم أكاديميا.

إلى ذلك، تقول اخصائية التربية الوالدية والطفولة المبكرة، سيرسا قورشة، إنه مع بداية الجائحة كانت هناك أسئلة لدى الأهالي حول ارتفاع نسب القلق لدى أطفالهم وهو شــيء متوقع نتيجة للوضع الاستثنائي والجديد، إضافة إلى أن التوتر كان لدى أولياء الأمور.

وتوضح، أن القلق لدى الأطفال هو أن تقديرهم للخطر مرتفع، وفـي المقابل تقديرهم لقدرتهم على التكييف أو التعامل مع المشكلة يكون منخفضا، إضافة إلى أنه في حال كان هناك قلق لدى الأهل، فإن ذلك ينعكس على الأطفال.

وتضيف قورشة، "كلما تجاهلنا القلق زادت حدته، لذلك من المهم تشجيع الأهل والمدارس لمخاطبة وتوعية الأطفال على مـوضـوع القلق لمساعدة الأطــفــا­ل على التعامل معه وتخطيه"، موضحة "لدينا فرصة لتطوير مهارات الأطفال ليكون لديهم قدرة على التعامل ومقاومة القلق".

وتوقعت "أن نشهد مـزيـدا مـن حـالات القلق لدى الأطفال والتي تتمثل بنوبات الغضب، البكاء، التوتر، عدم الشعور بالراحة في المواقف الاجتماعية، عدم القدرة على التركيز بالصف، وتحدي المعلمين".

وتشير قورشة، إلى أنه ومن خال تعاملها مع الأطفال وذويهم فقد لاحظت ازديادا في حالة القلق للأطفال، خصوصا بعد انتهاء الحجر والعودة للحياة الطبيعية، مبينة "كثير من الأطفال يشعرون بصعوبة بالتعامل اجتماعيا مع الآخرين، أطفال آخرين يخافون من الخروج من المنزل، كما أن هناك أطفالا لا يشعرون بالراحة للعودة إلى المدرسة".

وتوضح، "المطلوب هنا أن يكون هناك تهيئة مستمرة من قبل الأهل قبل العودة إلــى الـمـدرسـة، وأن يكون هناك خال الفترة الأولى من الدوام المدرسي تهيئة من قبل الـمـدارس لشرح كيفية الآلية الجديدة للتعليم وبناء العاقة بين الأطفال والمعلمين وفتح النقاش والـحـوار بين الطلبة حول مخاوفهم وتطلعاتهم ودوما تهيئة الأطفال والشرح لأي ممارسة جديدة أو روتين جديد يتعلق بإجراءات الوقاية من الوباء".

وتضيف، "مهم جدا في الفترة الحالية تأهيل وتعزيز قــدرات المعلمين على التعامل مع الحاجات النفسية والاجتماعي­ة ودعمهم للقيام بهذه المهمة".

من جهتها، تقول اخصائية حماية الطفل بـ"يونيسف"، شيراز مخيمر، إن "العودة إلى المدرسة هذا العام لن تكون سهلة بسبب إجرءات السامة العامة ومن ضمنها التقسيمات، الحد من الاختاط والتزاحم، وهـي إجـــراءات الطلبة ليسوا معتادين عليها".

وتتابع، "وزارة التربية والتعليم تنبهت للجانب الاجتماعي والنفسي للطلبة لذلك وضمن حملة العودة الآمنة إلى المدارس تم تضمينها في برنامج الدعم النفسي والاجتماعي، إذ سيوفر البرنامج المعلومات التي سيتلقاها الطفل والمتعلقة بـ"كوفيد 19" وستكون بلغة صديقة للطفل دون تخويف أو مبالغة أو حتى تقليل من شان المرض، بحيث يستفيد الطالب من هذه المعلومات داخل المدرسة وخارجها".

وتشير إلى عدد من التحديات ومنها حالة التعلق التي عاشها الأطفال مع أسرهم نتيجة الإقامة لفترة طويلة في المنزل مع الأهــل ومــا سينجم عنه في حالات معينة قلق الانفصال مع بدء الدراسة، كذلك العودة إلى إجراءات غير روتينية في المدرسة، وكيفية التعامل مع أي إصابة محتملة، وتوعية الأطفال بالوباء دون تخويف أو مبالغة وفي ذات الوقت دون تقليل من شأن المرض.

وبينت، "ما نحاول أن نقوم به هو أن نوفر الاستجابة النفسية والاجتماعي­ة لكل طفل وفق احتياجاته مع مراعاة الظروف المختلفة للطفل والأسرة وفقا لوضع تلك الأســرة وخصوصا الفئات الأكثر ضعفا وهشاشة".

Aورشة: تFدير اNطفا= للخطر ي]ون مرتفعا و AدرتDم علP الت ]يS منخفEة

aلبة في aريقه_ إلى المدرسة بوقت ساب`- )أرشيفية(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.