"تطوير الأعمال" و"صناعة الزرقاء" يوقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع تنمية

Al Ghad - - 14 -

عمان - _ - وقع مركز تطوير الأعمال وغرفة صناعة الزرقاء اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع "تنمية" للتطوير والتشغيل المهني في القطاع الصناعي الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية، والهادف لـردم فجوة المهارات في الأردن.

ويهدف مشروع "تنمية" إلى تحسين الظروف المعيشية للأردنيين واللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة، وتسهيل الوصول إلى فرص العمل من خلال تدريبهم وتشبيك ما لا يقل عن 75 % منهم مع فرص عمل في قطاع الصناعة من مختلف محافظات المملكة، وتحسين فرص التشغيل الذاتي وبناء قدرات الموظفين فـي القطاع لخلق فــرص عمل مبتكرة.

ووقع الاتفاقية رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة والرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، بحضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي الوكالة الفرنسية للتنمية وعدد من ممثلي الشركات الصناعية.

وقال حمودة إن سوق العمل الأردني يعاني من اختلالات متعددة أبرزها البطالة ونسبة المشتغلين حسب الجنس ومستويات التشغيل، إضافة إلى هجرة العمالة من محافظات المملكة إلى العاصمة، حيث يعتبر القطاع الصناعي من القطاعات الرئيسية في المملكة في مجال التشغيل والتدريب، إذ يشغل أكثر من 25 % من القوى العاملة في المملكة.

وأشار إلى أهمية مواءمة مخرجات التعليم والتدريب التقني مع حاجة سوق العمل، داعيا إلى التركيز على فرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص، والتقليل ما أمكن من فكرة العمل في القطاعات الحكومية، خصوصا في ظل صعوبة توفير الوظائف للشباب الأردني من مختلف المستويات الأكاديمية والفنية.

وشـدد على أهمية إعــادة توطين العمالة الأردنــيـ­ـة داخــل المصانع، والتركيز على التطوير والأتمتة للعمليات الإنتاجية، وتوجيه الاستثمارا­ت الأجنبية والعربية نحو الصناعات في القطاعات ذات القيمة المضافة، مبيناً أنه وبالرغم من تأثر عدد من القطاعات الصناعية بأزمة كورونا، إلا ان قطاعات أخـرى شهدت انتعاشا، ما يؤشر على احتمال زيـادة فرص العمل في هذه القطاعات.

من جهته قـال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعـمـال نايف استيتية ان مشروع "تنمية" يهدف إلى معالجة فجوة المهارات في الأردن وعدم تطابق العمالة في قطاع التصنيع مع الحاجات الفعلية لسوق العمل، وتعزيز سوق العمل المهني وتنمية الموارد البشرية.

وأشار إلى أن المشروع يسعى إلى تدريب سلوكي في التعليم والتدريب المهني لـ2000 شاب وشابة من الأردنيين واللاجئين السوريين، وتأمين 80 مدربا من قادة التشغيل المهني المدربين لتقديم الدعم النفسي والتوجيه المهني للفئة المستهدفة.

وبين استيتية أن مشروع "تنمية " يجسد شراكة حقيقية مع الوكالة الفرنسية للتنمية، ويمثل فرصة للقطاع الصناعي بشكل خاص وللمملكة بشكل عــام، حيث يعمل المركز وبالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية على رفع القدرات التنافسية للشركات الصناعية إلى جانب تطوير المنتجات وتعزيز الصادرات.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.