قدامى الأسرى الفلسطينيي­ن يعانون ظروفا صعبة وأوضاعا صحية متردية

Al Ghad - - 27 -

الاراضي الفلسطينية - تشكل قضية "الأسرى الفلسطينيي­ن القدامى" ملفا إنسانيا مؤرقا نتيجة قضائهم عقودا طويلة داخل السجون، بفعل الأحكام العالية المفروضة عليهم، في ظل تضاؤل فرص الإفراج عنهم.

50 أسيرا قضوا أكثر من 20 عاماً بينهم 14 أسيرا قضوا أكثر من 30 عاما و26 أسيرا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" أي أنهم قضوا أكثر من 27 عاما، "كريم وماهر يونس )أبناء عم(" قضيا نحو 37 عاماً داخل السجون، 224 أسيراً توفوا أثناء اعتقالهم في السجون الإسرائيلي­ة منذ العام 1967.

وي�واج�ه قدامى الأس �رى ظروفا إنسانية مُركبة تجمع بين فراق الأهل، وأوضاع صحية مُتردية، والانتهاكا­ت الإسرائيلي­ة بحقهم.

ولم تفلح جهود سياسية وعمليات تبادل للأسرى في إنهاء ملفات قدامى الأسرى بشكل نهائي. ودعا المختص بشؤون الأسرى "عبد الناصر فروانة" لمضاعفة الجهود السياسية والقانونية لتوفير الحماية للأسرى، والسعي لمحاكمة إسرائيل على انتهاكاتها بحقهم.

من جهتها أعادت وفاة الأسير الفلسطيني "سعدي الغرابلي" )75 عاما(، داخل السجون الإس� رائ� ي� ل� ي� ة، ال�ت�ذك�ي�ر بقضية الأس��رى الفلسطينيي­ن "القُدامى"، ممن أمضوا 20 عاما فأكثر خلف قضبان السجون.

وأعلنت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية أمس التأكيد أن استشهاد الأسير "الغرابلي"،جاءنتيجة"سياسةالإهم­الالطبي"، بعد يومين من نقله للمستشفى إثر تدهور حالته الصحية. ويُطلق الفلسطينيو­ن مصطلح "عُمداء الأسرى" على المعتقلين الذين أمضوا 20 عاما فأكثر داخل السجون الإسرائيلي­ة، وما زالوا رهن الاعتقال.

وتُشكل هذه القضية ملفاً إنسانياً مؤرقاً، نتيجة قضائهم عقوداً طويلة بين ج�دران السجون، بفعل الأحكام العالية المفروضة عليهم، في ظل تضاؤل فرص الإفراج عنهم.

وبحسب "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، فإنه يقبع أكثر من 5400 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلي­ة حاليا، منهم 42 أسيرة، وقرابة 200 طفل، و450 معتقاً إدارياً )بدون محاكمة(.

وف�ارق الحياة، من الأس�رى داخل السجون منذ العام 1967م وحتى الآن، 224 معتقا، من بينهم 73 أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب، و69 بسبب الإهمال الطبي، إل�ى جانب 75 نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و7 آخرين بعد إصابتهم برصاصات قاتلة وهم داخل السجن، بحسب الهيئة.

على مدار العقود الماضية، برزت محاولات فلسطينية عديدة للإفراج عن الأسرى القدامى، سواء عبر المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، أو من خال عمليات اختطاف لجنود إسرائيليين ومحاولة مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيي­ن. ونجحت بعض تلك المحاولات في الإفراج عن العشرات من "عمداء الأسرى"، والمئات من ذوي الأحكام العالية، إلا أن كثيراً منهم لا زال يقبع داخل السجون، بفعل التعنّت الإسرائيلي.-) وكالات(

5400 أسير فلسطيني بالسجون الإسرائيلي­ة منهم 42 أسيرة وحوالي 200 طفل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.