"مaقتة الوEداD" أمام تركة مالية `قيلة.. وGداVاD بتIات^ "أبناV النادC"

Al Ghad - - 29 -

عمان - _ - بــات نــادي الــوحــدا­ت أمـام خيار اللجنة المؤقتة لإدارة شؤون النادي للمرة الثالثة في تاريخه، حين تولت إدارة النادي اللجنة المؤقتة العام 1986، وحينها تم تشكيل هيئة عامة واجــراء انتخابات فيما بعد، وتكرر الأمر في 2006-2007 إبان حقبة سامي السيد، وتم تسمية مجلس الإدارة وقتها أعضاء للجنة المؤقتة.

تركة مالية `قيلة

تجد اللجنة المؤقتة التي تتسلم إدارة نادي الوحدات وإدارة شؤونه خلال الفترة المقبلة، نفسها أمام ملف مالي ثقيل، في ظل الوضع المالي السيئ الذي تعيشه الأندية المحلية، وتقول بعض المصادر إن مديونية نادي الوحدات وصلت إلى مليون و100 ألف دينار، الى جانب مستحقات فريق الكرة الأول، جراء تأخر رواتب أعضاء الجهاز الفني والإداري والطبي ولاعبين تقدر بحوالي 300 ألف دينار تقريبا، إذ ما اخذ بعين الاعتبار أنهم تسلموا رواتبهم لشهري كانون الأول وآذار، ونصف راتب لشهر شباط، فيما ما يزالون بانتظار 50 % من راتـب شهر نيسان، وكذلك 50 % من راتب شهر أيار، و24 يوما من راتب شهر حزيران، وكذلك راتب شهر تموز الحالي، فضلا عن مستحقات رواتب موظفي النادي المتأخرة جراء الظروف المالية الصعبة للنادي، وتوجيه الصرف إلى حد كبير نحو فريق الكرة الأول، الذي استهل موسمه بالظفر بلقب درع اتحاد الكرة ، ويتجهز حاليا لخوض غمار دوري المحترفين الـذي يضع لقبه ضمن أهدافه، وتحضر بضم أفضل لاعبي الكرة المحلية والمحترفين، وخاض معسكرا استعداديا مثاليا بالإمارات قبيل انطلاق الموسم الحالي.

خريطة طري] مالية

قد لا تكون الأعباء المالية وديــون النادي والالتزاما­ت المطلوبة منه خلال الفترة المقبلة، تركة مالية كبيرة إلـى حد كبير إذ ما وجدت اللجنة المؤقتة المقبلة، "خريطة طريق" مالية للفترة المقبلة، بمعنى استلامها لخطة مالية مبرمجة من حيث المداخيل، والتي كانت تستند إليها الإدارة السابقة لتغطية مطالبها المالية للفترة المقبلة، كدفعات جـديـدة مـن راعـي فريق الكرة الأول "أمنية"، أجور محلات النادي المتأخرة، مداخيل "خط المارد الأخضر"، دعم مالي من محبي النادي واعضاء النادي الشرفي للوحدات، مداخيل قادمة جراء استثمار ملاعب النادي في منطقة غمدان، من قبل الشركة المتضمنة بموجب اتفاقية مع مجلس الإدارة السابقة، مداخيل تسديد أعضاء الهيئة العامة لاشتراكاته­م، وغيرها من الأمور المالية التي لا يعلمها الناظر الى أرقام المديونية والالتزاما­ت،

فيما يعرف حقيقتها مجلس الإدارة السابق عامة، والمدير المالي خاصة باعتباره الأكثر دراية بمداخيل ومديونية النادي بالتفاصيل والأرقام.

بين Gارين

يبحث بعض محبي نادي الوحدات وجماهيره في كل مكان، عن اجابة للسؤال المطروح :"هل اللجنة المؤقتة نعمة أم نقمة على نادي الــوحــدا­ت؟، وهناك من نــادى بتشكيل "إدارة ظل" تكون بمثابة الرقيب والحسيب على اللجنة المؤقتة، وانقسمت الآراء بين "نعمة" و"نقمة" تبعا للميول الانتخابية بين الأعضاء، من محبي د.بشار حوامدة أو يوسف الصقور، وتناحروا في تسمية الأفضل لرئاسة النادي.

مؤيدو الحوامدة اشـاروا الى الانجازات التي تحققت خلال توليه رئاسة النادي منذ الثالث من أيار )مايو( 2019، وهو الذي تحمل الأعباء المالية في تجهيز الفريق، واستقطاب الجهاز الفني

والطبي واللاعبين المحليين والمحترفين، ودفعه ما يقارب 200 ألف دينار من جيبه الى خزينة النادي، للصرف على النادي وانشطته والاهم نشاط كـرة القدم خـلال فترة تأجيل الــدوري إلى الآن، واشـاروا إلى انجازات في مجمع نادي غمدان، مثل استثمار ملاعب المجمع الرياضي، وتجهيز صالة تدريبات بدنية، وملعب داخلي في الصالة متعددة الأغراض، والبدء بتنفيذ أعمال "المتنفس العائلي"، واستحداث النادي الشرفي في عضوية النادي، والمتجر الإلكتروني، وتجهيز فريق السلة ودعمه ليظفر النادي بلقب الدوري لأول مرة بتاريخه، وغيرها من الأمور المدرجة على خطة الإنجاز بالفترة المقبلة.

وعلى الطرف الآخــر، عـدد انصار الرئيس السابق يوسف الصقور مناقبه، زاعمين بأنه وفور توليه منصب الرئاسة جلب ما يقارب 150 ألف دينار إلى خزينة النادي، وبحث عن الداعمين من هنا وهناك، واستقدم جهازا فنيا وإداريــا وتعاقد مع خيرة لاعبي البلد، ليعود الفريق الى منصة تتويج الـدوري ودرع الاتحاد في موسم 2018-2017، وأنه من عزز عودة نشاط كرة السلة وعودة جماهيره على الصالات، وأن الإنجاز التاريخي الذي تحقق استمرارا لطرح الصقور، مشيرين إلى أن للصقور دينا في ذمة النادي يصل إلى 120 ألف دينار، والذي لم يطالب به رغم ابتعاده عن مجلس إدارة النادي، ومتسلحين

باتفاقية النادي بعهده مع "أمنية"، وكذلك ابرامه اتفاقية "خط نادي الوحدات" الذي رفد خزينة النادي بـ250 ألف دينار من العام 2018 إلى الآن.

صو D الوEداD

وفي الوقت الذي ترك العديد من الوحداتيين ذلك الخوض بين انصار "الحوامدة والصقور"، وذهبوا إلى أهمية تكاتف أبناء الوحدات، على اختلاف ميولاتهم الانتخابية حول نادي الوحدات، والحفاظ على تاريخه ومنجزاته منذ تأسيسه العام 1956 إلى الآن في مختلف النشاطات، وعلى جميع الصعد الرياضية والثقافية والاجتماعي­ة، مؤكدين أن الظرف حـرج ويحتاج النادي الى وقوف ابنائه المخلصين لتاريخه وشعاره، وإن كان يعاني الأمرين ماليا، وخزينته تئن من وجع العجر والديون، على محبيه من رجال الأعمال، وجماهيره وأنصاره في كل مكان تغليب مصلحة نادي الوحدات، لانقاذه من وجعه مؤكدين في حقيقة طرحهم:"لا صــوت يعلو ســوى صوت الوحدات، اتركوا الانتخابات، واعملوا يدا واحدة من أجل نادي الوحدات"، للحفاظ على منجزاته ومكتسباته، وتوفير الظروف المثالية للانجاز خاصة لفريق الكرة الأول، الذي يستأنف منافسات دوري المحترفين بعد أيام، وكذلك فريق كرة السلة –بطل الــدوري- الذي باتت استحقاقاته على الأبواب".

يوسT ال7=ور : (_)

الدكتور بSار حوامد@ : (_)

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.