ارتGاF :>ير بان>EاDاC الميBان أ3د أبرز مس>>اC ا3ترار المناH

Al Ghad - - 32 -

باريس - زادت الانبعاثات العالمية لغاز الميثان، المسبب لمفعول الدفيئة والأقوى من ثاني أكسيد الكربون، بنسبة 9 % بين العامين 2006 و2017 وكان مصدرها الرئيسي قطاعا الطاقة والزراعة، على ما جاء في دراسة نشرت أمس.

وفيما 40 % من هذه الانبعاثات مصدرها طبيعي )خصوصا المتأتية من المناطق الرطبة(، فإن 60 % منها مصدرها الأنشطة البشرية، وفق هذه الدراسة التي أجراها أكثر من مائة باحث دولي بإشراف "مشروع الكربون العالمي".

ويصنف الميثان ثاني أكثر الغازات المسببة لمفعول الدفيئة جراء الأنشطة البشرية بعد ثاني أكسيد الكربون، غير أن قدرته على التسخين الدفيئي أعلى بـ28 مرة لكل كيلوغرام مقارنة مع ثاني أكسيد الكربون على مدى مئة عام. وقد سجلت مستويات تركيزه في الغلاف الجوي ارتفاعا فاق الضعف منذ الثورة الصناعية وبات مسؤولا عن 23 % من الاحترار المناخي المتأتي من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

وترتبط الزيادة التي احتسبها الباحثون انطلاقا من أنشطة منتجة مسجلة وقياسات للغلاف الجوي، بسيناريوها­ت مناخية عن احترار قوي يوازي ارتفاعا بثلاث درجات مئوية إلى أربع سنة 2100.

وتفوق هذه الزيادة بكثير الأهداف المحددة في اتفاق باريس سنة 2015، والقاضية بإبقاء الارتفاع العام للحرارة "دون مستوى درجتين مئويتين مقارنة مع المستويات المسجلة ما قبل الثورة الصناعية، مع مواصلة الخطوات المقامة لحصر ارتفاع معدلات الحرارة بدرجة مئوية ونصف درجة". ولبلوغ هذا الهدف، ينبغي تقليص انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة بنسبة 7.6 % سنويا، وفق الأمم المتحدة.

وتقول مارييل سونوا من مختبر علوم المناخ والبيئة، وهي المنسقة لهذه الدراسة "إذا ما أردنا التجاوب مع اتفاق باريس، يجب عدم الاكتفاء بالحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بل تقليص انبعاثات الميثان أيضا".-) أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.