المراوغة والضم.. وحرب الجيل الرابع

Al Ghad - - 4 -

الدكتورإبر­اهيمبدران* ال�رئ�اس�ة، وك�ورق�ة انتخابية للرئيس محدودة الا وهي: "أن الفلسطينيي­ن ما

ت�رام�ب ب�اع�ت�ب�اره مساهما ف�ي صنع هم الا مجموعات سكانية مقيمة في كان من المفترض أن يعلن نتنياهو إسرائيل الكبرى بالاعتراف بالقدس، إسرائيل، وليس لهم أرض يمكن ان في 7/1/2020 عن قرار ضم 30 % من وضم الجولان و30 % من الضفة الغربية. يطلق عليها وطن". أراضي فلسطين في الضفة الغربية إلى ترامب الذي تراجعت شعبيته بسبب خلق وعلى طريقها لتحقيق ذلك ستعمل السيادة الإسرائيلي­ة، لكي تضاف الى ما توترات اقتصادية عالمية، والعنهجية الدوائر الإسرائيلي­ة المدنية والعسكرية اغتصبته إسرائيل منذ العام 1948 وحتى والتخبط في إدارة الشؤون الأميركية والقضائية على عدة محاور منها: اليوم،وبذايصبحمج­ملماستغتصب­ه قبيلالانتخ­ابات. -اولا:التوسعفيمص­ادرةالأراض­ي الصهيونية 86 % من أراض�ي فلسطين من جانب آخر اعتبر بعض السياسيين الفلسطينية تحت مختلف الادع��اءات، التاريخية. الإسرائيلي­ينفكرةإعلا­نالضمبصورة ابتداءمنتح­ويلهاالىمن­اطقعسكرية

غير أن الخلافات الإسرائيلي­ة الداخلية، قانونية نوعا من التهور السياسي، ولا مرورا بالمنفعة العامة والطرق وانتهاء وعدم موافقة جانتس صراحة، وهلامية يضيف إل�ى إس�رائ�ي�ل س�وى مزيد من بتوسيع المستوطنات. الموقف الأم�ي�رك�ي ال�م�خ�ادع، وتخوف العزلة والرفض، خاصة أن البديل واضح ال�ج�ن�رالات ف�ي إسرائيل م�ن العواقب وبسيط في نظرهم، وهو ما كان قد أعلنه الأمنية والسياسية، وعدم قبول أوروبا جابوتنسكي قبل 85 عاما وهو "الجدار والبلاد العربية بالمخطط الاحتلالي، الحديدي حول الفلسطينيي­ن وعزلهم وموقف الأردن القوي الرافض، إضافة حتى الاستسلام، والضم التدريجي غير إل�ى الصمود والتماسك الفلسطيني المعلن والتوسع في المستوطنات وقضم المقاوم ب�ش�دة، ك�ل ذل�ك ف�رض على الأراض��ي الفلسطينية ب�ه�دوء". وه�ذا إسرائيل أن تتغاضى عن الإع�لان عن المسار في رأي كثير من السياسيين خطةالضمفيا­لموعدالمحد­د. والعسكريين في إسرائيل من شأنه أن

كان نتنياهو يريد أن يحمل الإعلان يعيد الأمور الى ما كانت عليه، ويطفئ رسالتين: الأول��ى للإسرائيلي­ين حول نار الاحتجاجات ضد قرار الضم، ويحافظ الإنجاز التاريخي ال�ذي يحققه ليبقى على العلاقات مع الأقطار العربية دون الوحيد الذي أضاف مساحات كبيرة إلى أن تتراجع. وبطبيعة الحال يتم تغطية ما تم اغتصابه العام 1948. والثانية: كل ذلك بدبلوماسية المراوغة والخداع ل�أم�ي�رك�ي�ي�نوخ��اص��ةالان�ج�ل�ي�ك�ان وادع��اء الرغبة في السلام واستعمال المتصهينين وم��ؤداه��ا المساهمة مصطلحات هلامية لا تعني شيئاً وهو ما التاريخية ل�ت�رام�ب وص�ه�ره اليهودي يتقنه نتنياهو. كوشنر بالتقدم نحو إسرائيل التوارتية وهذا يعني أن على الجانب الفلسطيني التي يفترض أن تلتهم الجزء الأكبر من بشكل خاص والعربي عموما أن ينتبه الشرق الأوسط. ولتعمل كل رسالة كقوة الى "ما ستقوم به إسرائيل دون إعلان" دافعة لاستمرار نتنياهو على كرسي للوصول الى نقطة جغرافية ديمغرافية

- ثانيا: التشدد في منع الفلسطينيي­ن م �ن ال�ت�وس�ع ال�ع�م�ران�ي ف �ي أراض �ي�ه�م، وخاصة انشاء مبان جديدة. وستعمل على الاف�راط بدون ضوابط في هدم وتدمير المباني والمنشآت الجديدة وخاصة في القرى والمدن الصغيرة بهدف التضييق والمحاصرة ودفع المواطنين الفلسطينيي­ن إلى اليأس والاحباط حين يرون الجرافات تنقض على منازلهم أمام أعينهم.

- ثالثا: تشجيع المستوطنين على مهاجمة الأراض�ي الزراعية الفلسطينية واق�ت�لاع الاش�ج�ار أو تحطيمها وتخريب المزارع تمهيدا للاستيلاء عليها.

- رابعا: سوف تتوسع في مصادرة ما تسميه أملاك الغائبين وستفرض ضرائب وغ �رام �ات باهظة على ال�ع�ق�ارات التي يملكها الفلسطينيو­ن.

- خامسا: العمل بهدوء على ضم القرى والمستوطنا­ت الصغيرة المعزولة قليلة ال�س�ك�ان، باعتبار ذل �ك لا يشكل حدثا يستحق الضجة والاحتجاج.

-س �ادس �ا: اس�ت�م�رار التضييق على الفلسطينيي­ن ف�ي ال�م�ع�اب�ر وال�ل�ج�وء ال�ى القتل والاعتقال للنساء والأطفال والشباب، واستمرار حصار قطاع غزة بهدف عزل القطاع كلية وجعل الحياة تحت رحمة المعابر الإسرائيلي­ة.

- سابعا: اقامة مواقع عسكرية او امنية أو مائية في الأراضي الفلسطينية المحاذية لنهر الأردن "الأغوار الفلسطينية" تمهيدا للتوسع الاستيطاني والعسكري.

- ثامناً: استمرار الضغط على الشباب الفلسطيني واستباحة الأماكن المقدسة

والمسيحية والاسلامية وخاصة الأقصى وفتحها أمام اليهود لدخولها في أي وقت دون اقتسام زماني ومكاني.

- تاسعا: العمل مع الادارة الأميركية وحلفائها لانهاء الأونروا، والحاق اللاجئين الفلسطينيي­ن بمنظمة الأم�م المتحدة للاجئين.

وان�ط�لاق�ا م �ن الأف �ك �ار ال�ت�ي طرحها الخبير الاستراتيج­ي ماكس مانواوينج ف �ي م�ح�اض�رت�ه ف �ي م �رك �ز ال��دراس��ات الاستراتيج­ية في تل ابيب في ‪2018/12/ 1‬ ستعمل السلطات الإسرائيلي­ة في آليات الجيل ال�راب�ع م�ن ال �ح �روب، إذ ستوظف كل وسائلها وعملائها على ابقاء حالة الان �ق �س �ام ق�ائ�م�ة ب �ل وم�ح�ت�دم�ة بين الفصائل الفلسطينية، وبالتالي تشتيت الجسم النضالي للوصول ال�ى نقطة استراتيجية وهي التآكل الذاتي للصمود والفصل الكلي بين الضفة والقطاع. ومن خلال استخدام الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي سوف تمعن إسرائيل في بث رسائل التفرقة والتنافس بين الفرقاء الفلسطينيي­ن، وبين ال�دول والمجتمعات العربية حتى تخلق حالة من الكراهية الدائمة. وسوف تستمر في تقديم الدعم المالي واللوجستي للجماعات الإرهابية في أي بقعة في العالم العربي وخاصة سورية والعراق ومصر، وكذلك تغذية دعاة التطرف والتشدد والطائفية والمذهبية والانقساما­ت بأنواعها بطرق مباشرة وغير مباشرة وف�ي مقدمتها الدعم من خلال الاع�لان في القنوات الفضائية. كل ذلك وسط مشاغلة متواصلة للجانب العربي

والفلسطيني من خلال الاع�لام ووسائط التواصل الاجتماعي، واقتراح المشاريع المشتركة، ومن خلال اقناع الحاكم العربي بأن الطريق الوحيد إلى قلب أميركا هو إسرائيل. وستعمل بالتنسيق أو التوافق أو التوافق المضاد على أن تبقى إيران مصدر تهديد للخليج والعراق عسكريا وسياسيا وسكانيا وفكريا، وان يتعزر موقف تركيا كقوة طامعة في المنطقة العربية بعد أن رفضتها أوروب �ا. وب�ذا تبقى المنطقة العربية ساحة مفتوحة للقوى الاجنبية مما يعطي إسرائيل الفرصة للاستمرار في برامجها دون تردد.

ومن هنا فإن التحدي أمام الفلسطينيي­ن وال�دول العربية وخاصة المجاورة يتمثل في استيعاب مفردات برنامج الضم غير المعلن وم�ن ثم وض�ع برنامج للتصدي لهذه الخطة الاستعماري­ة الخبيثة . إن دعم الصمود الشعبي الفلسطيني وانهاء الانقسامات والتوجه نحو المحافل الدولية القانونبة والبرلماني­ة والاعلامية والثقافية والأكاديمي­ة الدولية هي بوابات رئيسية لهذا التصدي. ان الجرائم الإسرائيلي­ة وانتهاكاته­ا لحقوق الإن�س�ان والقانون ال �دول �ي ونقضها ل�لات�ف�اق�ي�ات تتطلب رفع قضايا ضدها في المحاكم الدولية المتخصصة. ان ال�ره�ان ف�ي المسألة بكاملها رهان على المستقبل وال�ذي قد يحمل من الإنجازات للحقوق الفلسطينية ما لم تحمله سنوات الماضي، وبذا ينتهي آخر استعمار في العالم.

*وزير التربية والتعليم الأسبق

86 من)را[يفل'6ين م]م, ما ا:تصب! الصهاينة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.