"الجميع قلق" في باريس سان جرمان بعد إصابة مبابي

Al Ghad - - 31 -

باريس - أبدى المدرب الألماني لنادي باريس سان جرمان الفرنسي، توماس توخل، قلقه من الإصابة البالغة التي تعرض لها نجمه المهاجم كيليان مبابي في نهائي كأس فرنسا، والتي تأتي قبل أسابيع من استكمال مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتعرض المهاجم البالغ من العمر 21 عاما، لإصابة على مستوى الكاحل الأيمن خلال المباراة النهائية لمسابقة الكأس ضد سانت اتيان ليل أول من أمس، والتي انتهت بفوز فريقه بهدف نظيف سجله البرازيلي نيمار.

وأصيب مبابي بعد تدخل قاسٍ من قائد سانت اتيان لويك بيران، تسبب ببطاقة حمراء للمدافع الذي كان من المرجح انه يخوض مباراته الأخيرة مع فريقه. وخرج مهاجم سان جرمان من أرض الملعب دامعا، وعاد في وقت لاحق وهو يستخدم عكازين للمشي، وقد لف كاحله. وقال توخل "الجميع قلق. كل من شاهد الخطأ قلق. بالطبع أنا قلق".

وتابع "علينا ان نكون صبورين لأنه ليست لدينا أي أنباء )عن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها("، قبل الفحوص التي من المقرر أن يخضع لها.

وتأتي الإصابة مع استعداد سان جرمان لخوض نهائي ثانٍ على المستوى المحلي، وذلك ضد ليون في مسابقة كأس الرابطة الجمعة المقبل، والأهم التحضير لاستكمال دوري الأبطال الشهر المقبل.

ويلاقي بطل فرنسا أتالانتا الإيطالي في ربع نهائي المسابقة القارية، والـذي ينطلق في 12 آب )أغسطس( في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتستكمل المسابقة بنظام بطولة ختامية، بعد تعليق منافساتها منذ آذار )مارس( بسبب فيروس كورونا المستجد.

ونشر سانت اتيان عبر حسابه على "تويتر" أول من أمس، صورة لقائده وهو يرافق مبابي أثناء خروجه من أرض الملعب، مرفقة بتعليق موجه إلى مبابي جاء فيه "لويك بيران، سانت اتيان، وكرة القدم الفرنسية يأملون في رؤيتك مجددا على أرض الملعب في أسرع وقت ممكن". وأعاد مهاجم سان جرمان نشر هذه التغريدة صباح أمس.

ومنح نيمار فريقه سان جرمان لقبه الثالث عشر في مسابقة الكأس بتسجيله هدف المباراة الوحيد في النهائي على ملعب سان دوني في ضواحي العاصمة الفرنسية أمام ناظري رئيس البلاد إيمانويل ماكرون وقرابة 5 آلاف

متفرج سمحت لهم السلطات بالحضور فتناثروا في مدرجات الملعب الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج.

وهي المباراة الأولى الرسمية في فرنسا منذ 10 آذار )مارس( الماضي اثر تعليق النشاط الكروي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وجاء هدف نيمار في الدقيقة 13 عندما استغل كرة مرتدة من الحارس ليتابعها في سقف الشباك.

وعلى الرغم من النقص العددي في صفوف سانت اتيان الذي كان يخوض

أول نهائي له في الكأس منذ ان خسر أمام سان جرمان بالذات بركلات الترجيح العام 1982، لم يتمكن الأخير من إضافة أي هدف.

ودخل سان جرمان المباراة في محاولة لتعويض خسارته نهائي العام الماضي أمام رين بركلات الترجيح في مباراة شهدت عراكا بين نيمار وأحد أنصار الفريق المنافس خلال مراسم التتويج، فعُوقب النجم البرازيلي بالايقاف مطلع الموسم الحالي. في المقابل، كان سان اتيان يتطلع لإحراز الكأس للمرة الأولى منذ العام 1977.-) أ ف ب(

نجم باريس سان جرمان كيليان مبابي يمشي على عكازين بعد انتهاء مباراة أول من أمس -)أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.