دراسة: برنامA تع@يم استهدف السود في ال@رن العشرين

Al Ghad - - 32 -

واشن4ن -كشفت دراسة نشرت خلال الأسبوع الحالي أن برنامجا للتعقيم أجري في ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة بين عامي 1929 و1974، استهدف بشكل واضح الأميركيين السود، مشيرة إلى أن الاستخدام غير المناسب لهذه الإجراءات بذريعة تحسين النسل ينطبق عليه تعريف الإبادة.

وأفادت الدراسة أن ما يقرب من 7600 شخص، من رجال ونساء وحتى أطفال لا تتعدى اعمارهم العشر سنوات، خضعوا لعمليات تعقيم جراحية في إطار برنامج تم وضعه لخدمة "المصلحة العامة" من خلال منع الأشخاص "الضعفاء عقليا" من الإنجاب.

تم إجراء معظم العمليات الجراحية بالإكراه وإن لجأت إليه بعض النساء اللواتي لم يكن لديهن وسائل منع حمل إليها، وأعلن أنهن غير مؤهلات ليصبحن أمهات.

وشملت الدراسة التي نشرت في مجلة "أميريكان ريفيو أوف بوليتيكال إيكونومي"، الأعوام بين 1958 و1968، حيث تم فيها إجراء أكثر من 2100 عملية تعقيم في الولاية.

وأشار وليام داريتي جونيور الأستاذ في جامعة ديوك والذي شارك في إعداد الدراسة إلى أن عمليات التعقيم ازدادت مع ارتفاع عدد السكان السود العاطلين عن العمل - بدون ان تستهدف بالنسبة نفسها العاطلين البيض أو الأشخاص المتحدرين من أصول أخرى. واعتبر "أن الاستخدام غير المتكاف’ للتعقيم في تحسين النسل في كارولاينا الشمالية على المواطنين السود يُعد إبادة جماعية". وتعرف الأمم المتحدة الإبادة الجماعية بأنها الرغبة في "إبادة جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية كليا أو جزئيا" من خلال اعتماد "تدابير تهدف إلى منع التكاثر داخل المجموعة"، وفق ما أشار معد الدراسة. وأظهرت دراسات سابقة أن البرنامج كان يستهدف السود بشكل غير متكاف’، لكن هذه الدراسة الجديدة سلطت الضوء على الآليات المتبعة ودوافعها.-)ا ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.