9 م ‪RG' o y‬ ال 'a & و G وم *ن %‪58 $ p# UX‬

Al Ghad - - 18 - Life@alghad.jo

عمان- بروح مفعمة بالحياة وإرادة لا تهزم أبدا أمام الصدمات، تجاوز المدرس الجامعي بسام تجربته مع مر السرطان والتي كانت نقطة تحول كبيرة في حياته العائلية والمهنية.

هو تمسك بالأمل جيدا وفهم أن القوة ت|تي من الداخل ومن دعم أشخاص يحبهم ويحبونه، فنجح في أن يخط قصته بكل ما فيها من تحدš وصبر وألم وخوف وحتى انتصار وثقة ب|ن ما يزال هناك حياة لم يعشها في انتظاره بقرب عائلته وتحديدا أطفاله الذين كانوا دافعا له لكي يقاوم ويتعافى تماما من مرضه.

يقول إن اكتشافه للمر جاء بعد أن شعر بنقص مفاج„ في وزنه، الأمر الذي دفعه على الفور لمراجعة طبيب مختص ب|مرا الغدد باحثا عن تفسير لتغير وزنه. في البداية ظن بسام أن السبب هو إصابته بالسكري لكن الفحوصات التي أجراها آنذاك أظهرت خلا في عمل الغدد بشكل ع�ام وحتى يستطيع الطبيب تشخيص الحالة بصورة أدˆ لم يكن أمامه خيار سوى أن ي|خذ له خزعة، وحينها كانت الصدمة التي قلب حياة بسام وأشعرته بالخوف والقلق في باد† الأمر، فقد أكدت الخزعة وجود ورم سرطاني في الغدد الليمفاوية.

ويبين بسام أن وقع خبر إصابته بسرطان الغدد اللمفاوية، لم يكن سها عليه أبدا‰ إذ شعر حينها بالمرارة وقسوة الموقف وصعوبته أجبرته على استعادة ذكرياته مع وال �ده ال �ذي فقده بنفس المر. يقول إن خوفه الكبير على عائلته ورغبته في أن يعي{ مع أطفاله كل المراحل بحلوها ومرها ورƒيته لهم يكبرون أمامه، كلها أسباب حرضته على أن يكون منقذا لنفسه ولكثيرين غيره يرون فيه القدوة والإيجابية.

بسام أراد أن يغدˆ عائلته بالحب وي �ك �ون ل�ه�م ال�س�ن�د الحقيقي متخطيا كل الظروف الصعبة، وه��ذا بالطبع كله ساعده على أن يستجمع قوته ويقف بصابة من أجل أن يهزم المر، هو قرر ألا يستسلم أبدا فكانت النتيجة مرضية لرغبته وإص �راره على أن يقاوم الألم، ويضاف إلى قائمة الأشخاص الناجين المتسلحين بالأمل والعزيمة وحب الحياة.

قراره ب|ن ينتصر على المر ويكون شعلة أمل لغيره تطلب منه في الدرجة الأولى أن يتغلب على

فكرة أن السرطان مر قاتل، وبالفعل تمكن بسام من تنحية مخاوفه جانبا والتحلي بالنفسية الجيدة لأهميتها في قهر الألم وتجاوزه ب|قصر وقت ممكن.

رغبته الكبيرة بالعودة إلى عائلته وعمله جعلته يتخلى عن قلقه ويفكر فيما ينتظره بالإضافة إلى الكيفية التي يجب أن يتابع بها عاجه، يقول "بفضل ا› أولا وعزيمته ثانيا كانت الأم �ور كلها تجري بساسة"‰ حيث تم إدخاله إلى مستشفى الحسين للسرطان وتحديد خطته العاجية التي تخللها إجراء عمل ج�راح�ي مستعجل ل �ه، وم �ن ثم الخضوع لعدد من الجلسات، هذا كله ساعده على أن يخلق من المحنة حياة جديدة تكون فيها الأولوية لعائلته وتعويضهم ع�ن كل لحظة ك�ان بعيدا فيها عنهم بسبب مشاغله الكثيرة. بسام أيقن أن اهتمامه بعائلته هو هدفه الأول والأخير وأن بقاءه بجانبهم يزيد من سعادته واطمئنانه وقوته. أشياء كثيرة تغيرت فيه جعلته يميل لتقدير اللحظات الجميلة وتحديدا مع أطفاله، كما أنه أيضا بات أكثر تقديسا للعاقات

والعمل من أجل تمتينها لكونه أصبح لديه الوقت الكافي للتقرب من الناس بعد شفائه وتقليل ساعات عمله.

وعن برنامج ت|مين "رعاية"، يرى بسام أن اشتراكه فيه أفاده كثيرا أثناء فترة عاجه، وهو ت|مين تكافلي اجتماعي غير ربحي لتغطية عاج مر السرطان يمنح مشتركيه من بعد إصابتهم فرصة تلقي العاج في مستشفى الحسين للسرطان مقابل رسوم اشتراك سنوية معتدلة.

يقول إن اشتراكه في ت|مين "رعاية" جاء بالصدفة وقبل إصابته بالمر بعشرة أشهر وكان ذلك خال زيارته هو وعائلته لأحد مراكز التسوˆ، بسام أراد أن يسهم في دعم مرضى السرطان وخاصة بعد علمه ب|ن رسوم الاشتراك تذهب لمرضى آخرين في حال عدم إصابته هو أو أحد أف�راد عائلته، فاعتبر تلك الرسوم جزءا من صدقته.

لكن ما حدث هو أن الأقدار شاءت أن يستفيد هو شخصيا من الت|مين ونصيحته اليوم للجميع وفي كل الجلسات ومع أقاربه وأصدقائه وكل من يعرف تتلخص في تحفيزهم على الاشتراك فيه إيمانا منه بدوره الكبير في مساندة مريŠ السرطان والتخفيف عليه ماديا ومعنويا. هو ولأنه رجل عصامي صنع نفسه بنفسه ونجح بتعبه ومثابرته وجد في هذا الت|مين الراحة والطم|نينة والأم�ان، فالصحة أغلى أمانة نمتلكها ولا يستهان بها.

!سا ‪Q p‬ را# Qن يGد] Hا^لت8 !ال b ويC+ن ل W% الس د ال قيق متخ(يا ك N الcروq و &Yا ,اHد ‪H r‬ ل ‪Q T‬ ن يست ;م_ )+ت8 ويقf !صO!ة !+ج8 المرU تمس? !اSمN جيدا و@W% Qن الق+ة تsت م< الداNM وم< #H% EQخاt ي بW% وي ب+-8 @ ;k @ ‪Q ‬ ن يخ\ )صت8 ! NC ما @يWا م< ت دu وmبر وا-تصار

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.