]زe اj يحاول التواiن بيN الردh والا]تواV

Al Ghad - - 15 -

تسفيبرئيل 2020/7/29

مر أسبوع كامل بين الهجوم المنسوب لإسرائيل في دمشق الذي قتل فيه نشيŽ لحزب ا” وبين المواجهة القصيرة التي حدثت أول من أمس على الحدود الشمالية بين إسرائيل وحزب ا”. في كل هذه الأيــام إسرائيل استعدت في الحقيقة لكل سيناريو، لكنها لم تعرف ما هو السيناريو الذي سيختار حسن نصر ا” تنفيذه. حتى الآن إسرائيل ما يزال يجب عليها أن تقدر هل نصر ا” استكمل ثأره أو أن عليها الانتظار الى حين سقو‘ الحذاء الثاني.

التقديرات بالنسبة للرد المتوقع استندت الى تجربة الماضي، وبالاساس الى الاعتراف بأن حزب ا” هو تنظيم عقلاني. أي أن التنظيم هو تنظيم سياسي وليس تنظيما عسكريا، حيث أنه مقيد بتشابك معقد من الأزمات السياسية والاقتصادي­ة وأن مكانته في لبنان لا ترتكز فقŽ على قدرته على استخدام إسرائيل ضد أهداف مدنية في لبنان، وبهذا يهدد استقرار النظام الذي هو نفسه شريك فيه. هذا تنظيم، مثل حكومة إسرائيل، يجب عليه الاهتمام برد الجمهور في لبنان الذي يعتبره أحد المتهمين الرئيسيين في انهيار اقتصاد الدولة.

وبسبب أنه يمسك بيديه ملفات رئيسية في الحكومة، منها ملف الصحة المسؤول عن معالجة فيروس كورونا، فان حزب ا” يؤيد طلب الحكومة للحصول على مساعدات من الغرب – قرض من صندوق النقد الدولي وهبات من دول أوروبية تعهدت قبل نحو سنتين بأن تحول الى لبنان نحو 11 مليار دولار. هذا التنظيم، حسب التقديرات، لا يمكنه أن يغامر بحرب أو برد يجر الى حرب.

منطق حزب ا” يلزمه بأن يجري أمام إسرائيل ليس فقŽ ميزان ردع عسكري، بل ايضا احتواء. نصر ا” يرسم بين هذين الأمرين خŽ تمييزي واضح وحاد. طلعات سلاح الجو في سماء لبنان تحولت الى ظاهرة مستوعبة لا تحظى برد من التنظيم. كذلك ايضا هجمات إسرائيلية في الأراضي السورية حتى لو كانت موجهة ضد قوافل سلاح لحزب ا ” أو مخازن سلاح وذخيرة يملكها حزب ا” في سورية. والخوف من أن يعمل حزب ا ” ضد إسرائيل كمبعوث لإيران ويرد بدلا منها على الهجمات المنسوبة لإسرائيل، لم يتحقق.

في كل ما يتعلق بالردع فان حزب ا” يتصرف كتنظيم يدير حسابا خاصا مع إسرائيل، وليس كفرع لدولة معادية. هكذا كان الأمر عندما نفذ اختطاف الجنود في صيف 2006، الـذي أدى إلى حرب لبنان الثانية، وهي عملية استهدفت بالأساس تسوية الحساب مع إسرائيل على اختطاف نشطاء حزب ا” واعتقال سمير قنطار. وقبل أشهر من ذلك أوضح نصر ا ” ورئيس حكومة لبنان، فؤاد سنيورة، بأن هذا الحساب هو أمر بين التنظيم وإسرائيل وليس له صلة بحكومة لبنان. نصر ا ” اخطأ، ومثلما اعترف بعد فترة طويلة على حرب لبنان، فانه لو عرف أن هذه ستكون نتائج عملية الاختطاف لما كان نفذها.

ليس بالضرورة قبول أقواله في حينه بحرفيتها. ولكن منذ ذلك الحين أدار حزب ا” نشاطاته ضد إسرائيل على أساس الرؤية التي تقول بأنه يجب أن يرفق بالردع مستوى معينا من الاحتواء، الذي بدونه يمكن أن يجد نفسه في حرب متواصلة ضد اسرائيل دون نقا‘ للخروج – وأن يؤدي الى انهيار قاعدة قوته السياسية في لبنان. واشعال الرد الإسرائيلي الاوتوماتي­كي في أي لحظة يخطر ببال نصر ا” أن يفرض سيطرته على مستقبل لبنان بدأ بالعمل ضده، حيث أنه يهدد بالخطر مشروع نشر الصواريخ الذي تحول إلى مخزون استراتيجي وجزء لا ينفصل عن ميزان الردع، لكنه محمي من قبل سياسة الاحتواء التي يتبعها التنظيم. هذه السياسة

هي التي منعت حتى الآن ضرب إسرائيلي لقواعد الصواريخ التابعة للحزب في لبنان رغم أنها تشكل تهديدا أكبر على إسرائيل من التهديد الذي تشكله مخازن الصواريخ في سورية التي تقوم بقصفها بشكل حر.

"إسرائيل مصممة أكثر من أي وقـت مضى على منع المس بسيادتها أو جنودها، وبالتأكيد بمواطنيها"، أعلن بحزم وزير الدفاع بني غانتس في تصريح مشترك له مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أول من أمـس. "لبنان وسورية دولتان سياديتانوه­ماتتحملانم­سؤوليةأيعم­ليةارهابية تحدث على اراضيهما". ومن المثير للاهتمام أنه لم يحذر حزب ا”، بل تطرق الى سورية ولبنان بصفتهما دولتين سياديتين، وإسرائيل تتعامل مع هذه السياسة بصورة انتقائية. في سورية

- )ا ف ب( التي فيها روسيا هي المسيطرة الفعلية وايران هي المساعدة من الجانب، إسرائيل تتصرف معها وكأنها غزة، تدخل وتخرج دون انتظار دعوة مع خرق فظ للسيادة. وفي نفس الوقت هي حذرة من مهاجمة اهداف للنظام السوري خوفا من أن تفقد الاذن بالعمل الذي اعطته لها روسيا. أما بالنسبة للبنان، دولـة اخـرى تعتمد سيادتها على ضبŽ النفس، ما تزال إسرائيل تتعامل برهبة بسبب ميزان الردع أمام حزب ا” ولأنها ملتزمة بسياسة ضبŽ النفس. هذه هي الطريقة التي يعمل بها الأعداء العقلانيون.

ميزان الاحتواء يبدو أقل ردعا أو عنفا من ميزان الـردع. وهو يتميز بألوان ضبŽ النفس، الاحتواء والامتصاص. ويبدو أنه لا يناسب دولة تسعى الى تخويف التنظيمات ودول المنطقة. ولكن هذه ايضا هي السياسة التي تتعامل بها إسرائيل مع حماس. يبدو أنها تهاجم في غزة في كل مرة يطلق فيها صارو› على اسرائيل، لكنها فعليا قررت في حالات كثيرة امتصاص النيران وعدم الرد، عندما خدم الاحتواء مصالحها السياسية أو العسكرية. لقد سلمت بسيطرة حماس على القطاع وحولتها الى شريكة غير مباشرة في جهود ترسيخ التهدئة، وهي تسمح بتحويل ملايين الــدولارا­ت لقيادة حماس، ولم يعد يسمع منذ فترة طويلة الحديث عن تصفية حماس. هذه السياسة ليست مرفوضة، بل حيوية، سواء أمام حماس أو حزب ا”، إذا كانت إسرائيل تسعى إلى منع اندلاع حرب.

]زe اj يعرX أن ]ربا مستمرة يمكN أن تoدي mلى انهيار مكانته السيا`ية في لبنان وأن تعيق المساعدات المالية مN الqرe. ولكN ايضا اpن m`رائيل يمكنها فقr التZمي‪g N‬ ل ا`تكمل نصر اj ثlرk أa لاd

عربتان عسكريتان تابعتان لdوات اUمF المت<دة (اليونيفي=) اlناE دورية ف? الجنوP الل>نان? Kمk

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.