الانفصاليو­ن الجنوبيون يتZلون عN الإدارة الذاتية P+دن 5 'b ب;L د -" د5 با/3SEا2 *3فيJ *فاa 5ا[ بGHن يم6

Al Ghad - - 16 -

عمان - 5ا[ - رحب الأردن بجهود المملكة العربية السعودية التي أدت إلى تطورات إيجابية وأسهمت في استئناف تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتبار ذلـك خطوة مهمة لوقف إطـلاق النار والتصعيد والدفع باتجاه إحلال السلام والأمن والاستقرار في اليمن ودعم مسار الحل السياسي بهدف أنهاء الأزمة اليمنية.

وأثنت وزارة الخارجية وشـؤون المغتربين، في بيان أمس على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في استئناف تنفيذ اتفاق الرياض وتجاوب الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، استئنافا لخطوات حل الأزمــة سياسياً، وإحــلال الأمــن والسلام والاستقرار في اليمن والمنطقة وفق المرجعيات المعتمدة وتجنيب الأشقاء اليمنيين مزيداً من المعاناة الإنسانية والاقتصادي­ة.

وكـان الانفصاليو­ن اليمنيون أعلنوا أمس تخليهم عن الإدارة الذاتية في الجنوب وتعهدوا بتنفيذ اتفاق لتقاسم السلطة مع الحكومة المعترف بها دوليا، في خطوة رسختها المملكة العربية السعودية بما يعزز موقف السلطة في حربها مع المتمردين الحوثيين.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردينا­لحوثيينالم­دعومينمنإي­ران،وقوات أخرى تقودها المجموعات المؤيدة للحكومة بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية، منذ سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل نحو ست

سنوات.

لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين. فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمرّكز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال بقيادة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وتتهم الحكومة بالفساد.

وكان المجلس الانتقالي وهو أقوى الجماعات الانفصالية في الجنوب، أعلن في نيسان )ابريل( الماضي "إدارة ذاتية" في الجنوب بعدما هاجم القوات الحكومية في تع  ثر لاتفاق تقاسم للسلطة تم توقيعه برعاية الحكومة السعودية.

وأمس، قال المتحدث باسم المجلس نزار هيثم على "تويتر" إن الانفصاليي­ن يعلنون "التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية، حتى يتاح للتحالف بقيادة السعودية تطبيق اتفاق الرياض".

وجاء ذلك بعد وساطة سعودية وإماراتية، وهما الداعمان الرئيسيان للمجلس الانتقالي، على أطراف الخلاف.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حض في نهاية حزيران )يونيو( الانفصاليي­ن الجنوبيين على "ايقاف نزيف الدم" واحترام اتفاق الرياض لتقاسم السلطة.

ووُ قــع الاتفاق في تشرين الثاني )نوفمبر( 2019، وينŒّ على تقاسم السلطة في جنوب اليمن بين الحكومة والانفصالي­ين. لكن بنوده لم تنفذ وسرعان ما تجاوزتها الأحداث.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة الانباء الرسمية "واس" عن مصدر سعودي مسؤول أ ن حكومة المملكة قدّمت للطرفين "آلية لتسريع العمل باتفاق الرياض عبر نقا‘ تنفيذية".

وتشمل هذه النقا‘ استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية، وتكليف رئيس الــوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما تضم ممثلين عن المجلس الانتقالي.

وأ كـد المصدر السعودي "استجاب الطرفان وأبديا موافقتهما على هذه الآلية وتوافقا على بدء العمل بها".

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في تغريدة على "تويتر" أن هذه خطوة ايجابية ستعزز الثقة بينهما وتسمح للحكومة لممارسة أعمالها من عدن.

وفـي نهاية حزيران )يونيو( نشر التحالف العسكري بقيادة الرياض في اليمن مراقبين سعوديين لمراقبة وقف إطلاق النار بين القوات الموالية للحكومة، المدعومة منه، والمقاتلين الانفصاليي­ن بعد اشتباكات في جنوب البلاد.

وعبّر المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي عن تفاؤله بتطبيق الاتفاق، قائلا إن إعلان الانفصاليي­ن عن التخلي عن الإدارة الذاتية يم  ثل "بداية جديدة"، بينما قام هادي بتعيين قائد جديدة للشرطة في عدن ومحافظ جديد لها.

وكتب نائب وزير الدفاع السعودي الامير خالد

بن سلمان على تويتر أ  ن "موافقة الاطراف اليمنية على آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض تعبر عن الرغبة الجادة في لغة الحوار وحل التجاذبات والاختلافا­ت والقبول بالاخر والسعي للشراكة السياسة، وكذلك دعم مسارات الوصول لحل سياسي شامل وانهاء الأزمة".

ورأت فاطمة ابو الاســرار الباحثة في معهد الشرق الاوسـŽ أ ن الضغو‘ السعودية تعني "الى حد كبير أ  ن السعوديين يريدون تخفيف حدة التصعيد في اليمن ودفع الأطراف المتحاربة نحو السلام".

وأضافت "في الوقت الحالي، وبدون رد موحد، فإن السعوديين والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في حالة الدفاع في الحرب وليس الهجوم، لأن الحوثيين يهاجمون مناطقهم دون عقاب".

ويم  ثل النزاع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، أحد حلفائها الرئيسيين ضد المتمردين الحوثيين، حربا داخل الحرب في اليمن.وزادت هذه الحرب داخل الحرب من تعقيد النزاع المستمر منذ خمسة أعوام، والذي أوقع عشرات آلاف القتلى وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

وكانت منسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي قالت في مقابلة الشهر الماضي إ ن اليمن يقف على حافة مجاعة من جديد بينما لا تملك الأمم المتحدة أموالا كافية لمواجهة الكارثة التي تم تجنبها قبل 18 شهرا.-)أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.