فريق من "الوطني لحقوق الإنسان" يلتقي بمجلس النقابة الغرايبة: لا وساطة رسميا حتQ اPن بين الحكومة و"المعلمين"

Al Ghad - - 2 - هديل غبّون Hadeel.ghabboun@alghad.jo

عمّان – قال رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان، الدكتور رحيل الغرايبة ل�"الغد"، إن ما يجري الحديث عنه حول "إطلاق مبادرة " للتوسط لحل أزم�ة نقابة المعلمين ليس دقيقا، مؤكدا أنه لم "يلتق" رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أمس بالمطلق، وسط ما تم تداوله حول لقاء لمناقشة قضية المعلمين.

لكن الغرايبة أوض�ح في تصريحات خاصة ل�"الغد" أن ع�ددا من الشخصيات السياسية وقطاعات من المعلمين وأعضاء في مجالس المحافظات، طلبوا منه السعي لإيجاد حل لأزمة نقابة المعلمين، وحث الحكومة على "فتح حوار سياسي" مع المعلمين وإنهاء حالة الاحتقان في الشارع والدفع باتجاه إخلاء سبيل اعضاء مجلس

نقابة المعلمين، مع احترام المسار القانوني والقضائي في القضية.

وأكد الغرايبة أنه نقل في وقت سابق، لأطراف في الحكومة "شخصيا" وجهة نظره في التعامل مع أزمة المعلمين، وضرورة الذهاب إلى "حوار" جاد، مبينا أنه سيسعى أن يطلب لقاء بالرئيس الرزاز لحث الحكومة على الحوار. وقال "الحكومة رسميا لم تطلب منا أي وساطة لنزع فتيل أزمة المعلمين لكننا نسعى إلى ذلك".

وعن لقائه بمجلس نقابة المعلمين ضمن رصد فريق المركز الوطني لحقوق الانسان لأوضاعهم في الاحتجاز، قال الغرايبة "قلت لهم أن الحكومة لا تتنصل من الاتفاقية التي كان لنا دور في إنجاحها العام الماضي والتي تضمنت 14 بندا، رغم أن هناك بعض التراخي في بعض البنود، وهم من جهتهم أكدلوا لنا أنه لا يوجد

هناك ميل نحو التصعيد، وأن الحوار مطلوب لكن إخلاء السبيل مطلبهم الرئيس وهذا ما سنواظب على طلبه مجددا."

وأش�ار الغرايبة إلى التزام المركز الوطني لحقوق الانسان بالقيام بدوره بحكم الصلاحيات المسندة إليه، ع�دا عن المساعي الشخصية الحثيثية التي سيبذلها "لنزع فتيل الأزمة"، على حد تعبيره.

وك�ان المركز الوطني لحقوق الانسان قد أص�در بيانات عدة حول أزم�ة المعلمين، دعا فيها إلى عدم اللجوء إلى التوقيف إلا في أضيق الحدود، فيما عبّر عن قلقه أزاء أوضاع المعتقلين المضربين عن الطعام بسبب تراجع أوضاعهم الصحية، خاصة أن بعضهم يعاني من أمراض مزمنة، وهذا ما جدد التأكيد عليه الغرايبة .

من جهته، أكد محامي نقابة المعلمين بسام

فريحات ل�"الغد" أنه التقى صباح الخميس اعضاء مجلس نقابة المعلمين، وأن الحديث عن أي وساطات لحل أزمة المعلمين لابد أن يسبقها إخلاء سبيلهم، وأنه لم تتبلور أية وساطات ل £ن.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، أمجد العضايلة، قال في مؤتمر صحفي أمس، أن أيّ مطلب مالي أو نقابي أو حزبي لن يتحžقق بأساليب الاس�ت�ق�واء أو الإم ��لاء، ب�ل بالحوار والنقا ¤ وقبول الآخر، وبما يخدم مصالح شعبنا والدّولة الأردنيّة بشكل عام.

ونوّه العضايلة في المؤتمر ذاته، إلى أن قضية مجلس نقابة المعلمين منظورة أمام القضاء، وأن الحكومة ليس لديها أيّ قرار تستطيع أن تتخذه حيال هذا الأمر، وأنه كان هناك "مجال للحوار مع مجلس النقابة الموقوف، إلا أن المجلس مارس الاستقواء ولوّح بوقف العام الدراسي والإضراب".

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.