اB<وار الوEطى.. الس;ان يدفعون الرEوU والمنطقة بلا ]A;ة =رW =حي

Al Ghad - - 4 - حابس العدوان Habes.alodwan@alghad.jo

الأغوار الوس QW - في الوقت الذي تفتقر فيه مناطق الاغوار الوسطى لخدمات الصرف الصحي، تبرز قضية انتشار الحفر الامتصاصية كاهم المشاكل التي تشكل تحديا كبيرا للبيئة في المنطقة.

عشرات آلاف الحفر الامتصاصية التي تنتشر على امتداد وادي الأردن، تشكل خطرا حقيقيا على الانسان سواء تهديدها لسلامة المياه الجوفية او اسهامها في تكاثر وانتشار الحشرات، خصوصا البعوض والذباب والصراصير، في حين ان الكلف المرتفعة لنضح الحفر ودفع رسوم الصرف الصحي تثقل كاهل المواطنين الذين يعانون اوضاعا اقتصادية صعبة.

ويبين المواطن محمد سلمان، ان مناطق الأغوار تبقى الاكثر تضررا من انتشار الحفر الامتصاصية، اذ ان ارتفاع درج�ات الحرارة يوفر مناخا مناسبا لتكاثر الحشرات الضارة كالذباب والبعوض، مشيرا إلى ان افتقار معظم هذه الحفر للشروط الصحية يشكل خطرا على مصادر المياه الجوفية لأن معظم الحفر تبنى بشكل يسمح لمياهها بالتسرب إلى باطن الارض.

ويشير إلى ان معاناة المواطنين لا توصف في بعض الاحياء نتيجة انتشار الروائح الكريهة، خاصة عند عملية النضح او عدم احكام تغطيتها بالشكل المطلوب، لافتا إلى ان بعد مكب النفايات السائلة عن بعض المناطق يدفع بسائقي الصهاريج إلى رفع الاسعار بشكل مبال‰.

ويتساءل حسين العجوري، "ب�أي حق يتم فرض رسوم صرف صحي على المواطنين منذ سنوات طويلة، رغم عدم وجود شبكات°"، لافتا إلى ان مشكلة الحفر الامتصاصية ما تزال تشكل معاناة حقيقية للأهالي في ظل عجز الجهات المعنية عن تنفيذ مشاريع الصرف الصحي.

ويضيف ان المشكلة في تزايد مستمر في ظل الزيادة السكانية وما يرافقها من توسع عمراني، مبينا ان الحفر الامتصاصية تستنزف مداخيل المواطنين الذين يعيشون أوضاعا معيشية صعبة.

مطالب أبناء الأغوار المتكررة ب†نشاء شبكات للصرف الصحي لم تجد آذانا صاغية حتى الآن، رغم أهميتها البيئية والصحية بحسب الدكتور عمر العدوان، لافتا الى ان افتقار المنطقة لشبكة صرف صحي يبقى واقع صحي وبيئي محفوف بالمخاطر نتيجة انتشار الحفر الامتصاصية التي تشكل بؤرا لتكاثر الحشرات والخوف من تسرب المياه العادمة إلى المصادر المائية.

ويطالب ع�دد من أهالي الأغ��وار الحكومة بوقف استيفاء رسوم بدل خدمات الصرف الصحي، لانتفاء الاسباب الموجبة لفرضها، مشددين على ض�رورة التفكير بشكل جدي لإيجاد حلول جذرية للمشكلة.

ويؤكد رئيس بلدية الشونة الوسطى ابراهيم فاهد العدوان، ان تحصيل رسوم خدمات الصرف الصحي لوزارة المالية يتم بموجب قوانين وانظمة وليس للبلدية أي علاقة بذلك، لافتا إلى ان جميع مناطق الاغوار تفتقر لخدمات الصرف الصحي حاليا ويتم الاعتماد كليا على الحفر الامتصاصية لتصريف المياه العادمة المنزلية.

ويرى ان هذه الحفر تشكل مصدر قلق للأهالي صحيا وبيئيا، ناهيك عن بعض المواطنين ولضيق ذات اليد يقومون بتغطيتها بألواح الزينكو والبلاستيك ما قد يشكل خطورة حقيقية على الحياه خاصة الاطفال جراء السقوط فيها.

من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه وال�ري عمر سلامة، إن مناطق الأغ �وار غير مخدومة بشبكات الصرف الصحي، لافتا إلى ان مثل هذه المشاريع بحاجة لدراسات فنية لمعرفة جغرافية المنطقة وأعداد المشتركين وعدد العقارات والمناطق التي تحتا‡ إلى هذه الخدمات، وما يترتب على ذلك من محطات لمعالجة المياه العادمة والاستفادة منها وكذلك الخطوط الناقلة.

ويضيف ان ال �وزارة تسعى لتنفيذ خدمة مشاريع ال�ص�رف الصحي ف�ي جميع مناطق المملكة وفق الإمكانيات المتاحة والأول�وي�ات المطلوبة بما يخدم المواطنين ويحد من المشاكل الناتجة عن الحفر الامتصاصية.

عCرات آ^W الحفر ا^مت@ا=ية تنتCر باB<وار الوEطى مهددة الن_اU الAي`ي

حفرة امتصاOية م[Vاة ب[VاP بلاستيكي ومخلفات بناP-)_(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.