العالول: أطراف تتواصل مK ال?يادة الفلسEينية NحياO المفاو]ات الفلسZينيو­ن يحبZون أكبر عملية ت^وير FسراUيلية لملDية 12 ألN دونم بالAدY

Al Ghad - - 14 - Nadia.saeddeen@alghad.jo

عمان - نجح فلسطينيون، أمــس، في إحباط أكبر عملية تزوير إسرائيلية لملكية مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية في منطقة السواحرة الشرقية بالقد— المحتلة، في قضية تعود جذورها لمنتصف عقد التسعينيات، وذلك على وقع جهود أطراف لإحياء المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلي­ة المتوقفة منذ العام 2014.

وتمكنت عائلتان فلسطينيتان، من خلال محاميهما اللذين ترافعا في القضية للدفاع عن أصحاب الأرض الأصليين بتكليف من الحكومة الفلسطينية، مـن إحـبـاط أكبر عملية تزوير ملكية أرا¬ض تزيد مساحتها على 11500 دونم في السواحرة الشرقية بالقد—، تقع ضمن ملكية مشتركة لعائلتين فلسطينيتين.

وأصـدرت محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القد— المحتلة، بعد مداولات استمرت سنوات طويلة، قرارا أكدت من خلاله ملكية العائلتين الفلسطينيت­ين للأرض بعد ثبوت قيام أحد الأشخاص، بتوجيه من الاحتلال، بتزوير أوراق في محاولة لوضع اليد عليها لأهداف استيطانية مشبوهة.

وبدأت القضية في العام 2008 حينما زعم أحد الأشخاص، مدفوعاً من سلطات الاحتلال، ملكيته لأرض كبيرة تصل مساحتها إلى حوالي 12 ألف دونم، بهدف الاستيلاء عليها عبر أوراق مزورة، حيث تم دحض الإدعاء من خلال الإجــراءا­ت القضائية التي تم الشروع فيها منذ ذلك الوقت.

وبعد تراجع الشخص نفسه في المحكمة عن أي ادعاءات له بالملكية، عقب مداولات قضائية في العام 2010، إلا أنه عاد قبل ثلاث سنوات للزعم مجددا بملكيتها وشروعه بالاتفاق مع بعض المستوطنين على بيعها لهم، مما دفع أصحاب الأرض عبر محاميهما للشروع بالإجراءات القضائية ضده وإثبات أن الأوراق مزورة، وهو ألأمر الذي أقرّته المحكمة المركزية الإسرائيلي­ة، مما أدى إلى وقف تسريبها للاحتلال.

ويُشار إلى أن جذور القضية تعود لمنتصف عقد التسعينيات، حيث تم احباط محاولات تسريب الأرض لمرات عديدة وفي محاولات مختلفة لجهات إسرائيلية مختلفة.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من قيام سلطات الاحتلال بمصادرة مئات الدونمات من أراضي بيت لحم، وهو الأمر الذي ندده رئيس أساقفة سبسطية لـلـروم الأرثــوذك­ــس، المطران عطا الله حنا، واعتبر أنه "يندرج في إطار تصفية القضية، وتمرير ما يسمى "صفقة القرن" الأميركية، وإنهاء إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة".

وأكد المطران حنا، في تصريح أمس، إن الاحتلال "يسرق الأرض الفلسطينية دون أي

وازع إنساني أو أخلاقي، بينما يكتفي العالم بالمشاهدة بدون أن يحرك ساكنا".

ودعـــا إلــى "تـوحـيـد الــصــفــ­وف، وإنـهـاء الانقسامات، لتحقيق الوحدة والقوة الوطنية في مواجهة المؤامرات والمشاريع المشبوهة، التي تستهدف عدالة القضية الفلسطينية".

فـي غـضـون ذلــك؛ كشف نـائـب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، يوم الأربعاء، عن "تواصل أطراف، لم يسمها، مع القيادة الفلسطينية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية لإعــادة عملية السلام المتوقفة بين الجانبين منذ العام 2014 ."

وقال العالول، في تصريحات أمس برام الله، إن "هناك الكثير من الساعين الذين يتواصلون مع القيادة الفلسطينية ومع الجانبين الأميركي والإسرائيل­ي من أجل إيجاد حلول".

وأكـــد اســتــعــ­داد الـجـانـب الفلسطيني "للجلو— مع أي كان، لكن لا يمكن القبول مطلقاً على طاولة البحث بأي شيء له علاقة بخطة السلام الأميركية المعروفة باسم "صفقة القرن" أو مشاريع الضم الإسرائيلي­ة".

وشدد على أن القيادة الفلسطينية "جاهزة للتحدث مع كافة الأطراف، لكن بما له علاقة بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها"، معتبرا أن "صفقة القرن الأمريكية ومخططات الضم الإسرائيلي­ة تعد مواقف عدوانية وجريمة ليس لها علاقة بالشرعية الدولية".

واتهم العالول، "رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، باستثمار المنا­ المتعلق بانشغال العالم بفيرو— كورونا المستجد )كوفيد 19( من أجـل تكثيف الاستيطان وزيادة البؤر الاستيطاني­ة".

وقال إن "سلطات الاحتلال تسعى يوميا لمدّ الاستيطان وخلق بؤر استيطانية جديدة، وسط تصدي المقاومة الشعبية من النشطاء الفلسطينيي­ن لعدوانها"، مشيرا إلـى أن "سياسة التوسع الاستيطاني بقضم الأرض ومصادرتها من أجـل فـرض وقائع جديدة موجودة قبل الإعلان عن مخطط الضم."

وقال العالول إن نشطاء لجان "المقاومة الشعبية" الفلسطينية فـي عــدة مناطق من الضفة الغربية أزالــوا خـلال الشهرين الماضيين ست بؤر استيطانية من أماكنها بأنشطة سلمية.

وكـان قد أ®علن سابقاً عن تشكيل لجان فلسطينية لتفعيل المقاومة الشعبية في غالبية القرى والمدن في الضفة الغربية منذ العام 2005، حيث اشتهرت في قرى مثل بلعين ونعلين والنبي صالح على أطراف رام الله لمجابهة الاستيطان الإسرائيلي.

فيما أعيد تفعيل تلك اللجان العام الماضي في عدة مناسبات، آخرها بهدف مقاطعة البضائع الإسرائيلي­ة في أعقاب قرار سلطات الاحتلال الاقتطاع من أموال عائدات الضرائب التي تجبيها نيابة عن السلطة الفلسطينية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.