QبراU: ا[نتخابات IسVW بتFريe الأنaSة ا[قتbادية لكن أقل من المعتاد

Al Ghad - - 5 - عبدالرحمن الخوالدة localnews@alghad.jo

عمان - أكد خبراء اقتصاديون أن الانتخابات النيابية ستسهم في تحريك عجلة الأنشطة الاقتصادية في بعض الأنشطة لكن بمستويات مختلفة، مشيرين الى أن تداعيات أزمة كورونا فرضت أدوات جديدة وتداعيات مختلفة على نشاط وسلوكيات الموسم الانتخابي.

واعتبر الخبراء أن البروتوكول­ات والتعليمات المعدلة للتعليمات التنفيذية الخاصة بقواعد حملات الدعاية الانتخابية سيكون لها تأثير سلبي على الفرص الاقتصادية والهادفة للحفا– على سلامة المواطنين، فيما كانت تزخر الانتخابات النيابية في العام 2016، بتحريك أنشطة أكثر توسعا وكانت تستفيد منها بشكل كبير المطاعم والحلويات غير أن تعليمات الهيئة المستقلة للانتخابات تضمنت تعليمات تحد من تقديم الطعام والشراب في مقرات ومراكز حملات مرشحي الانتخابات إضافة إلى ان قطاع النقل سينتعش الى حد ما وايجاد فرص عمل موسمية لبعض الشباب.

وي�رى ه�ؤلاء أن قطاع الدعاية والإع �لان والإع�لام هو فقط الذي سيحاف’ ويستفيد من الفرص التي ما يوفرها عادة موسم الانتخابات ودعوا إلى استغلال كل أدوات التروي” والدعاية التي يتوفر عليها هذا القطاع وتغيير أساليب الدعاية المعتادة والتوسع في أسلوب المنا‹رات وطرح البرام” عبر الفضائيات التي قد تساعد في وصول المرشحين إلى شرائح واسعة من قواعدهم الانتخابية كما لفت أولئك إلى أن إمكانية وصول الوضع الوبائي في المملكة إلى مستوى منخفض الخطورة والذي سيسمح في حال الوصول إليه العودة إلى مظاهر الحياة التي كانت سائدة ما قبل كورونا قد يدفع الهيئة المستقلة للانتخاب للتخلي عن هذه التعليمات المعدلة وبالتالي يمكن أن يكون هناك أثر اقتصادي إيجابي على القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالنشاط الانتخابي.

ويذكر أن الهيئة المستقلة للانتخاب أعلنت عن إجراء الانتخابات النيابية وفق موعدها الدستوري المقرر في العاشر من تشرين الثاني )نوفمبر( المقبل، كما كانت الهيئة قد أصدرت في الجريدة الرسمية تعليمات معدلة على عدد من تعليمات الانتخابات التنفيذية تراعي إج�راءات السلامة العامة للوقاية من فيروس كورونا المستجد وتضمنت التعليمات الجديدة مضاعفة عدد مراكز الاقتراع إلى نحو 2000 مركز إضافة إلى زيادة عدد صناديق الاقتراع في جميع محافظات المملكة لتصل إلى 4800 صندوق قابلة للزيادة حسب الوضع الوبائي في وقت إجراء الانتخابات كما استبدلت الحبر السري بحبر )ر• رذاذ( تجنباً لأية ملامسة للحبر من قبل المواطنين فضلًا عن توفير قلم لكل ناخب و شملت أيضا التعليمات المعدلة للتعليمات التنفيذية الخاصة بقواعد حملات الدعاية الانتخابية 2020 توفير مواد التعقيم داخل المقر الانتخابي وعدم السماح لأي شخŠ بدخول المقر الانتخابي دون الالتزام بمتطلبات الصحة والسلامة العامة وعدم الدعوة للاجتماع بما يزيد عدد الحضور على مساحة المقر المحددة والموافق عليها من الهيئة كما منعت التعليمات تقديم الأطعمة بمختلف أشكالها أو المشروبات بما في ذل�ك الماء داخل المقر الانتخابي إلا بأوان كرتونية أو بلاستيكية تتواءم ومتطلبات الصحة والسلامة العامة والتباعد بين المقرات الانتخابية بحيث لا تقل المسافة بين المقر الانتخابي والآخر عن مائتي متر وبما يضمن عدم التزاحم أمام المقرات الانتخابية.

وقال الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة ان موسم الإنتخابات الذي عادة ما يضž به من 100 - 150 مليون دينار أردني سيكون هذه المرة أثره الاقتصادي الإيجابي أقل من المعتاد بعد أن فرضت جائحة كورونا متغيرات وبروتوكولا­ت جديدة على الأنشطة الانتخابية المعتادة.

وبين مخامرة أن القطاعات التي كانت تجد فرصا اقتصادية خلال المواسم الانتخابية ستفتقدها بشكل كبير هذه المرة نظرا للتعليمات والمحددات المنظمة

لعملية الحملات الانتخابية حيث ستكون المقار الانتخابية مقتصرة على عدد محدد من الناخبين وبالتالي فإن سلوكات الإنفاق من قبل المرشحين ستتأثر وستقل لا سيما في ما يتعلق بخدمات الضيافة والنقل التي اعتاد المرشحون على صرف مبالغ طائلة لها وأضاف بأن قطاع الدعاية والإعلان سيكون المستفيد الأكبر من الموسم الانتخابي وسيتركز إنفاق المرشحين عليه لكن معدلات الإنفاق به لن تزيد بشكل كبير مما يعني أن معدلات الإنفاق العامة التي دأب المرشحون على صرفها في القطاعات المختلفة المرتبطة بالنشاط الانتخابي ستكون أقل من المعهود.

ولفت مخامرة ال�ى أن�ه في ح�ال ال�وص�ول الوضع الوبائي إلى مستوى منخفض الخطورة قد يعني ذلك العودة إلى مظاهرة الحياة الطبيعية وبالتالي يمكن أن تتحقق الفرص الاقتصادية الانتخابية وتتحرك العجلة

)أرشيفية( الاقتصادية إذا ما خففت الهيئة المستقلة للانتخابات من شروطها وتعليماتها المتعلقة بحملات الدعاية الانتخابية

بدوره اعتبر الخبير الاقتصادي زيان زوانة أن معدلات الاستفادة الاقتصادية من فترة الانتخابات لهذا العام ستكون متواضعة مقارنة على ما كانت عليه في المواسم الانتخابية الماضية حيث لأزمة كورونا احكام في هذا المجال إضافة إلى تراجع التوجه والإقبال الشعبي إلى العملية الانتخابية متأثرة بفقدان الثقة بالمجالس النيابية السابقة

ووضح زوانة أن القطاعين الرئيسين اللذين درجت العادة على قطفهما فرص الإنفاق المبذول من قبل المرشحين سيتأثران هذه المرة بشكل كبير بعد أن فرضت أزم�ة كورونا تعليمات جديدة على الأنشطة والسلوكات الانتخابية فبالتالي فإن الإنفاق الكبير الذي كان يبذل على قطاع الضيافة من طعام وشراب سيكون الخاسر الأكبر خ�لال ه�ذا الموسم بعد حظر الكثير من السلوكات المتعلقة به إضافة إلى تقليل الأعداد المسموح لها بالتواجد داخل المقار الانتخابية والأمر ذاته ينسحب على قطاع النقل الذي يستأثر بشكل كبير وستقل فرص استفادته.

من جانبه أكد الخبير الاقتصادي مازن مرجي بأن الفرص الاقتصادية التي ع�ادة ما ترافق العملية الانتخابية تبدو هذا الموسم ضئيلة نتيجة ‹روف أزمة كورونا وما رافقها من متغيرات كثيرة إلا أنه أكد أن الفرص الاقتصادية في قطاع الدعاية والإع�لان ستحتف’ بالزخم المعهود ودعا إلى ضرورة استغلال المرشحين لكل أساليب الدعاية والإعلان التي تتوافر بما فيها المساحات التلفزيوني­ة وأهمية التوجه إليها لعرض البرام” والرؤى الانتخابية حيث يمكن من خلال هذه المساحات التلفزيوني­ة الوصول إلى أكبر قدر ممكن من القواعد الانتخابية الخاصة بكل مرشح وبالتالي تعويض عن الزخم والمهرجانا­ت التي دائما ما تتم في المقار الانتخابية وعلى هذا الأساس يمكن أن تكون القنوات الفضائية المحلية روافع اقتصادية لما يمكن أن يسمى بالاقتصاد الانتخابي حيث تستقطب هذه الفضائيات أكبر عدد من المرشحين وبالتالي تستقطب الفضائيات أكبر عدد من المعلنين وهنا يحد“ تحريك للعجلة الاقتصادية.

مرجي: فرk اقتصادية عادة ما ترافj العملية الانتخابية تبدو هذا الموسم ضgيلة نتيجة ظروa أزمة كورونا وما رافقها من مت^يرات

لافتات انتخابية وسط أحد الأسواق بعمان خلال الانتخابات الماضية

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.