البرلمان ال19k.. هل يكون نسخة مكررة عن سابقhe

Al Ghad - - 5 - محمود الطراونة m.tarawneh@alghad.jo

عمان - ي��رى خ �ب �راء وس�ي�اس�ي�ون، أن ملامح الانتخابات هذا العاo، تƒظهر أنها ستكون نسخة مكررة عن الانتخابات السابقة من حيr الوجوه ونوعية المرشحين الساعين في سباق محموo نحو قبة المجلس التاسع عشر.

فبعد ص�دور الإرادة الملكية السامية، بالدعوة للانتخابات التي تقرر إجرا–ها في العاشر من تشرين الثاني )نوفمبر( المقبل، بدأ المرشحون بالإعداد لتشكيل كتل لخوض الانتخابات.

وأشار هؤلاء الخبراء والسياسيون، إلى أن عدo حل مجلس النواt حتى ا—ن يؤشر على بقاء المجلس والحكومة معا حتى السابع والعشرين من أيلول )سبتمبر( المقبل، بحيr يسلم المجلس، مجلسا جديدا.

وكانت حددت الهية المستقلة للانتخاt في اجتماع لها، العاشر من تشرين الثاني )نوفمبر( المقبل موعدا  للانتخابات النيابية.

وعلى الرغم من التجاذبات السياسية التي تسري في الشارع ووجود دعوات لمقاطعة الانتخابات، إلا أن هناك من هو متعط لخوض تجربة انتخابية جديدة، بمعزل عن الظروف السياسية والنقابية المطلبية والوبائية التي تشهدها المملكة حاليا.

وكانت الأحزاt السياسية رحبت بwجراء الانتخابات رغم معارضتها الدائمة والمستمرة لإجرائها وفق قانون الصوت الواحد ال�ذي لا يخدo وصولها لقبة البرلمان بشكل حقيقي، وترى أنه "يصب بمصلحة مرشحي المال السياسي والمعتمدين على البعد العشائري للوصول إلى البرلمان".

ويجري الترشح لملء المقاعد النيابية المخصصة للدائرة الانتخابية بنظاo القائمة النسبية المفتوحة، التي يجب أن تضم عددا من المرشحين لا يقل عن ثلاثة، ولا يتجاوز عدد المقاعد النيابية المخصصة للدائرة.

ويƒدلي الناخب بصوته لقائمة واح�دة فقط من القوائم المرشحة أولا، ثمq يصوت لكل واح�د من المرشحين ضمن هذه القائمة، أو لعدد منهم.

مصدر برلماني ق�ال ل��"ال�غ�د"، إن المؤشرات كبيرة وواضحة على نية الدولة ومؤسساتها بwجراء انتخابات حرة ونزيهة وعدo التدخل فيها، لإعادة الثقة بالعملية الانتخابية من جهة، وتغيير "المنت البرلماني الذي وسع الفجوة بين السلطة التشريعية والناس".

وأشار إلى أنه "يتوجب أن نقبل بالوضع القائم إلى حين توفر إرادة لإصلاح سياسي حقيقي".

واعتبر، أن تحديد موعد الانتخابات يعد احتراما للمواعيد الدستورية والتأكيد على مبدأ أ‚ن الانتخابات استحقاق دستوري لا يرتبط بأي zرف آخر سياسي أو وبائي.

ولفت كذلك إلى أن "إج �راء الانتخابات في هذا التوقيت ال�ذي يترافق م�ع التحديات الاقتصادية والسياسية، يمكن أن يخفف عن الناس في حال شكل البرلمان الجديد رافعة لمواجهة التحديات، كالفقر والبطالة والمديونية".

من جهته، قال مسؤول سياسي سابق، إن "الملامح الأول�ي�ة للمرشحين، تشير إل�ى أن نحو 70 % من أعضاء المجلس الحالي مرشحون محتملون للمجلس المقبل، وهذا يشكل تحديا كبيرا يجب التغلب عليه بالإضافة إلى التحدي المتعلق بالبعد العشائري والمال السياسي".

وأشار إلى أن "على الشباt أن يحدد ملامح الوجوه الجديدة عبر ممارسة حقيقية ل�دور الشباt في اختيار النائب المناسب في العملية الانتخابية وتحديد أولوياته، لتجديد الحياة السياسية والبرلماني­ة من خلال المجلس المقبل".

ويثير وزير سابق، المخاوف حول احتمالية إرجاء إجراء الانتخابات تبعا للحالة الوبائية في البلاد، مشيرا إلى أن الاستحقاق الدستوري سيكون مختلفا هذه المرة.

وأض �اف، أن "على المواطن التعلم من الأخطاء السابقة وتلافيها عبر انتخابه الأكفأ والأفضل وتفويت الفرصة على المال السياسي والجهوية لاختيار المرشحين للمجلس المقبل".

وأوضح أن "أخطاء المجالس السابقة تبرز الحاجة إلى تغيير نوعي يتم بموجبه اختيار وجوه جديدة ودون تدخلات من أي جهة، وذلك لإعادة الاعتبار للسلطة التشريعية أولا، وإعادة جسور الثقة مع الشارع وليكون مجلس النواt ملاذا للمواطن من تغول الحكومات، فضلا عن العودة إلى برام الإصلاح السياسي والحد من الفساد والسطوة على المال العاo".

خبراء يدعون لتجديد الحياة السياسية والبرلماني­ة من خلال المجلi المقبل

- )أرشيفية(

مبنى مجلس النواب بمنطقة العبدلي في عمان

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.