البند?ية تريد ;9يا> ب=يرت<ا عبر ;نقا:ها من الملو9ة

Al Ghad - - 32 -

Aيني@يا - إذا كانت ساحة سان ماركو وجسر التنهدات أشهر معالم البندقية، فإن المدينة الإيطالية تتمتع بثروة أخرى غالباƒ ما يتم تجاهلها، وهي بحيرتها التي يهددها ارتفاع الملوحة، وقد باتت اليوم محور مشروع لزيادة القصب فيها وجذب العصافير والأسماك إليها.

وأوضحت الباحثة في المعهد العالي لحماية البيئة والأبحاث البيئية روسيلا بوسكولو بروزا لوكالة فرانس برس أن "الفكرة تتمثل في إعادة تكوين بيئة اضمحلت مع الوقت بسبب التدخلات البشرية التي حرفت مجاري المياه وجعلتها تتجه إلى خار„ البحيرة".

وشرحت الباحثة أن هذه العمليات التي كانت تهدف إلى تنظيف بعض السبخات )أو المناطق المستنقعية( ومكافحة مرض الملاريا "أد…ت إلى زيادة ملوحة المياه والإقلال من المقصبات التي تكتسب أهمية تجارية أو تش †كل موئ ƒلا بالغ الأهمية لأنواع محمية" من الطيور والأسماك.

وأسف الأستاذ في جامعة كا فوسكاري في البندقية أدريانو سفريزو لكون مساحة المقصبات في البحيرة تضاءلت، إذ "لم يبق‡ منها سوى 34 هكتارا ،ƒ في حين أنها كانت في الماضي تغطي نصف البحيرة على الأقل"، أي نحو 17 ألف هكتار". وذ†كر بأن ثمة حياƒ في المدينة باسم كاناريجيو، لأن المقصبات كانت تصل إلى هنا".

وتستلزم المقصبات ملوحة منخفضة لا تتعدى درجتها الـ15، لكن… هذه الدرجة تصل إلى 30 داخل البحيرة، وهي نسبة قريبة من درجة ملوحة البحر التي يبلغ معدلها 35.

ويهدف المشروع الذي أطلقت عليه تسمية "لايف لاغون ريفريش" إلى ضخ مياه عذبة من نهر "سيلي" بهدف خفض الملوحة. واستحدثت "قناة" بدأ تشغيلها في أيار )مايو( الماضي، تتيح تعديل تد†فق المياه تبعا ƒ لتقد…م العمل في المشروع ولأحداث معي…نة كالمد… والجزر.

وقالت سيموني سبونغا من شركة "إيبروس" للهندسة الهيدروليك­ية إن "الدفق البالغ حالياƒ 300 ليتر في الثانية يجب أن يجب أن يصل إلى 500، قبل أن يرتفع مستقب ƒلا إلى متر مكع…ب في الثانية".

وقال البروفسور سفريزو "إذا كانت النباتات ستتكون مجددا ƒ بصورة طبيعية، فإن إعادة الزرع يفترض أن تسر…ع العملية الرامية إلى إعادة تكوين 20 هكتارا ƒ من المقصبات".

وبانتظام، يستخر„ كارلو مارتشيزي والموˆف الذي يعاونه أدريانو كرويتورو بعناية شديدة تلعات صغيرة ينقلها في القارب ليعيد زرعها على بعد كيلومترات قليلة.

وأضاف مارتشيزي )56 عاما( "سنعيد بناء البحيرة التي عرفها أجدادنا، حين كانت غنية أكثر بكثير بالأسماك والطيور".

ويشارك صيادو الأسماك والطيور في عمليات مماثلة لإعادة زرع نباتات مائية.

على مدى عام ونصف عام، جرت نقاشات اتسمت أحياناƒ بالتوتر بين كل الأطراف المعنيين بهدف التوصل إلى اتفاق لا بد… منه لإنجاح المشروع.

وقال رئيس أهم جمعية محلية لهواة صيد الأسماك وصيادي الطيور ماسيمو بارافيتشين­ي "البحيرة عالمنا، نحن صيادي الأسماك والطيور في البندقية. إذا حافظنا عليها سيكون بإمكاننا أن نفيد منها قدر الإمكان وأن نورثها إلى أولادنا".-)أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.