"كورونا".. هل تعيد زيادة الإصابات جدية التعامل مع الوباء؟

Al Ghad - - 1 - مجد جابر majd.jaber@alghad.jo

عمان- صدمت الأرقام الجديدة وارت�ف�اع ع�دد ال�ح�الات المصابة ب ��"ك �ورون �ا" م�ؤخ�را الأردن�ي�ي�ن، خصوصا مع التلويح بإمكانية وتعديل إجراءات الحظر.

التطورات الأخيرة أعادت يقظة كثيرين بدؤوا بالتخلي عن فكرة التباعد الاجتماعي وعدم التقيد بإجراءات السلامة، وكأنهم عادوا لممارسة الحياة بشكلها الطبيعي، بعد قناعة تجذرت لدى الكثير بأن "الجائحة غادرتنا للأبد"!

في الأسابيع الماضية؛ ظهر جليا

نوع من الاطمئنان لدى العديد من الأشخاص، وكأنهم يتجاهلون وجود "كورونا"، ويمارسون الحياة بشكلها الطبيعي، ف�ال�زي�ارات الاجتماعية والمناسبات والولائم والأف �راح وبيوت العزاء حتى وإن لم تكن معلنة أو بأعداد كبيرة، لكنها كانت منتشرة بكثرة مع غياب إجراءات السلامة العامة حتى في المحال التجارية والمقاهي والمطاعم وأثناء الرحلات، كلها أمور عادت مثل السابق، وكأنها جاءت كردة فعل على أشهر الحجر السابقة لدى الناس.

وك�ان�ت الحكومة أعلنت عن ق �رارات جديدة، تتعلق بتشديد الإج��راءات ج�راء فيروس كورونا المستجد، اعتبارا من أمس، بهدف منع انتشاره، منها: زي �ادة مدة الحظر الليلي ساعتين لتصبح من 12 ليلا للمواطنين، و11 مساء للمنشآت الاق�ت�ص�ادي�ة، فضلا عن إل�زام موظفي القطاع العام بتطبيق "أم�ان"، مع انتشار أمني في الشوارع، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، ملوحة ب�"اتخاذ إج �����راءات أش ��د ح ��ال اقتضت ال�ض�رورة"، وإع �ادة انتشار أمني أمام المنشآت المهمة والحيوية كافة للبدء بتنفيذ أمر الدفاع 11، والمتعلق بارتداء الكمامات لكل المواطنين الذين سيدخلون إلى هذه المنشآت.

مصدر حكومي مطلع اشار إلى "احتمالية اتخاذ إجراءات نوعية"، في حال اقتضت الضرورة، لكنه لم يتطرق للمشكلة الرئيسة، وهي الحدود البرية، كونها البؤرة الأس�اس لانتشار المرض، والتي تسببت حتى الآن بإصابة العشرات من العاملين على الحدود.

ويشير خبراء اجتماعيون إلى أن الثقة الكبيرة عند الناس بمواجهة الأم�ر، والشعور بالانتصار عليه،

أوجد لديهم شعورا بالاطمئنان، وبالتالي عدم أخذ الموضوع على محمل الجد، والتهاون في إجراءات السلامة.

كما أن "ال�ع�دوى البصرية"، أث�رت على طبيعة الناس الذين يقلدون غيرهم من غير الملتزمين بالكمامة، فأصبحوا لا اراديا غير ملتزمين بطرق الوقاية، بحسب الخبراء.

ويشير الخبراء إل�ى أن هذه الانتكاسة هي تطورات للوضع الوبائي خلال الموجة الأولى وليس الموجة الثانية.

)التفاصيل ص21)

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.