تثير الأسئلة حول مستقبل التعليم الثانوي

Al Ghad - - 7 -

مشهد من الاحتفالات بنتائج الثانوية العامة في عمان أمس - )تصوير: ساهر قدارة(

وقال إن ارتفاع المعدلات في فئة 90 % فأكثر أيضا، سيشكل عقبة أمـام طموح كثير من الطلبة في نيل مقاعد جامعية بتخصصات مختلفة في جامعات رسمية، ما سيخلق مشكلة لدى أعـداد كبيرة من الطلبة، ويكبد عائلاتهم أعـبـاء مالية كبيرة، حتى لو رفعت الجامعات طاقاتها الاستيعابي­ة لأبعد الحدود، أو لجأت لزيادة بـرامـج التعليم الــمــواز­ي، والــذي يعتبر بعضهم نوعا من التوجه الى خصخصة التعليم تدريجيا.

وأضـاف أبو غزلة، انه برغم اسثنائية هـذا العام التعليمي بكل جوانبه، لكن هناك عاملا مشتركا مع الاعوام السابقة، تمثل بوجود فجوة بين الذكور والانـاث بين الـمـدارس الحكومية والخاصة في فئة العلامة الكاملة، إذ نال 38 من الفرع العلمي في المدارس الخاصة 100 % و33 في المدارس الحكومية.

كما أن هناك فجوة بين مدارس الذكور والانــاث الحكومية؛ إذ نال 7 طلبة علامة 100 % بينما نالت 26 طالبة العلامة ذاتها، وكانت الفجوة لصالح الذكور في المدارس الخاصة فنال 21 منهم على 100 % في حين نالت 17 طالبة العلامة ذاتها، ما يستدعي دراسة ذلك، واقتراح بدائل سياسات للتعامل معها، برغم قلة نسبة الفجوة.

وعبر أبــو غزلة عـن أمله بــان تستمر الوزارة في اعتماد التعلم عن بعد، وتطوير استراتيجيا­ت وأدوات وأساليب التقويم بأشكاله كافة، بحيث تركز على التقويم الـــذي يقيس كــل جــوانــت الـتـعـلـم، من مهارات وقدرات عقلية كالتحليل والتفسير والمناقشة وعــرض المعلومات وترتيب الأفكار وجودة الخط والإمـلاء، والاستفادة والتعلم من هذه التجربة في الامتحانات، لنبقى محافظين على سمعة وصورة هذا النظام الوطني، الــذي سيبقى المعيار الأكثر دقة وشفافية في ظل استمرار تخلي الجامعات عن دورها بتبني اختبارات القبول للتخصصات كافة، وآمل ألا تؤثر هذه النتائج على الصورة الذهنية على هذا الامتحان الوطني داخليا وخارجيا.

مراقبون: المادة العلمية في الامتحان قليلة وواضعو الأسئلة راعوا معطيات العام الدراسي الحالي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.