وثيقة تؤكد ضرورة تطوير أنظمة ومنصات تعليم إلكتروني جامعية

Al Ghad - - 9 - تيسير النعيمات Taiseer.alnuaimat@alghad.jo

عمان – أكدت وثيقة "التعليم الإلكتروني ومستقبل التعليم في الأردن"، أنـه وبرغم امتاك الجامعات الأردنـيـة أنظمة ومنصات متنوعة للتعليم الإلكتروني، لكنها بحاجة للتطوير باستمرار.

كما أكدت الوثيقة التي اقرها مجلس التعليم العالي مؤخرا، وتعتبر ورقة سياسات مستقبلية شارك باعدادها 25 رئيس جامعة وعضو هيئة من الجامعات، الحاجة لتطوير الامتحانات الإلكتروني­ة عن بعد، وتنويع أساليب التقييم وتعزيز مصداقيتها ونزاهة نتائجها.

وبين الملخص التنفيذي للوثيقة، الحاجة لتدريب الطلبة وأعـضـاء هيئات التدريس الجامعي باستمرار، بخاصة في مجال تطوير المحتوى الإلكتروني للمواد الدراسية وأساليب التقييم.

وأشـارت الى ان تطوير التعليم الإلكتروني مر بـ3 مراحل: الأولى؛ الاثراء )2020( وعبرها سيجري اثراء تجربة الجامعات وزيادة اطاعها واستفادتها من التجارب والمنصات الدولية. والثانية، النمذجة )2021( وستصمم مواد دراسية الكترونية عالية الجودة. والثالثة؛ المأسسة والتطوير )2022(، للوصول إلى التعليم المفتوح بمحاكاة التجارب العالمية الناجحة.

واشتملت على وضع خريطة عمل بإجراءات واضحة ومحددة عبر السنوات )-‪2022 2020‬ ) ومن أبرز معالمها: انه في عام 2020 سيكون 25 % من المساقات الجامعية متاح الكترونيا، وفي العام 2021 سيتاح 40 % منها إلكترونياً، وفي 2022 سيتاح 50 % منها إلكترونياً.

وشددت الورقة على التعليم الإلكتروني وعن بعد، كخيار استراتيجي للمستقبل، وانه جزء أساس من منظومة التعليم والتعليم الجامعي الشاملة، وليس بدياً عن الاعتيادي وجها لوجه، وهدفه رفع سوية التعليم العالي وضمان جودته.

ويؤمل أن تقود هـذه الورقة وفـق رئيس مجلس التعليم العالي وزيـر التعليم العالي والبحق العلمي الدكتور محي الدين توق، التحول الرقمي في التعليم العالي، بما يتماشى مع التطورات العالمية في هذا المجال، وتعزيز قدرة التعليم العالي لاستجابة للتحديات.

مجلس التعليم العالي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، سارعا منذ بدء الجائحة لاتخاذ قرارات متتابعة لتنظيم التعليم الإلكتروني في

مؤسسات التعليم العالي وضمان استمراريته­ا، بعد اتخاذ الحكومة قرار تعطيل المؤسسات في آذار )مارس( الماضي.

وتولت الوزارة تنسيق جهود الجامعات بإدارة التحول الإلكتروني عبر وضع خطط للتعامل مع الجائحه والاستعداد التقني لعملية التحول، وأطلقت في هذه الفترة مبادرات هدفت إلى تنمية المهارات للعملية التعليمية الإلكتروني­ة.

وأفــادت بانه امـام الأردن فرص للوصول الناجح في التعليم والتعلم الإلكتروني إذا ما عولجت نقاط الضعف والتحوط للمخاطر، وبالتالي فإن الاستجابة الفاعلة للجائحة من مؤسسات التعليم العالي، يمكن لها وضع الأردن على سكة تقدم التعليم العالي.

وبينت أن تحليل واقع التعليم الإلكتروني في الجامعات كشف عن امتاك معظم الجامعات، لأنظمة ومنصات للتعليم الإلكتروني، واستخدام أنظمة موثوقة لإدارة التعليم الإلكتروني، وبرامج للقاءات التفاعلية، وتنوع أجهزة وخوادم الجامعات المستخدمة للتعليم الإلكتروني وعمل كل منها.

كما اظهرت تفاوت سرعات الإنترنت لدى الجامعات، وتمثل سرعة خدمات الإنترنت في الجامعات عنق الزجاجة في تقديم خدمات التعليم الإلكتروني. ولـم يتوفر لـدى أغلب الجامعات الأردنـيـة استوديو خـاص لتجهيز المحتوى العلمي الإلكتروني.

ووفرت معظم الجامعات، حزم إنترنت للطلبة لمتابعة العملية التعلمية، وكان المعوق الأكبر للتعليم الإلكتروني، عدم توافر أجهزة حاسوب عند نسبة لا بأس بها من الطلبة.

كما حوسبت معظم الجامعات، ومنذ الأسبوع الأول من الجائحة، مساقات عدة، وزيادة عدد المساقات الإلكتروني­ة، واستخدمت أكثر من وسيله للتفاعل مع الطلبة،

وسعت لإداره المحتوى الإلكتروني للمواد التعليمية للتعلم عن بعد عبر منصات التعليم الإلكتروني، واستخدمت أغلب الجامعات أكثر من منصه واحـدة لبناء المحتوى الإلكتروني والتواصل المتزامن مع الطلبة لاتمام التعليم الإلكتروني.

وفي مجال الاختبارات والتقييم الإلكتروني، استخدمت الجامعات مجموعة من أشكال التقييم الإلكتروني، وبدرجات متفاوتة من جامعة إلى أخرى، واختلفت هذه الأشكال فيما بينها من حيث تصميم المهام التقييمية والأنشطة الآلية المتبعة في تقييم أداء الطلبة ورصد نتائجهم.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.