لبنانيون يحتضنون حيواناتهم الأليفة بعد فراق أحدثه الانفجار

Al Ghad - - 21 -

الثقة والقوة التي شعرت بها امس ما تزال تؤثر عليك لحد اليوم، واذا لم تقم بأعمالك ومبادراتك يوم امس فعليك اليوم لأن النتيجة سوف تكون لصالحك وتدعمك، وذلك لطلتك المميزة وزيادة شعبيتك، تلبية دعوة على العشاء في المساء تشعرك بمزيد من الراحة اكثر المتأثرين هم مواليد 2 الى 11 تموز.

صراخك وتلاعبك بالكلام لن يفيد بل يزيد الطين بلة، ترى في نفسك شخصا مزعجا ولا يمت إليك بصلة فشخصيتك غريبة جدا وعدائية، واذا اردت رؤية من تحب فعليك بأخذ جانب الدبلوماسي­ة والرومانسي­ة، واسمع ولا تتسرع بالكلام، اكثر العصبيين هم مواليد 5 الى 11 تشرين الاول نسب النجاح لهذا اليوم:

بيروت - تحتضن شابة لبنانية هرّها وتمسك به بشدة باكية وكأنها تخشى أن تفقده مجدداًا على غرار كثر افترقوا عن حيواناتهم الأليفة بعد الانفجار الضخم في مرفأ بيروت.

أوقع انفجار بيروت أكثر من 170 قتيلاًا و6500 جريح وألحق دمارا هائلا في مرفأ المدينة، وطالت أضراره أحياء عدة قريبة منه وشردت سكانها ممن لم تعد منازلهم صالحة للسكن.

وسط هذه الفوضى الناجمة عن الانفجار، احتجزت حيوانات أليفة في المنازل المتضررة أو أصيبت جراء الزجاج المتناثر من كل ناحية فيما ضلّت أخرى طريقها.

أصيبت المحامية ياندي صفير )38 عاماًا( جراء الانفجار وتضرر منزلها بشكل كبير فكان لا بد أن تُسارع إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنها فور عودتها لم تجد قطها "لاكي".

بحثت صفير أسبوعاًا بكامله عن "لاكي" إلى أن وجدته عالقاًا "ثلاثة أمتار تحت الأرض" حيث صمد من دون طعام أو ماء، بفضل مساعدة منظمة "انيملز ليبانون" غير الحكومية للرفق بالحيوان.

وتروي المحامية وهي تقبل هرها "لم أفقد الأمل، لكن الأيام صارت أسبوعا وأمطرت السماء.. كنت آمل طوال الوقت أن يكون أحدهم عثر عليه واهتم به. عندما رأيته كانت فرحتي لا توصف". وتضيف "لاكي سيساعدني على الدخول إلى بيتي مجددا في المساء من دون أن أنتظر أحدا ليدخل معي" لتشعر بالأمان. ومنذ انفجار بيروت، تنشط منظمات غير حكومية ومتطوعون لإنقاذ حيوانات مثل جمعية "ليبانون انيملز" التي جمعت بين 80 شخصا وكلابهم أو قططهم.

وتقول ماغي شعراوي نائبة رئيسة جمعية "انيملز ليبانون" لوكالة فرانس برس "الحيوانات لها أثر لطيف على الناس فضلا عن تأثير علاجي ويفرح هؤلاء الأشخاص كثيرا لرؤية حيوانهم الأليف سالما كما لو أنهم ينسون بذلك أنهم فقدوا كل شيء".

ويقول كمال الخطيب المتطوع في الجمعية إن اللبنانيين المصدومين الذين فقدوا مساكنهم "يريدون الرابط الأخير مع بيوتهم فقط، وهو الحيوانات الأليفة" مضيفا "المنظر لا يصدق عند اجتماع الانسان" بحيوانه الأليف مجددا. -)أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.