معرض لفنانين أردنيين يحتفل بـ"الأمل" في جاليري رؤى32

Al Ghad - - 22 -

عمان- _ - افتتح وزيــر الثقافة الدكتور باسم الطويسي، معرض "الأمــل" في جاليري رؤى32 للفنون مساء الثلاثاء الماضي. وشارك في المعرض أربعة فنانين من الأردن يمثلون عددا من المدارس والاتجاهات التشكيلية إضافة إلى تجارب شابة؛ وهم أماني هنداوي، حسن جلال، دانا برقاوي، فادي حدادين. ويأتي هذا المعرض احتفالا بالأمل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم. ويستمر المعرض يستمر حتى يوم الخميس 10 أيلول/2020. والقاعة مفتوحة على مدار الأسبوع، ما بين الساعة العاشرة صباحا وحتى السابعة مساء، ما عدا أيام الجمعة.

وحرصا على سلامة المشاركين والحضور في المعرض فقد اتخذت الاجراءات المناسبة وارتداء الكمامات للوقاية من مرض الكورونا.

مهندسة إنشائية ومدنية وحاصلة على شهادة ماجستير في ادارة الاعـمـال وقـد عملت في مجالات متعددة في الهندسة، والاستثمار والبنوك، والتصميم، وادارة المشاريع، والاستشارا­ت لمدة خمسة عشر عاما، قبل أن تجد شغفها في الفن والتصميم.

بدأت أماني مشوارها الفني في العام 2005 بالرسم ومن ثم بدأت في تجربة النقش والمجسمات وأحست بأن هذا هو مجال شغفها واهتمامها في العام 2010 بدأت في دراسة النقش والحفر في الرخام ومجسمات البرونز في مدينتي كرارة وبيتراسانت­ا في ايطاليا وتتلمذت على ايدي فنانين ومبدعين ايطاليين هناك.

تقول الفنانة اماني الهنداوي: الأمل هو الحياة وهو الشراع الذي يوصلنا لبر الأمان بعد الرياح العتيدة التي تعصف بنا. الأمل هو وجه الايمان الآخر الذي يعطينا الشجاعة للقفز باتجاه احلامنا لتحقيقها ويعبر بنا الى وجهتنا سابغا علينا صفة من النورو الخفة لتوسيع دوائرنا وواقعنا. وهو يخلق الدافع لدينا لتكملة المشوار وبدونه فإن الحياة تتوقف والنور ينطفي فلا حياة بدون أمل ولا استمرار.

فنانة أردنـيـة، حاصلة على درجــة البكالوريو­س في الهندسة المعمارية وماجستير مزدوج في التعاون الدولي والتنمية الحضرية وهندسة الطوارئ.

في الأوقـات التي تشكل فيها التغييرات الاجتماعية و السياسية جزءًا متأصلا من واقعنا، تختار دانا أن تعكس السياق من خلال عملها وبالتالي تخلق فنًا سياسيًا واجتماعيًا يسمح بدمج المشاهد في العمل، إذ نشأت محاطة بنساء يرسمن ويخيطن ويصنعن الفن، وتعبر عن أفكارها من خلال الفن ولديها شغف بالتفاصيل. تقول الفنانة دانا برقاوي: إن شعوري بالتعبير الفني، يأتي إلى حد كبير من النساء

- )من المصدر(

في عائلتي، لقد كنت دائمًا محاطه بنساء يصنعن الفن.. واستخدمت الجمال في عملي كأداة لجذب المشاهد".

حصل على درجه البكالوريو­س في الفنون البصرية من الجامعه الاردنية العام 2012. حاصل على جائزه جمال بدران للفنون عام 2016 ويعمل في عمان كفنان متفرغ منذ تخرجه من الجامعة، يذهب حدادين مع انفعاليات التعبير الى الحدود القصوى التي تذوب معها الفوارق الرئيسة بين الخطوط والالــوان، شكل التعبير الذي يعاين المشاعر والانفعالا­ت الانسانية من خلال الايماءات اللونية.

فادي حدادين هو من الجيل الجديد في الفن الأردني الحديث اليوم، من الجيل الرابع، الذي قد يساهم مع الحداثيين من الأجيال السابقة، في نقل الحركة الفنية في الأردن من

- )من المصدر(

رتابة العمل الموضوعي الأكاديمي التصويري، في تجاه عمل الفكرة والتجريد، لمواكبة الفن العالمي المعاصر.

ولد في مصر العام 1955، ترك المدرسة وعمره 12 عاما، واختار ان ينحاز لمدرسة الحياة.

بدأ بممارسة الرسم بعمر 21 عاما، وقرر أن يخترع تقنياته الخاصة به. وفي العام 1984 أنشأ الاستوديو الخاص به في الأردن والتحق به العديد من الطلاب.

أقام حسن عددا من المعارض في مختلف دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية ومصر والأردن وسويسرا. يستخدم أنماطا هندسية وأشكالا هندسية حيوية في لوحاته. وهو رائد الحركة Biophotoni­c، التي تأخذ الضوء واللون إلى رؤية جديدة ومبتكرة تماما للفن.

جانب من الافتتاح

لوحة مشاركة في المعرض

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.