منها التقدم بالسن.. عوامل تسبب ضعف الأظافر!

Al Ghad - - 22 - ليما علي عبد Lima.abd@alghad.jo

عمان- تتعدد الأسباب التي تفضي إلى جفاف الأظافر، وزيادة رقتها وسهولة تكسرها، ومنها تقدم السن ومشاكل التغذية، كما توجد بعض الحالات المرضية والعلاجات التي تفضي إلى ذلك أيضا، وهذا بحسب موقع WebMD الذي أشار إلى أن العناية المناسبة بالأظافر تتصدى لهذه التأثيرات السلبية وتمنح الأظافر ما تحتاجه من صحة وقوة. وتاليا بعض العوامل التي تسبب ضعف الأظافر:

مع تقدم السن، تصبح الأظافر أكثر جفافا، كما أن نموها يبطئ. وسماكة أظافر القدمين تزداد أيضا وتصبح تلك الأظافر أصلب، أما أظافر اليدين، فتصبح أكثر رقة، مما يزيد من سهولة تكسرها. ويشار إلى أنه ليس هناك سن محددة لحدوث هذه التأثيرات، كما أنها قد لا تحدث لدى بعض الأشخاص أبدا.

عندما تتبلل الأظافر، فإنها تنتفخ. وعندما تجف، فهي تتقلص. فإن كنت ممن يضعن أيديهن في الماء بكثرة، وكنت أيضا تستخدمين م�واد التنظيف وأنواع الصابون المليئة بالمواد الكيميائية، فإن تأثيرات ذلك ستسبب إصابة أظافرك بالجفاف، ثم يصبح تكسرها أسهل.

في بعض الأحيان، يدل ضعف الأظافر على أن الجسم لا يحصل على ما يكفيه من فيتامينات أو معادن معينة. فعلى سبيل المثال، قد يؤدي انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم على تقشر الجلد وجفاف الشعر وزيادة قابلية الأظافر للتكسر، وذلك فضلا عن التشنجات العضلية والأعراض المختلفة الأخرى. وفيما يلي بعض النصائح للحفاظ على أظافر صحية وقوية:

يعد ارت�داء القفازات طريقة سهلة وبسيطة لوقاية الأظافر من التعرض إلى البلل والمنظفات الكيميائية عند غسل الأطباق أو تنظيف المنزل. وينصح

باختيار القفازات المطاطية التي تحتوي على بطانة قطنية للتقليل من تعرق اليدين أثناء ارتدائها.

عند حصول الجسم على ما يكفيه من البروتين، فإن مقدار ما ينتجه من مادة الكيراتين يصبح أكبر. ويعرف الكيراتين بأنه بروتين يبني الشعر والأظافر ويقويها.

ينصح بقص الأظافر وتقليمها بانتظام. مع الحرص على أن تُقَصُّ على شكل خط مستقيم ثم تُقلَّم أطرافها بشكل دائري.

يسبب وضع الأظافر الصناعية أذى كبيرا للأظافر الطبيعية، وذلك لعدة أسباب، منه ما يتطلبه إلصاقها من برد لأسطح الأظافر الطبيعية قبل وضعها عليها، وذلك يزيد رقتها زيادة كبيرة ويجعلها سهلة التكسر، إضافة إلى أن المواد الكيميائية التي يحتوي عليها الصمغ الذي تلصق به يضعفها أيضا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.