هل يعيد الوباء اiعتبار للتعليJ العاb..v!

Al Ghad - - 7 - علاء الدين أبو Rينة ala.zeineh@alghad.jo

يشهد البلد اليوم اتجاهاً إلى ال�ن�زوƒ الجماعي المعاكس من التعليم الخاص إلى العام. وتحكم هذا الاتجاه اعتبارات‘ أهمها غياب اليقين بشأن آليات العملية التعليمية في العام المقبل في وجود الوباء، هل سيكون عن ب”عد أم مباشرة في الصفوف½ وثانيها، الاعتبارات الاقتصادية لأهالي الطلبة الذين تضررت دخولهم أو أصبحت مهددة بسبب الحظر والإغلاقات السابقة والمحتملة. وترت¾ب هذه الاتجاهات ضغطاً على التعليم العام الذي كان طارداً للطلبة، عن عمد أو غير ذلك.

مثل الكثير من الممارسات التي ي”فتر† أن يغي‡رها الوباء، قد تكون العودة إلى المدارس الحكومية في هذه الظروف فرصة لأولياء الأمور ال�ذي�ن أثقلتهم تكاليف تدريس أبنائهم ف�ي ال�م�دارس الخاصة، لكنهم يترددون بسبب »البريستي« والتصورات غير الدقيقة عن فارق نوعي مهم بين التعليم الخاص والعام. لكن استعادة التعليم العام

هي الشيء الصحيح الذي ينبغي أن تعمل عليه الدولة قبل المواطن، لأن�ه�ا تتعلق ب�أص�ل استراتيجي أدت خصخصته إل�ى مجموعة من المشكلات، بدءاً بنوعية المخرجات وليس انتهاء بالمشكلات المصاحبة بالنسبة ل�Œه�ال�ي والمعلمين والطلبة أنفسهم.

إذا كان التعليم يتعلق بتأهيل الإنسان في بلد يفتقر إلى الموارد الطبيعية، ف��إن الاس�ت�ث�م�ار فيه بأفضل شكل هو المشروع الوطني الأساسي، الذي لا يجب التردد في استملاكه والتركيز عليه وضبط جودة منتجه. وسوف يعني الأردني عالي التأهيل، والسهولة في ملء ال�وظ�ائ�ف ب�ال�ك�ف�اءات، وتحسين مخرجات العمل، وزيادة الطلب على الكفاءات الأردنية إقليمياً وعالمياً. ولعل الأهم من كل شيء هو وجود إنسان منفتح العقل، قادر على فهم العالم واستيعاب ض�رورات التغير الاجتماعي والسلوكي والانخرا„ بإيجابية في أي مشاريع يتطلب إنجاحها أف���راداً مرنين مزودين ب �أدوات اتخاذ ال�ق�رارات الرشيدة. وسوف يخدم عقل اجتماعي جمعي ح�س�ن ال�ت�ك�وي�ن ك �ل ش ��يء، من السلوك الحضاري إلى جودة العمل، إلى المشاركة السياسية والمؤسسة م�ن منطلق ال�وع�ي بالمصلحة العامة والانتماء الوطني والتحليل المنطقي.

ينبغي أن تتكون قناعة لدى الدولة بأن تقديم تعليم من أحسن البنية التحتية، أو نوعية الطلاب ن�وÁع مجاناً أو قريباً من ذل�ك، هو وسوياتهم السلوكية والأخلاقية. واجبها الذي تتوقع منه عائداً مجزياً ه�ل يمكن ال�ق�ب�ول ب�ذل�ك كثمن -تماماً كما يتوقع الأب عندما يعلم لتحميل الناس كلفة تعليم أبنائهم½ أبناءه بأفضل صورة. وسوف تقترƒ ستقول أسر الطبقة الوسطى إن أي قراءة في نوعية مخرجات التعليم تعليم أبنائها في القطاع الخاص في العقود الأخيرة أن التخفف من يستنفد نصف دخولها أو أكثر. ماذا كلفة التعليم وتحميله للمواطنين يتبقى لتدو‡ره في الاقتصاد½ أصبحت يرتب كلفة أعلى بكثير على المدى رسوم سنة واحدة لطفل في البستان الطويل. تزيدعماكلف­تعليمنافيا­لجامعة

ك�ب�داي�ة، ت�ب�ي‡�ن أن خصخصة أرب�ع س�ن�وات. لكن كلفة التعليم التعليم لم تنت في معظم الأحوال أصبحت تقلق اس�ت�ق�رار الطبقة تأهيلاً نوعياً أفضل من التعليم ال�وس�ط�ى الحافظة للاستقرار، الذي كنا نتلقاه في المدارس العامة والتي يعني حتها مزيداً من فقدان قبل بضعة عقود. لا بأس، من حيث التوازن في مناخات غير مستقرة. المبدأ، بأن يكون لدينا تعليم خاص، وكان ينبغي أن تدور الملايين التي وإنما "خاص" حقاً، بحيث يقدم خدمة ت”نفق على التعليم الخاص -في حال نوعية فائقة يستحيل أن توفرها توفر بديل لائق في التعليم العاممدرسة عامة. لكن‡ هذا لا يحدˆ. في السوق وتحرك الاقتصاد بدل فمعظم المدارس الخاصة تدرس أن تذهب إلى خزائن أفراد يصعب المناه نفسها، وتستخدم معلمين وصف ما يقدمه معظمهم بأنه من ب�أج�ور منخفضة وتحرمهم من النوع ال�ذي صنعه ال�ح�داد وكسر الأمان الوظيفي، وتركز على معلمي القالب -والنتيجة واضحة كالشمس. الصفوف العليا فقط لتخري طلبة ان، مع الوباء وظهور اتجاه إلى بمعدلاتعال­يةفي"التوجيهي". اختيار التعليم العام م�رة أخ�رى،

إذا ك�ان يجب ت�زوي�د ال�م�دارس ينبغي إج�راء مراجعة لهذا القطاع ال�ع�ام�ة بالمختبرات وال�س�اح�ات المهم واستعادته وإنقاذه. وينبغي والمباني المنافسة والمعلمين دراس�ت�ه ف�ي سياقاته وعلاقاته المؤهلين لكي تنافس -نعم، ينبغي الأوس����ع، ون �ح �و إح��ي��اء السمعة أن تنافس- فهذا أقل ما يستحقه -والقيمة العملية المصاحبة- التي التعليم العام كشيء يميز هوية كانت أهم مادة لبناء الأردن الحديث. الدولة. ومن العيب شيوع انطباع بأن مدارس الحكومة أسوأ الخيارات، س�واء من حيث نوعية التعليم، أو

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.