كيT تسد أميركا عجزها فR اختبارات كوفيد v19

Al Ghad - - 7 - سايمون جونسون*

واdنET العاصمة- لتتبع وجود فيروس سارس كوف 2، الفيروس المسبب ل�كوفيد 19، تعتمد الولايات المتحدة بصورة كبيرة على اختبار تفاعل البوليميري­ز المتسلسل لتشخيŽ الفيروسات الحية على نطاق واس �ع، وف�ي النسخة الأكثر ش�ي�وع’�ا م �ن ه��ذا ال�ن�ه�، ترس±ل عينات-مسحات الأنف أو اللعاب- إلى المختبرات الكبيرة نسبي’ا، بهدف إرج�اع النتائ في غضون 24 إلى 48 ساعة. ولسوء الحظ، رغ�م أن بع˜ الاختبارات الأولية تحرز تقدما سريع’ا، إلا أن�ه ع��ادةً ما يستغرق الأمر من 7 إلى 22 يوم’ا للحصول على نتائ في معظم أنحاء البلاد. وبالنسبة لفيروس سريع الحركة مثل س��ارس ك �وف 2 ال��ذي يمكن أن يتطور من الإصابة إلى النتيجة النهائية )الوفاة أو التعافي( في أقل من ثمانية أيام، فإن التأخر الكبير يعني أن اختبار تفاعل البوليميري­ز المتسلسل لتشخيŽ الفيروسات الحية هو مضيعة للوقت والمال، إذ بحلول موعد معرفة النتيجة، يكون الأوان قد فات للقيام بأي شيء آخر.

وبالنسبة ل�"اختبار الترصد"، وهو جزء أساسي من استراتيجية منع تفشي المر†، يظهر عالمان غير متساويين إلى حد كبير. إذ ستدفع الشركات الكبرى والجامعات مبال• طائلة لإخ�ض�اع جميع موظفيها للاختبار بوتيرة عالية )مرة أو مرتين في الأس�ب�وع، مع نتائ سريعة(، بينما لن يخضع غيرهم أي�ا كان للاختبار بصورة فعالة )لأن النتائ التي سيتم الحصول عليها بعد أكثر من ثلاثة أي�ام لها قيمة ضعيفة( وهذا الترتيب ليس فقط غير عادل إلى حد كبير )بطرق ستصبح مرئية بصورة متزايدة(‘ بل سيساهم في عودة ظهور المر† بوتيرة متكررة في الأشهر المقبلة.

ويعد الكشف السريع عن تفشي كوفيد 19 حالي’ا الأداة الرئيسة ال�م�ت�اح�ة ل�ل�ح�ف�ا‰ ع�ل�ى سلامة الأشخاص، والاحتفا‰ بأي مستوى معقول م�ن النشا„ الاقتصادي )وال�وظ�ائ�ف(. ويخضع حالي’ا، في الولايات المتحدة، أكثر من 750000 ش�خ�Ž ف �ي ال�م�ت�وس�ط لاختبار الفيروسات الحية يومي ’ا. ولكن هذا بعيد من أن يكون كافيا في بلد يقطنه حوالي 330 مليون شخ،Ž م�ع ق �وة عاملة تبل• ح�وال�ي 165 مليونا، وحوالي 57 مليون تلميذ في المدرسة، و20 مليونا آخرين يحاولون الالتحاق بالجامعات.

ومع ارتفاع معدلات الإصابة في بع˜ الولايات الغربية والجنوبية )وأجزاء من الغرب الأوسط المعرضة ان للخطر(، بلغت المختبرات الإقليمية طاقتها الاستيعابي­ة القصوى، ويجب إجراء قدر متزايد من الاختبارات في مكان آخر. ففي مدينة نيويورك، حيث معدل انتقال العدوى منخف˜ نسبي’ا في الوقت الراهن، تريد السلطات إجراء 50000 اختبار كل يوم، ولكن يمكنها إدارة 20000 إلى 30000 فقط، ويستغرق ربعها أكثر من ستة أيام.

وسيتعين على مقترحات الزيادة م��ن ع ��دد اخ��ت��ب��ارات تشخيŽ الفيروسات الحية إلى 100 مليون اختبار أسبوعي ’ا )أو حتى يومي’ا( التغلب على قيود طاقة الاستيعاب– التي تنعكس في محطات الاختبار ال �م �زدح �م �ة، ون �ق �Ž الإم����دادات الرئيسة. ون�ظ�ر’ا لأن �ه ي”طلب من صناعة التشخيŽ السريري )التي تجري عادة اختبارات فردية يطلبها الأطباء( التحول إلى الإنتاج الضخم، فإن مسابقة XPrize (إيكس برايز( لتعزيز التكنولوجي­ا اللامركزية )مثل الاختبارات السريعة في المنزل(، ال �م �دع �وم �ة ب���رأس م ��ال ضخم، ستساعد على ذل��ك، ولكن الأم�ر سيستغرق الوقت.

وم�ا نحتاجه ان للكشف عن تفشي المر†- ومن ثم استجابة الصحة العامة بصورة سريعة للبؤر الساخنة الناشئة لانتشار الوباءهو نظام قابل للتطوير ومنخف˜ التكلفة، مبني على تقنية مجربة، وسلسلة إمداد قوية، وعملية تجميع العينات التي يمكن إجراµها بدون إش�راك العاملين الطبيين. ويحتاج هذا النظام أيض ’ ا إلى إنشاء بيانات يمكن استخدامها للحفا‰ على توعية دقيقة وتفصيلية بالأوضاع

ل�دى المسؤولين المحليين، وأي شخŽ يفكر في ركوب الحافلة، أو مقابلة الأشخاص داخل المنازل، أو إرسال أطفاله إلى المدرسة. ويمكن ان بناء كل هذا بناء على اختبار مصلي لبقعة الدم المجففة ،)DBS( وهي طريقة دقيقة للغاية للتحقق من الأجسام المضادة.

ويشير اختبار الأجسام المضادة إلى ما إذا كنت مصاب’ا ب�كوفيد 19. ولكن الأجسام المضادة غير قابلة للتشخيŽ إلا بعد 5 إلى 10 أيام من الإصابة- وهي بذلك أبطأ من الفيروس الحي ب � 2-3 أيام. وبالطبع، بمجرد أن تصل التأخيرات في اختبار الفيروسات إلى سبعة أيام أو أكثر، تصبح اختبارات الأجسام المضادة أسرع وأكثر دقة بصورة لا لبس فيها.

وأدوات الاختبار بسيطة إلى أقصى ح �د: إب �ر معقمة، وقطعة م�ن ورق الترشيح، وضمادة لاصقة، ومظروف لإرسال بقعة الدم إلى المختبر، الذي بدوره يفحصها خلال عملية تستغرق ليلة كاملة، ويمكنه إرجاع النتائ  على الفور )قامت غاليت ألتر من معهد راغن بتطوير مثل هذه العملية(. وتكلفة كل اختبار مصلي لبقع الدم المجففة هي جزء مما تفرضه مختبرات تفاعل البوليميري­ز المتسلسل لتشخيŽ الفيروسات الحية حالي ’ا.

ول �ن يساعد اخ�ت�ب�ار بقع ال �دم المجففة ال��ذي ي�ج�رى ك �ل شهر الأشخاص على فهم ما إذا كانوا قد أصيبوا فحسب، بل سيولد أيض ’ ا كمية هائلة من المعلومات المتعلقة بتقدم الفيروس بين سكان الولايات المتحدة، ومن خلال هذه المعلومات، يمكن استغلال اختبارات الفيروسات الحية، وال �م �وارد الأخ��رى )الحجر الصحي المحلي، الكمامات ذات الجودة، وما إلى ذلك( بفعالية أكثر لقمع أي تفŠ كبير. ووصف مايكل مينا من جامعة هارفارد، كيف يجب أن يعمل هذا على المستوى العالمي، وقد عالجت كارولين بوكي أيض ’ا من جامعة هارفارد، وجيسيكا ميتكالف في برينستون، وزملائهما أيض ’ ا القضايا الرئيسية.

ويعد اختبار كوفيد 19 منفعة عامة رئيسة- مثل المياه النظيفة أو تدابير مكافحة الملاريا- مع تأثيرات غير

مباشرة هائلة، مما يعني أن الفوائد التي تعود على المجتمع، بما في ذلك الحد من الأمرا† المعدية، هائلة ولا تنعكس بالضرورة في التكلفة التي يريد الناس دفعها، أو التي يتحملونها. ولا يمكن للسوق الخاص أن يقدم حلا فعالا بمفرده: إذ سيخضع بع˜ الأشخاص للكثير من الاختبارات، ولن يحصل الكثيرون على أي منها، لكن الجميع سيواجهون حالة عدم اليقين، والقلق التي خلقها احتمال الموت العشوائي. ويتطلب التغلب على هذه المشكلة التزام ’ا كبير’ا من الموارد العامة بنظام اختبار أفضل.

وللحصول على نتائ فورية، لدينا اختبارات سريعة لتشخيŽ المستضدات، والتي تصل بأعداد م�ت�زاي�دة م�ن Quidel (ك �وي �دل(، وBecton (بيكتون(، وDickinson ‪and Company‬ (ديكينسون آند كامبني(، ويمكن لبع˜ أدوات اختبار تفاعل البوليميري­ز المتسلسل لتشخيŽ الفيروسات الحية أن تعطي نتائ في غضون 30 و45 دقيقة. ولكن هناك ع�ددا محدودا من كلا الاختبارين، وال��ذي يجب حجزه للعاملين في دور المسنين، والأشخاص العاملين في الطوارئ، وع�م�ال المستشفيات، وال�ح�الات الضرورية طبي ’ ا. وفضلا عن ذلك، من المرجح أن تؤدي الاختبارات السريعة إلى نتائ سلبية خاطئة أكثر، لذا يجب استخدامها بحكمة.

إن الولايات المتحدة تواجه كارثة صحية واقتصادية كبرى لسبب واحد بسيط: تعطل بنيتها الأساسية لاختبار كوفيد 19. وللتغلب على الفيروس، يحتاج صانعو السياسات وال�ش�ع�ب إل��ى فهم نقط تفشي المر†، والمكان الذي من المحتمل أن يتفشى فيه بعد ذلك. إن نظام اختبار أفضل يعتمد على الفحŽ المصلي لبقع الدم الجافة متاƒ. فهل سي ” ستخدم في الوقت المناسب ½ *ي fNل Pايمون جونسون منصg

الرئيl المNارh لتحال ‪P k‬ ياPة كوفيد m19 ومنصg أPتاG في مدرPة Pلون لBدارI بمعهد ماPاتNوPتl

للتbنولوجي­ا. حقوX النNر: بروجي ‪P ib‬ نديbيi.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.