الصمادي تشق طريقها لزيادة دخلها بمشروع منزلي جابه "كورونا"

Al Ghad - - 10 -

عمان - _ - جميلة الصمادي امرأة مثابرة لم تي hl من تكرار المحاولة: "أعي” في منطقة نائية مع زوجي وأولادي ونظرا‡ لكثرة متطلبات الحياة ك�ان لا بد لي من العمل لمساعدة زوجي في تlمين مصروm البيت والأولاد، ولكن ب}عد منطقتنا عن المدينة تسبب بعدم تمكني من العثور على وfيفة فقررت أن أقوم بعمل منiلي، لاحظت أن الأطفال يدخلون المدرسة وهم لا يعرفون الأحرm والأرقام لعدم وجود روضة في بلدتنا )خشيبة(، فقررت أن أجهi ’رفة في منiلي أستقبل فيها الأطفال وأقوم بتدريسهم صفي البستان والتمهيدي، اشتريت طاولات وكراسي الأطفال وبدأت باستقبال أبناء المنطقة وتدريسهم استمر عملي في ري�اض الأطفال عشر سنوات، شاركت خلالها في برنامج أهل الهمة حي‚ كان مشروعي قصة ناجحة لمشروع ريادي، ووصلت إلى التصفيات لكن لŠسف تعرض ابني لحادy مؤسف في عينيه مما تسبب ف�ي ع�دم استطاعتي ان�ه�اء التصفيات، انسحبت وأمضيت أياما طويلة أتنقل بين المستشفيات ور’�م أننا استطعنا زراعة خلايا جذعية وقرنية ل�ه إلا أن العملية لم تنجح وما ي�iال يعاني من عدم الرuيا الواضحة ويحتاk إلى عملية أخرى".

تتابع جميلة: "بعد عشر سنوات من العمل في روضتي افتتحت الحكومة أول روضة لŠطفال في )قرية خشيبة( مما جعل أهل المنطقة يتجهون إليها كونها ضمن المدرسة وتساعد ف�ي اعتياد الطفل على جوها الدراسي قبل الصف الأول، فكان لا بد لي من إ ’لاق المشروع، لم أستطع أن أبقى مكتوفة الأي��دي ف�iوج�ي عسكري ورات�ب�ه بسيj والأولاد بحاجة للتعليم وأحدهم ينتظر عملية مكلفة، قررت أن أبدأ من جديد حتى لو كانت البداية من الصفر فlخذت دورات تدريبية لتغيير مساري الوfيفي منها في ريادة الأعمال وأخرى في التسويق وتطوير المهارات الحياتية عن طريق مشروع مدد ال�ذي ي}ديره مركi تطوير الأعمال ،BDC بعدها وافقت أن أعمل كمتطوعة في مطب | انتاجي تابع لجمعية محلية لأتعلم المiيد وأكتسب الخبرة اللازمة لتميي i منتجاتي عن ’يرها فكثير من النساء يتجهن لتlسيس مطاب | انتاجية والمنافسة هنا تكون أكبر".

وح �ول ما حققته جميلة بعد ال �دورات التدريبية تقول: "بدأت بعدها أعمل على طلبات خ�اص�ة ب�ي إم �ا ف�ي البيت أو في الجمعية حسب كمية الطلبية وإمكانية تنفيذها في البيت، واتفقت مع الجمعية على دفع جiء من فاتورة الكهرباء لأستخدم الثلاجات لحف˜ منتجاتي من المفرزات، كما صرت أعمل على تحضير الألبان والأجبان المختلفة وكل ما يحتاجه البيت الأردن�ي من المونة السنوية من )الiيتون والiيت والiعتر والخضار المجففة والمقدوh والمخللات والمربيات بlشكالها و’يرها( وطبقت ما تعلمته من ال��دورات لتسويق عملي وإدارت �ه بصورة صحيحة، فlسست صفحة على الفيسبوn وفتحت حسابا بنكيا لتسديد الت iاماتي وحف ˜ أرباحي في البنك، كما تواصلت مع منظمات دولية ومؤسسات محلية فlصبحت أق�دم لهم وجبات طعام مغلفة للغداء أ gناء نشاطاتهم وفي دوراتهم التدريبية، كما ش�ارك�ت ف�ي العديد من المعارض وكانت منتجاتي متميiة بطريقة التغليف والعرض".

أgناء أزم �ة ك�ورون�ا ك�ان لجميلة قصة مغايرة: "أنا الوحيدة في المنطقة التي لم أتعطل عن العمل في فترة الحظر بسبب أزم �ة ال�ك�ورون�ا فقد قمت بعمل الألبان والأجبان وإيصالها إلى أهالي المنطقة، وفي شهر رمضان قمت بتحضير الiبدة والتمر الهندي وجبنة القطايف وبعت منتجاتي كلها بسبب عدم توفرها أgناء الحظر مما زاد من دخلي، وانطلاقا ‡ من شعوري بمسؤوليتي المجتمعية قمت بت lمين سيارة لخدمة أهالي المنطقة وتوزيع المواد الغذائية للعائلات ف lنا مؤمنة أن من يساعد النا h يجد من يساعده وعسى اo أن ييسر لابني من يساعده في إنجاز العملية التي يحتاجها بنجا ".r

وعن أحلامها ومستقبل مشروعها تقول جميلة: "لا يتطور الإنسان دون أحلام فlنا ما زلت أحلم بالمiيد وفي المستقبل سيصبح ل�دي مطعم صغير في منطقة بورما أو ساكب وسيارة كبيرة فيها مطب| متنقل حتى أستطيع تقديم خدمة الطعام والشراب في كافة أنحاء المملكة وسيارة أخرى من الثلاجات الكبيرة حتى يصل الطعام طازجا ‡ إل �ى الأم �اك �ن البعيدة، كما أف�ك�ر بدعم السياحة في منطقتي من خلال تثبيت مسار سياحي على الخريطة السياحية لجر

ينتهي في منطقة خشيبة ببيت قديم )عقد( يتناول فيه السائحون وجبة إفطار بلدي أو ’داء تقليدي".

ماeا تقول جميلة لمثيلاتها من النساء: "أهم ما يفعلنه هو تغيير التفكير النمطي الذي يسبب لهن الإكتئاب وإبداله بالفكر ال �ري �ادي، وهنا أح�ب أن أشركهن بقصة حصلت معي، سافر زوجي ولم يكن لديه ما يكفي ليتركه لي وكان البيت في حالة يرgى لها يحتاk إلى صيانة شاملة وكان قلقا بشlننا ويفكر كيف سيستقبل الناh في البيت عند عودته وهو بهذه الحالة، بعد سفره اتفقت مع أحد المراكi لعمل دورة طهو للنساء في بيتي وكانت دورة ناجحة جدا ‡ حتى انه fهر من بين المشاركات قصة نجاr لإح �دى الفتيات الص }م تم تسليj الضوء عليها وتكريمها، جمعت الدخل الذي حصلت عليه من الدورة وأضفت عليه مبلغا ‡ نتج عن اشراكي في جمعية وقمت بعمل صيانة كاملة للمنiل، ’يرت الأبواب ودهنت البيت وج�ددت المفروشات وركبت ستائر جديدة فكانت مفاجlة كبيرة لiوجي عندما عاد وس lلني بسعادة كبف فعلت eلك"

وه�ذا ضمن مشروع " تعiيi الوصول الى الحماية والمشاركة والخدمات للنساء اللاجئات والمجتمعات المضيفة في الأردن ".

هذا المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي من خ�لال الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة ل Šزمة السورية "صندوق مدد"، وبتنفيذ الإئتلا m الذي تقوده المبادرة النسوية الأورومتوس­طية .EFI

)من المصدر(

جميلة الصمادي تعرض جزءا من منتجاتها من مشروعها المنزلي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.