مربو الجرWان واVفاعي القابلة للاستهلاك يعانون أزمة كبيرة في الصين

Al Ghad - - 24 -

لودي (الZين) -اضطر ليو يانكون إلى التخلي عن تربية الجرذان الصالحة للأكل بعدما منعت الحكومة الصينية الاتجار ببعض الحيوانات الحية التي تعتبر المشتبه فيها الرئيسة في جائحة كوفيد 19.

وبات عشرات ا‰لاف من مربي الجرذان والأفاعي وقطط الزباد ا‰سيوية وغيرها من الحيوانات النادرة في الصين من دون مصدر دخل منذ حظرت بكين في الربيع الاتجار بهذه الأنواع البرية واستهلاكها.

ويقول ليو يانكون بأسى "كانت لدي طلبيات بعشرات آلاف اليوان" وهو يقف أمام الأقفاص الخالية في مزرعته في هونان في وسط البلاد حيث كانت حوالي 800 من جرذان الخيزران تنتظر أن يحين دورها لكي تُطهى.

هذا الحيوان القاضم الذي يشبه الغرير له ذواقـة في وسط البلاد وجنوبها. وقد روج للحمها مشاهير عبر الانترنت كانوا يبثون وصفاتهم المفضلة.وفي سبيل إقامة المزرعة خصص ليو )38 عاما( ست غرف من منزله لتربية هذه الحيوانات. وعندما صدر قرار المنع الحكومي عرضت عليه سلطات المنطقة تعويضا قدره 75 يوانا )عشرة يوروهات( لكل كيلوغرام جرذ أي نصف قيمة حيواناته في السوق على ما يؤكد. اما بالنسبة لأفعى الكوبرا فقد بلغ التعويض 120 يوانا. لكن هذا المبلغ زهيد جدا بالنسبة للي ويغو الذي كانت قد نفقت حوالي نصف زواحفه من الجوع عندما أتى المفتشون لتعداد حيواناته.

ويؤكد لوكالة فرانس برس "كنت أملك ثلاثة آلاف أفعى إلا أن الدولة لم تعوض إلا 1600 منها".وانتقلت عدوˆ فيروس كورونا المستجد من الوطوا إلى الانسان من خلال حيوان آخر. واعتبرت سوق بالجملة في ووهـان )وسط الصين( للحيوانات البرية الحية، مركزا محتملا للوباء الذي انتشر نهاية العام الماضي.خلال وباء سارس في مطلع الالفية وجهت أصابع الاتهام إلى قط الزباد الصغير الذي يستمتع الذواقة بلحمة الطري، لكن لم تحظر تربيته يومها.وهذه المرة منع النظام الشيوعي كل الحيوانات البرية في البلاد حتى تلك التي تربى في مزارع.

ويشكل ذلك مأساة للكثير من المربين الذين شجعتهم الدولة على خوض هذا الانتاج الذي لا يتطلب استثمارات كبيرة من أجل الخروج من الفقر.

ويكلف هذا المنع البلاد حوالي 250 ألف فرصة عمل وخسارة قدرها 11 مليار يوان على صعيد البضاعة غير المباعة على ما اŽهر تقرير رسمي الأسبوع الماضي.-)ا ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.