Al Ghad : 2020-08-20

18 : 18 : 18

18

18 الخميس 1 محرم 1442 هـ - 20 آب 2020 م يا غانت‪F tu‬ و لا يأبO لs بقلم: أTرY التحرير 2020/8/19 سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أول أمس لأن يشطب عن التويتر توثيق المقابلة التي منحها لشبكة "سكاي نيوز العربية"، وتطرق فيها الى اتحاد الامارات كـ"الديمقراطي­ة المتقدمة". لقد فهم نتنياهو بانه "توجد مع ذلك حدود. وحتى حسب تعريفاته الدارجة لمفهوم الحقيقة، فإن وصف دولة ينتقل فيها الحكم بالوراثة ويحظر فيها اقامة احزاب، كـ"ديمقراطية متقدمة" سيبدو مدحوضا جدا. غير أن ثمة مجالا للتساÂل اذا كانت اسرائيل تحت قيادة نتنياهو جدير بوصف "ديمقراطية متقدمة"، وذلك دون ان نقول شيئا عن ملايين الفلسطينيي­ن الذين يعيشون منذ 53 سنة تحت الاحتلال. في تطرقه للاتفاق مع اتحاد الامارات، قال أمس بيني غانتس انه ليس سليما الا يطلع هو وغابي اشــكــنــ­ازي عليه مسبقا. واشتكى قائلا ان "العمل بشفافية متبادلة هو شرط يفترض أن يخدم مواطني دولة اسرائيل، وليس رئيس الوزراء". غانتس يدعي السذاجة. فــلــيــس­ــت هــــذه مشكلة شفافية او ادارة سليمة. نتنياهو يتصرف كحاكم فرد، يتخذ القرارات ويعمل حسب تفكيره فقط حتى فــي مـواضـيـع حــرجــة. من ناحيته اعضاء الحكومة هم بـالإجـمـا­ل حــجــارة عديمة الـــوزن فــي مسرحية هو بطلها. وهذا يتضمن ايضا من يحملون ألقابا مهمة مثل "رئيس وزراء بديل"، "وزير دفاع" او "وزير خارجية". لقد اصبحت اسرائيل دولة شخص واحد يدير فيها اتصالات سرية مع دولة أجنبية، شخص واحد يبلور مع تلك الدولة اتفاقا، شخص واحد يقصي شركائه الاكبر في الحكومة عن قــرارات حاسمة وشخص واحـد يجري مقابلة مع صحيفة، ممولة من سيده ويروي أنه لا يثق بأحد، بما في ذلك وزيري الدفاع والخارجية لديه. وذلك لأنه يخشى من أنه "يمكنهما ان يتحدثا بشكل غير منضبط مع مقربين ويمكن لهذه المعلومة ان تخرج الى الملأ". بكلمات أخر، لا يوجد احد غيره. ولكن ليس لغانتس واشكنازي ما يلومون به نتنياهو. فقد عرفا بالضبط مع من دخلا في شراكة. يدور الحديث عن نمط عمل ثابت. في قضية الغواصات ايضا، والتي في اطارها بيعت ادوات بحرية من المانيا لمصر، عمل نتنياهو من خلف ظهر وزير الدفاع موشيه يعلون ورئيس اركان يسمى بيني غانتس. لقد حذر غانتس واشكنازي المرة تلو الاخرى من قبل رفاقهما متعلمي التجربة في أزرق أبيض – واساسا يئير لبيد ويعلون – من ان نتنياهو هو شخص لا يلتزم بكلمته، شخص لا يعمل الا لتثبيت حكمه وبقائه الشخصي يقف من ناحيته فوق كل مصلحة للدولة. لقد كان هذا هو السبب الذي جعلهم يعدون الجمهور في اثناء سنة كاملة بتغييره. هذه العصيدة هم طبخوها بانفسهم. لقد Nذر غانتu وأش[نازي المرY تلو اWخرى من قبل رفاقهما متعلمي التKربة في أزرv أبيf –وأTاTا يiير لبيد ويعلوp– من أp نتنياFو Fو شخk لا يلتJم ب[لمتtO شخk لا يعمل wلا لتlبي ‪N y‬ [مO وبقائO الشخصي الاتفاv والنJاع.. خطر اليأس الفلسطيني Tيفر بلوتس[ر 2020/8/19 يعطى في العلاقات الدولية وزن كبير للتصريحات العلنية الموقعة؛ وفي وسائل الاعلام يتناولونها باستخفاف غير مبرر. في الفقرة الاولى للبيان المشترك للولايات المتحدة، دولة اسرائيل واتحاد الامارات العربية الذي نشر يوم الخميس الماضي في واشنطن كتب: "رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، امير ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الاعلى لاتحاد الامارات الشيخ محمد بن زايد تحدثوا اليوم واتفقوا على تطبيع كامل للعلاقات بين اسرائيل واتحاد الامارات. ولاحقا اضافوا: "كنتيجة للاختراق الدبلوماسي واستجابة لطلب الرئيس ترامب ستعلق اسرائيل بسط السيادة على مناطق رسمتها ر Âيا السلام للرئيس". يبرز النص الذي اتفقوا عليه في البيان إذن هدفه الرئيس: التطبيع. اما تعليق نية الضم فتذكر فيه في وقت لاحق جدا، ولكن اهميته المبدئية هي في الفكرة الجديدة التي يرسمها للعلاقات بين اسرائيل وبين العالم العربي، والتي تبناها بشكل غير مباشر ايضا المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن. وتأتي خطة القرن لترامب كما عرضت في البيت الابيض في كانون الثاني لتكون نقطة الانطلاق والـحـجـر الاســـاس للفكرة الجديدة. فالخطة ترسم "حلا واقعيا" لدولتين لشعبين. اما نتنياهو فاعتزم هذه السنة ان ينفذ من طرف واحد قسما صغيرا منها فقط، الـى أن تراجع عن ذلــك. لا تطلب الخطة اخلاء للمستوطنات، لا تغيير في مكانة القدس وتبقي للفلسطينيي­ن حكما ذاتيا على الحياة المدنية في جيوب مقطعة في الضفة. ان شا Âوا يمكنهم أن يسموا هذا المنتج من الجزر الجغرافية "دولة". واضـــــح مـــن الــخــطــ­ة نفسها أن تنفيذها ليس شرطا لتحقيق التطبيع الكامل في العلاقات بين اسرائيل ودول عربية واسلامية بل العكس. وفقا لعقيدة كوشنير، المستشار والصهر اليهودي للرئيس ترامب، فإن التطبيع الاقتصادي العربي – الاسرائيلي هو شرط عملي للتقدم في المفاوضات مع الفلسطينيي­ن. لقد رفضت قيادة السلطة الفلسطينية رفضا باتا خطة ترامب، والاوروبيو­ن بغبائهم شجعوا رفضها المطلق، مثلما فعلوا دوما. اما نتنياهو فرحب بها وتبناها: فهذه خطة احلامه. تعبر بدقة شديدة عن افكاره للتسوية مع الفلسطينيي­ن كما فصلها على مسمعي حين كان ما يزال رئيس حزب معارض صغير. في اعقاب الاتفاق مع اتحاد الامارات ساد في البلاد جو من الرضى الذاتي منفلت العقال، يذكر بفترة ما قبل عشرين سنة عندما ألقى الرئيس بيل كلينتون على الفلسطينيي­ن الذنب في فشل المحادثات في كامب ديفيد، وارئيل شارون مع روبي ريفلين حجا الى الحرم. اما النتائج المأساوية لتلك النشوى في صورة انتفاضة ثانية مضرجة بالدماء والقتل فنتذكرها جميعنا. من اجل منع اندلاع انتفاضة ثالثة قريبا مطلوب مبادرة اسرائيلية سريعة وشجاعة وليس تعال وتباه Ú. مبادرة تتضمن، ضمن امور اخرى دعوة لمفاوضات سياسية على اساس خطة ترامب، استئناف المساعدة الاميركية والعربية المكثفة للفلسطينيي­ن، تجميد بناء جديد في المستوطنات، موافقة على توسيع سيطرة السلطة الفلسطينية الى مناطق نقية من العنف، إزالة القيود عن التنمية المحلية والتقدم التكنولوجي مثل منع نشر شبكات خلوية جيل رابــع، وغيرها من الخطوات التي تحقق الثقة. لديوان رئيس الـوزراء ووزارة الدفاع قائمة طويلة من الخطوات المانعة للانتفاضة. تنفيذها حيوي لضمان بقاء وتوسيع اتفاقات التطبيع مع دول الخليج اولا، ومع باقي العالم العربية والاسلامي لاحقا. حذار ان نخطئ مرة اخرى ونستخف بالاستياء الفلسطيني العميق؛ لا نريد احداث تشرين 2000 تعود في تشرين 2020 . من أجل منع اندلاع انتفا xة nالlة قريبا مطلوب مبا LرY Twرائيلية Tريعة وش Kاعة ولي u تعاليا وتبا Fيا

© PressReader. All rights reserved.