فريحات تحول مكب النفايات لحديقة زهور مدرة للدخل

Al Ghad - - 15 -

عJان - _ - تقول عالية فريحات الاربعينية: "أحب الزهور والنباتات وكنت دائماً أزرع نباتات غريبة في حديقة منزلي حتى ان الجيران كانوا يطلبون اشتالا من هذه النباتات أصبحت أهديها لهم، وعندما تقاعد زوجي لم يعد راتبه التقاعدي كافياً لتغطية أقساط المدارس والجامعات لأولادي رغم أنه أصبح يعمل بالمياومة، كان همي الوحيد تأمين التعليم لأبنائي لضمان حصولهم على حياة أفضل في المستقبل، ولما لاحظت زي�ادة الطلب على الأشتال خطرت في بالي فكرة مشروع صغير أ“حسن من خاله محيط المنزل الذي كان مكباً للنفايات من جهة، وأزيد دخل أسرتي من جهة أخ�رى، فتقدمت بطلب لاست”جار قطعة أرض أمام منزلي تستخدمها البلدية مكب•ا للنفايات لتأسيس مشروع مشتل صغير وإقامة بيت باستيكي أستنبت فيه الزهور والأشجار المثمرة بهدف بيعها ل–قارب والجيران".

وعن وضعها الحالي تقول عالية: "بدأت من البيت وكنت أبيع ما أنتج ل–هل والجيران، ثم وسعت مشروعي بأخذ قرض من البنك من دون فوائد، واستأجرت الأرض وأقمت بيتا باستيكيا وزرعته بالأزهار والأشجار المثمرة ، وتم تشبيكي مع مشروع مدد الذي ي—ديره مركز تطوير الأعمال BDC."

وتضيف عالية: " قام "م�دد" بتدريبي على المهارات الحياتية والتسويق، لم أكن أتوقع هذا الفرق الكبير بتحقيق الدخل بعد أن حصلت على هذه ال �دورات، فقد اضطررت لفتح دفتر الأستاذ بعد الدورة لتسجيل المبيعات والدخل وفصل رأس المال، كونهم ساعدوني لإنشاء صفحة على الفيسبوك سميتها (بيت الورود) مما نتج عنه تعريف زبائن من خارج عجلون على مشتلي الصغير، وأصبح هؤلاء يطلبون مني تنسيق حدائقهم في عمان وبالفعل نسقت سبع حدائق بعد رسمها وعرضها على الزبون قبل تنفيذها، وأصبحت أتلقى دعوات للمشاركة في معارض الجامعات المختلفة ومعارض متخصصة في عمان وإربد".

وعن تطور مشروعها قالت عالية: "بدأت أعمل بœعادة التدوير لتوفير تربة خصبة للزراعة وذلك من خال طحن مخلفات الخضار وقشور البيض لتحضير التربة ونجحت بذلك وزرعت بعض البذور فيها للتجربة وكنت سعيدة جداً بنجاحها حيث كان انتاجها ممتازاً،

واستمررت بتدوير المخلفات لتحضير التربة والسماد حتى الآن".

وتتابع عالية بحماس: " الحمد ž دفعت أقساط الجامعات لابنتي الاثنتين من دخل المشتل وأنا فخورة جدا بمشروعي وبما وصلت له، وأطمح بتكبير البيت الباستيكي وانتاج نباتات هولندية كون الطلب عليها كبيرا كما أنني أسعى لشراء خزان ماء لتوفير المياه بشكل أفضل للمزروعات، وأن أنتج كل ما أحتاج إليه في مشتلي دون الحاجة لشراء أشتال من الخارج، كما أنني أدعم النساء اللواتي يعملن من بيوتهن في تجفيف الأعشاب والخضار وأقوم بتأمين ما يحتجن إليه

- )من المصدر(

من أعشاب أنتجها لهن في مشتلي، وأتمنى أن تستطيع كل سيدة خدمة مجتمعها وتحسين محيطها كما نجحت أنا في ذلك".

وضمن مشروع " تعزيز الوصول الى الحماية والمشاركة والخدمات للنساء الاج”ات والمجتمعات المضيفة في الأردن ".

وهذا المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي من خال الصندوق الائتماني الإقليمي لاتحاد الأوروب�ي لاستجابة ل–زمة السورية ‘صندوق م�دد’، وبتنفيذ الائتاف ال�ذي تقوده المبادرة النسوية الأورومتوس­طية EFI .

2الية فريحات تعمI في مLروR2ا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.