Wا`Q من التهاK الجيوK الأنفية يتطل‹ علاجها التدخf الجراWي

Al Ghad - - 19 - ليما Lima.abd@alghad.jo

ع Jان- تشفى معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية عادة من تلقاء نفسها أو مع تدخل علاجي بالمضادات الحيوية إن كان سببها بكتيريا، وتستخدم أيضا في العلاج أدوية أخرى، منها المستحضرات الستيرويدي­ة الموضعية للأنف وبخاخات المحلول الملحي وغير ذلك من الأدوية التي تباع من دون وصفة طبية، وهذا بناء على ما ذكره موقع WebMD"" الذي أضاف أنه توجد بعض الحالات الخاصة من هذا الالتهاب التي يتطلب علاجها التدخل جراحيا.

تحدد حالات التهاب الجيوب الأنفية التي تحتاج إلى تدخل جراحي في علاجها بناء على السبب المؤدي إليها. فالتهاب الجيوب الأنفية هو حالة تسبب انتفاÓ )تورم( تلك الجيوب، وذلك يؤدي إلى حدوث احتقان بها وانسدادها. وتتعدد الأمور التي تسبب انسداد المجرى الأنفي وتفضي إلى الإصابة بهذا المرض، منها ما يلي: - العدوى التي تسببها البكتيريا والفيروسات والفطريات. - تشكل الزوائد اللحمية الصغيرة في بطانة أحد الجيوب الأنفية. - انحراف الحاجز الأنفي الذي يفصل بين فتحتي الأنف. - الحساسية.

فإن لم تتحسن حالة المصاب بالتهاب الجيوب الأنفية مع العلاج الدوائي وغسولات الأنف والعلاجات الأخرى، فعندها يكون التدخل الجراحي حلا ممكنا إن كان الالتهاب ناجما عن انحراف الحاجز الأنفي أو الزوائد اللحمية أو مشاكل أخرى في بناء الأنف.

وتهدف العملية الجراحية للجيوب الأنفية إلى التخفيف من الأعراض والتقليل من عدد مرات الإصابة بهذا الالتهاب في المستقبل. كما أنها تسهل عملية التنفس من الأنف.

تختلف العمليات الجراحية التي تجرى للجيوب الأنفية، وأكثر أنواعها شيوعا هما ما يجرى من خلال المنظار أو عبر ترميم الجيوب الأنفية بالبالون. ويشار إلى أن المضاعفات التي قد تنجم عن التدخل الجراحي في الجيوب الأنفية عددها قليل، وتعد الإصابة بالعدوى وتعرض الأنسجة للأذى أكثرها شيوعا. أما أشدها، فهو تعرض الدما Â أو العين لإصابة ما، غير أن ذلك نادرا الحدوث.

قد يحتاج الأنف بعد العملية الجراحية إلى التضميد الداخلي الكامل، وذلـك بوضع الطبيب مـواد مشابهة للشا¬ داخل الأنف لامتصاص الدماء والسوائل الأخرى التي تخرج بعد العملية. وعادة ما يزيل الطبيب هذه المواد في الموعد التالي للمريض بعد العملية، وهناك أيضا أنواع من تلك المواد لا تحتاج للإزالة لأنها تذوب من تلقاء نفسها مع الوقت.

وعلى الشخص بعد إجـراء هذا التدخل الجراحي له الالتزام برفع رأسه قليلا أثناء النوم لمدة يحددها الطبيب، وقد يتطلب ذلك وضع وسادة إضافية تحت رأسه للوصول لارتفاع مناسب. كما أن عليه محاولة إبقاء فمه مفتوحا عند العطس، فذلك يقلل الضغط الواقع على الأنف، وذلك أيضا خلال الفترة الأولى بعد العملية. وعادة ما يبدأ الشعور بالتحسن بالظهور بعد أيام قليلة من إجراء العملية الجراحية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.