Al Ghad : 2020-08-23

16 : 16 : 16

16

16 الاحد 4 محرم 1442 هـ - 23 آب 2020 م الWنا2ة المWرفية اNس5مية في موا_Rة FUمة الاقW7اد العالمي cسان الطال‹* عندما نتحد« عن مستقبل الصناعة المصرفية الإسامية، لا يمكن لنا أن نتحد« عن ذلك بمعزل عن الظروف الاقتصادية المستجدة التي تسببت بها جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي قاطبة، والسؤال الذي أصبح يتردد على ألسنة العديد من خبراء الاقتصاد هو: هل العالم مقبل على مرحلة جديدة من مراحل الكساد الكبير أو الانهيار في المنظومة الاقتصادية العالمية¬، يبدو أن هذا السؤال منطقي لما نشهده اليوم من انتكاسات اقتصادية وتراجع لمعدلات النمو الاقتصادي في العديد من دول العام­ إفاس شركات ومؤسسات ضخمة وتسريح لعشرات الآلاف من العمال. ما وددن�ا الحديث عنه بعد هذه المقدمة هو هل نحن جاهزون لمواجهة أي تطور جديد قد تتعرض له الصناعة المصرفية الإسامية في وجود تحديات خارجة عن إرادتنا كما هو الحال في أزمة كورونا¬ وهل يمكن لها أن تكون ذاك الاعب نفسه في مواجهة الأزمة المالية السابقة¬ هناك العديد من التحديات التي تتطلب وضع استراتيجية مدروسة ووضع خطط لأسوأ الاحتمالات تسمح لنا الثبات في وجه العاصفة حال وقوعها، اذا كانت لا تسمح لنا المعطيات العالمية والمحلية بالمساهمة في التخفيف من حدتها على الأقل، ويمكن لنا تأشير بعض هذه التحديات وإيجازها بما يلي: £ تراجع النشاط الاقتصادي العالمي وف�ي القطاعات كافة بسبب جائحة كورونا والإغاقات التي شهدتها العديد من الدول مثل إغاق المطارات وتنقل الأفراد وما تبع ذلك من إفاس للعديد من الشركات وتسريح الآلاف من الأيدي العاملة. £ تراجع أسعار النفط وانعكاسه على اقتصاديات الدول المصدرة له، ومنها السعودية ودول الخليج العربي التي تعد الحاضنة الرئيسية للنشاط المصرفي الإسامي، ومع استمرار هذا الوضع فœنه من الممكن أن يؤثر على نمو حجم الأصول لدى المصارف الإسامية، إضافة الى ما يمكن أن تتعرض له هذه الدول من اختالات ومشاكل في موازناتها قد تعيق من تحقيق نمو اقتصادي طموح يشكل أرضية مناسبة لزيادة حجم مساهمة قطاع المصارف الإسامية فيه. £ التقلبات الاقتصادية التي تتعرض لها بعض الدول الرأسمالية، خاصة تلك التي أبدت رغبتها في احتضان بعض النشاطات المالية الإسامية، ارتفاع لمعدل البطالة في هذه الدول وتراجع معدل النمو الاقتصادي لديها، وقد طالت هذه المشاكل الاقتصادية كا من اليونان والبرتغال. £ عدم الاستقرار السياسي الذي تشهده العديد من الدول العربية والإسامية في المنطقة، الأمر الذي انعكس على تراجع فرص الاستثمار وهجرة ر®وس الأموال الى أماكن أكثر أمانا أدت الى حدو« فرا¯ اقتصادي وغياب لنشاطات المصارف الإسامية في هذه الدول، في الوقت الذي كان من المؤمل فيه أن تمثل أسواقها المالية والمصرفية إضافة نوعية للصناعة المصرفية الإسامية. £ ثم انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف ب�"بريكست Brexit،" وإجماع العديد من الاقتصاديي­ن على أن هذا الانسحاب سيعمل على تراجع دخل الفرد الحقيقي في المملكة المتحدة على المديين المتوسط والطويل، في الوقت الذي تسعى فيه لأن تكون عاصمة للمالية الإسامية وجسرا لمرورها الى بقية دول الاتحاد الأوروبي. £ التحدي الرقمي في ظل جائحة "كورونا" وما ترتب عليه من إجراءات وقائية وحجر منزلي، أصبحت فيها المؤسسات المالية والمصرفية في ضرورة حتمية لتغيير أولوياتها، بحيث يجب النظر إلى المستقبل بنظرة أكثر اعتماداً على التكنولوجي­ا والاستفادة القصوى منها لتحقيق الفاعلية والكفاءة والربحية وتخفيف الخسائر خال الأزمات، لاسيما وأن منطقتنا العربية والإسامية محفوفة بالمخاطر المتعددة. وعلينا أن نستعد لهذا التحدي وبكل ثقة­ فكما تجاوزنا نتائج الأزمة المالية العالمية التي تداعت أمامها وانهارت أضخم المؤسسات المصرفية العالمية، فœن قطاع المصرفية الإسامية يمتلك إمكانات اقتصادية مادية وأخاقية اذا أحسنا استخدامها سنواجه جميع هذه التحديات ولو بعد حين. ‪"The Banker"‬ نJو في Oطاع ال\يرفة اkسلامية عوا S‰ وتحدياQ مي ^اQ التJويf اkسلامي *باW ومت~\Œ في التJويf اkسلامي %

© PressReader. All rights reserved.