Al Ghad : 2020-08-23

31 : 31 : 31

31

31 الاحد 4 محرم 1442 هـ - 23 آب 2020 م دوري أبطال أوروبا بايرن ميونيخ بين ركائز اقتصادية المانية وراعٍ قطري ميونخ - ما هو القاسم المشترك بين النماذج الاقتصادية، ولو كانت مختلفة، في باريس سان جرمان وبايرن ميونيخ، طرفي نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم؟ الجواب هو قطر، النادي الباريسي عبر مالكه القطري برئاسة ناصر الخليفي وبطل ألمانيا عبر الخطوط الجوية القطرية أحد رعاته. اما بالنسبة للأمور الأخ�رى، فالمقارنة صعبة. إذ تعمل شركة قطر للاستثمارا­ت الرياضية المالكة للنادي الفرنسي على ضخ تمويل سخي في أروقة النادي الباريسي منذ 2011. فيما لا يزال بايرن ميونيخ يعتمد على النموذج التقليدي القديم، حيث يرتكز نموه على نقاط قوته: حقوق البث التلفزيوني، المبيعات التجارية، وبالطبع الرعاة الأوفياء. ساهم النجم الدولي السابق أولي هونيس في بناء مؤسسة كبيرة في بايرن ميونيخ بعد أن طبّق على كرة القدم المبادئ الأساسية المقدسة للشركات الألمانية الصغيرة والمتوسطة بعد الحرب: لا تنفق أكثر مما تكسب، أبقي جزءا من كنزك وثروتك في المصرف )كان ذلك جوهريا لبايرن أثناء أزمة فيروس كورونا المستجد(. بيعُ نادي كرة قدم إلى مستثمر روسي أو صيني أو عربي ليست فكرة مرحب بها في ألمانيا، ولطالما انتقد هونيس اعتماد العديد من الأندية الأوروبية هذا النموذج من أجل تطورها. جملتان شهيرتان لخصّتا استراتيجيت­ه: "عندما يذهب الآخ�رون إلى المصرف، يفعلون ذلك للاقتراض. أما نحن، نذهب إلى مكتب الإيداع" و"ليس لدينا رعاة، بل شركاء فقط". ويظهر على الموقع الالكتروني الخاص بالعملاق البافاري "الشركاء" الذين ينقسمون وفق أربع فئات: الرئيسية )تملك أسهما في النادي(، البلاتينية، الذهبية والرسمية. تنضوي شركة الخطوط الجوية القطرية تحت فئة البلاتينية. ونظرا لمساهمتها المقدرة بعشرة ملايين يورو سنويا وفق الصحافة الألمانية، يحق لها أن تضع شعارها على أكمام اللاعبين. في العام 2018، حلت مكان شركة لوفتانزا الوطنية التي كانت عاجزة على منافسة المبلغ الذي طرحته منافستها في الخليج. وتسود علاقات جيدة بين باين ميونيخ وقطر، إذ منذ العام 2011 يقيم الفريق معسكرا تدريبيا في الدولة الخليجية الصغيرة خلال فترة الإستراحة الشتوية للبوندسليغ­ا في شهر كانون الثاني )يناير(. ولكن حتى الآن، قطر ليست سوى شريك متواضع، إذ إن "الشركاء" الحقيقيين جميعهم من شركات ألمانية تربطها علاقة بالنادي منذ فترة طويلة. إذ تساهم شركة "تيليكوم" للاتصالات الألمانية بين 20 و30 مليون يورو ويتواجد شعارها على قميص النادي منذ العام 2002. لكن ركائز النظام هي ثلاثة، شركة "أودي" المصنعة للسيارات، "أديداس" للمعدات والملابس الرياضية، و"أليانز" شركة التأمين، حيث تساهم كل منها بنسبة %8,33 في شركة "بايرن ميونيخ اي جي" التي تدير وتشرف على الفريق. أما ال� 75 في المئة المتبقية فتملكها الشركة الأم، الشركة المؤسسة لبايرن ميونيخ )أف سي بايرن ميونيخ اي.في( التي تضم 293 ألف عضوا، يساهمون جميعا في النادي. وفق الصحافة المحلية، تساهم أدي�داس وأودي بمبلغ يصل إلى 60 مليون يورو سنويا. من جانبها، دفعت أليانز 110 ملايين يورو في العام 2014 لتصبح شريكا في النادي، وتساهم الآن سنويا للحصول على الحق في إعطاء اسمها لملعب ميونيخ، أليانز أرينا. وقال كارل-هاينتس رومينيغه الرئيس التنفيذي للنادي العام 2017 عن استثمارات قطر في باريس سان جرمان "المال لا يسجل الأهداف". إلا ان المباراة النهائية في دوري ابطال اوروبا التي ستجمع اليوم اثنين من أغنى أندية العالم لا تؤكد حقيقة وجهة نظره ربما. -)أ ف ب( معاناة صقلت شخصيته وجعلته القائد الذي أصبح عليه "القيصر" يرى أن سان جرمان "ليس لديه نقاط ضعف" برلين - رأى فرانتس بكنباور، أسطورة كرة القدم الألمانية، أم�س، أن فريق باريس سان جرمان الفرنسي الذي يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم في مواجهة فريقه السابق بايرن ميونيخ "ليس لديه نقاط ضعف" معتبرا أن جميع لاعبيه يعرفون كيف يساندون نجمي الهجوم البرازيلي نيمار وكيليان مبابي. وقال بكنباور الفائز باللقب الأوروبي ثلاث مرات مع بايرن ميونيخ )1974 و1975 و1976( للموقع الرياضي الألماني "س�ب�ورت 1" عشية المباراة النهائية التي تقام في لشبونة "إن�ه فريق رائع ومتوازن وكامل". وأضاف "القيصر" البالغ من العمر 74 عاما "عندما لعب بايرن ضد برشلونة ‪-2(، )8‬شعرت دوم�ا أن لديهم نقاط ضعف وأن�ه يمكن استخدامها. هذا ليس هو الحال بالنسبة لباريس. ليس لديهم نقاط ضعف. وحتى بالمقارنة مع نيمار وكيليان مبابي، لا يوجد لاعب ليس على قدر المستوى". واعتبر بكنباور أن التكهن هو تماما ‪/50"، "50‬ لأن بايرن هو حاليا على أعلى مستوى ممكن مضيفا "كلهم يبهرونني، لقد ارتكبوا أخطاء قليلة جدا في الآونة الأخيرة، لدينا حارس مرمى عالمي هو مانويل نوير يمكنه أيضا تدارك الخطأ. كل شيء هنا: الحداثة، والحماسة، وحياة المجموعة".-) أ ف ب(

© PressReader. All rights reserved.