عبير تغير مسار حياتها عبر نجاحها وتميزها بمشروع خاص

Al Ghad - - 13 -

عمان - _ - "كنت أعمل في حياكة الصوف والخياطة وكان العمل موسميا وغير مجد إلى أن أصبحت أعاني من كثرة الديون وتراكمت علي القروض ونظرا لمسؤوليتي الكبيرة تجاه أربعة أطفال فكرت بإنشاء مشروع لتحسين ظروفنا المعيشية، مما شجعني على المشاركة في مشروع )مدد( الذي يديره مركز تطوير الأعمالBDC ." تقول عبير العرجة البالغة من العمر 35 عاما±.

وتتابع: "تغيير نوع العمل لم يكن سهلا خاصة أنني لم أكن أملك الخبرة في مجال آخر، لكن حضور عدد من الدورات أكسبني مهارات جديدة جعلني أعرف كيف أطور نفسي وكيف أخطط للمستقبل كونه أصبح لدي الآن طموح واضح وكبير".

أنهت عبير تدريبها وبدأت فورا± بدراسة للسوق ساعدتها على افتتاح مشروع ملحمة في منطقة أبو علندا، تقوم بشراء اللحوم والمواشي وذبحها بهدف بيعها للمجتمع المحلي، كما أنها تتميز في تحضير المعجنات مثل الصفيحة والعرايس بالإضافة إلى اللحوم الطازجة، ونجحت عبير بتوظيف بعض سكان المنطقة في الملحمة لمساعدتهم في زيادة دخلهم واكسابهم مهارات وخبرات جديدة وأصبحت الآن صاحبة أول ملحمة تملكها وتدريرها إمرأة في المنطقة.

توضح عبير ما حصل نتيجة تدريبها قائلة: "التدريب الذي حصلت عليه من خ�لال مشروع م�دد ساعدني في اتخاذ قرار بتغيير مجرى حياتي فتقدمت بطلب قرض من صندوق المرأة وبدأت أسأل نفسي: ما هو المشروع الذي من الممكن أن أضمن له نجاحا± متميزا± في المنطقة´ ومن خلال جولاتي لاحظت عدم وجود ملحمة في منطقة قريبة من السوق والطرق الرئيسية، أخذت قراري وتقدمت بطلب قرض من صندوق المرأة الذي مكنني من استئجار أحد المستودعات التي كانت قيد التشطيب في المنطقة، وأكملت تشطيبه بما يتناسب مع ديكور الملحمة من سيراميك وغيره، وفتحت مشروعي الريادي كوني أول إمرأة تعمل كجزار في المنطقة".

كان لمركز تطوير الأعمال فضل كبير في تذليل الصعوبات التي واجهت عبير في بداية مشوارها المهني حسب قولها، تمثلت هذه الصعوبات في رفض المجتمع المحلي لرµية المرأة تعمل بوظيفة قص ¶ اب في )ملحمة( فقد تعودوا على ر µية الرجال يقومون بتقطيع اللحوم وبيعها وليس النساء، ولكن بالشراكة التي أنشأها مركز تطوير الأعمال مع الجمعيات المحلية والدورات التي قدمها المركز لتثقيف النساء أصبح المجتمع أكثر تقب±لا لعمل المرأة في مجالات جديدة.

تتحدث عبير بحماس عن نظرتها للمستقبل فتقول: "أطمح لفتح مطب · انتاجي متميز تابع للملحمة في المستقبل وفرع آخر لها في إحدى مناطق عمان الغربية، كما أنصح كل امرأة بعدم التوقف عند مواجهة العقبات وتطوير ذاتها وقدراتها باستمرار والسعي وراء أحلامها دون توقف".

ضمن مشروع " تعزيز الوصول الى الحماية والمشاركة والخدمات للنساء اللاجئات والمجتمعات المضيفة في الأردن ".

هذا المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة ل¸زمة السورية "صندوق مدد"، وبتنفيذ الإئتلاف الذي تقوده المبادرة النسوية الأورومتوس­طية EFI .

- )من المصدر(

عبير في مPروعها ال>اF

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.