في العرy المحلي اaول لفيلم نجوx النجار "بي+ ال2Iة وا(رZ".. ر\لة تك6T `^] الم2سيي+ في فلسطي+

Al Ghad - - 17 - إسراء الرiايدة israa.alhamad@alghad.jo

عمّان - رحلة اكتشاف الذات والوطن، مناطق تحمل تاريخا وصراعا وهوية تصارع من أجل البقاء بسبب المحتل الصهيوني، فيما الحب هو اللغة الأقوى التي تكش‘ كل شيء، هو ما تقدمه المخرجة الفلسطينية الأردنية نجوى النجار في فيلمها الروائي الثالث "بين الجنة والأرض".

في أول عرض محلي ضمن فعاليات مهرجان عمان السينمائي، تقول النجار في مقابلة مع "الغد": "عادت الحياة لمجاريها، بالرغم من كل شـيء، فالمهرجان يترجم هدفا إنسانيا وثقافيا، وهو التواصل معاÃ بلغة بصرية قوية".

وعن أول عرض لفيلمها في موطنه تشير النجار لشعورها بالفخر، وإن لم يكن بحضور أبطاله أو دون تواصل مباشر، لكنه حلم تحقق، وسيتاح للجميع ر•ية مناطق جميلة في فلسطين لم نرها من قبل.

في "الجنة والأرض"، يعاد اكتشاف الذات والذاكرة والمكان وحتى المشاعر، من خلال قصة زوجين يمران بمشاكل ويريدان الطلاق.

"القصة بدأت في محل بيع الفلافل في مدينة حيفا لأصدقاء مقربين بين حيفا والناصرة، هي قصص تعكس حالات الطلاق في المجتمع، فلا تواصل مع الفلسطينيي­ن في الداخل، "منسيين" من القصص الداخلية والتاريخ، لأنهم يقبعون تحت حكم سلطة لم يتسن لهم اختيارها، ويحملون الهوية الفلسطينية، بحسب النجار.

الرحلة التي يقوم بها الزوجان تحدث في "إكريت"، وبـالـوقـت نفسه كانت النجار تبحث عـن قصص الفلسطينيي­ن المنسيين والسوريين في الجولان، لتعكس الحب والأمــل دون أن يكون هنا وثائقي بينهما.

"فكان اختياري لقصة حب لزوجين تتحدث عن الحب والوطن، حيث لا يسمعان بعضهما في رمزية للوطن والشعب الذي يواجه مشاكل كثيرة". بحسب النجار

وتضي‘ أنه ومن خلال رحلتهم بالسيارة ويتزامن مع عرض سينما السيارات، حيث يتاح للجمهور ولبطلي الفيلم اكتشاف فسلطين معا.. ويبلغان مدنا لم تر من قبل حتى يصلوا لقرية هي "جسر الزرقا" وهي آخر قرية فلسطينية على البحر، ويدافع أهلها بشدة عنها لتبقى هويتها كذلك.

الفيلم الذي كان أول عرض عالمي له في مهرجان القاهرة السينمائي، يروي قصة حب أخرى تحكيها النجار من وحي قصة حقيقية، وينتمي لأفلام الطريق Road movie، عن زوجين من الطبقة المتوسطة.

الزوجان سلمى "منى حوا" وتامر "فراس نصار" تزوجا منذ خمس سنوات، ويعيشان في الأراضي الفلسطينية، وعلى وشـك الانفصال، إلا أنهما يواجهان مشكلة الحصول على تصريح لتامر لدخول أراض يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي لتقديم أوراق طلاقه من سلمى في المحكمة بالناصرة، ليفاجأ باكتشاف يمثل له صدمة عن ماضي والده.

وتنتقل النجار بفريق عملها بين الناصرة ومدن فلسطينية في صور ومشاهد جميلة جدا تكش‘ روعة المدن الفلسطينية التي سلبها الاحتلال، بين حيفا والضفة الغربية من خلال الطرق المنسية التي يقطعها الزوجان وصولا لهضبة الجولان، تكش ‘ من خلال عدسة الكاميرا حياة المهمشين والاحتلال هنا .

فيلم النجار يحكي عـن الـطـلاق بشكل أوســع، فالانفصال والطلاق ليسا مرتبطين بالزوا ‹، بل بالأرض والوطن، ويشملان الابتعاد عن مكان يحبه الفرد، فهو طلاق روحي ونفسي أكثر منه على الورق أو قضية تنتهي

‪)_( -‬

بالمحكمة، في إشارة للاحتلال والارتباط الفلسطيني بالجذور والأرض والهوية نفسها التي دفعتها لإنجاز هذا الفيلم.

وبحسب النجار، فإن القصة التي بنت من خلالها شخصية تامر من وحي قصة حقيقية تعاملت مع أبناء الشهداء، وكي ‘ عاشوا حياتهم بعد اغتيال الاحتلال لهم، وهي تطرح قضية في الوقت ذاته لما يمارسه الاحتلال من تعس‘ لاغتيال الشخصيات والأسماء الفلسطينية البارزة من سياسيين ومثقفين ومناضلين في كل مكان، وكي‘ تنقلب حياة أسرهم رأسا على عقب داخل فلسطين وخارجها.

الفيلم يضع المشاهد في طرق بحث نفسية وجسدية من خلال المسارات التي يدخلها بين قرى منسية، مدن محتلة، هوية ضائعة، وهنا يظهر معنى الطلاق الذي تقصده النجار، متنقلة بين الماضي والحاضر والتاريخ والهوية التي كانت ترتبط بالديانات الثلاث سابقا، وتحولت لقضية سياسية وواقــع احتلال بشع وأرض مسلوبة، وسكان مهجرين، وهوية يريد المحتل طمسها بأي وسيلة.

بما ان الفيلم في غالبيته رحلة على الطريق لاكتشاف الحقيقة وإيجاد حل، هو أيضا رحلة اكتشاف تاريخي لقرى فلسطينية كانت موجودة قبل العام 1948، والتي عثرت عليها النجار عبر تطبيق iNakba، ووصلت من خلاله لقرية "إقبال" التي وجدت بها شبابا يطلق عليهم "الأوصياء"، يعملون على حراسة القرية.

وأنتŠ الفيلم هاني القرط زو‹ النجار الذي قدم معها الأفـلام الروائية الثلاثة، التي ارتكزت على القضية والهوية الفلسطينية؛ حيث جرى تعاون بين الفريق نفسه الـذي عملت معه منذ "المر والـرمـان"، بجهود تكاملية للكل، وهو شريكها، لأنه يملك بحسبها نظرة تقييمية مختلفة تزن الأمور، وعينا ثاقبة تجعل حكمه صائبا بخياراته التي تثق بها.

تقول النجار ان السينما سلاح قوي في فلسطين وفي كل مكان، ومسؤوليتها كمخرجة أن تتمسك بهذا السلاح وفي كل مكان خاصة في المنطقة العربية، مبينة، "هي وسيلة لنروي قصصنا، وليس الغاية أن نصنع أفلاما تخاطب الغرب، بل أن نصنع أفلاما تحكي روايتنا، بلغة تخاطبنا وتشجع الأجيال الصغيرة لارتياد السينما".

وتضي‘، "الجمهور الشاب مهم وحيوي، وهم بحاجة لاستعادة صورتنا الحقيقية كشعب وتاريخ من أجلهم

للحفاظ على الهوية ونهتم بهم، كي يعرفوا الحقيقة، وهو دوري كمخرجة ومواطنة وأم".

بسبب جائحة كوفيد- 19، الذي عطل رحلة الفيلم وجولته العالمية لم تقبل النجار عرض فيلمها أونلاين بعد أول عرض عالمي له في مهرجان القاهرة السينمائي بدورته 41 ، حيث نال جائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو، ضمن منافسات المسابقة الدولية فيه.

وتعزو السبب في ذلك أنه ذلك يفسد كل التعب، وليس بحل جميل يقبله المخر‹، خاصة بعد كل التعب الذي خاضته في صناعته، وقبلته ليعرض في الولايات المتحدة الأميركية فقط، بسبب الظروف التي فرضها فيروس كورونا.

النجار ترى أن الفيلم واللقاءات التي تجمع بين المخر‹ وعشاق السينما وصناع الأفلام هي مساحة مهمة خاصة تلك التي توفرها المهرجانات، ومنها مهرجان عمّان السينمائي الدولي- أول فيلم، والذي أصر برغم كل التحديات على أن يكون حقيقيا، من خلال استحداث سينما السيارات، وسيلة للتواصل والتعلم وكسر كل الحواجز التي تق‘ عائقا بين البشر للتواصل معا، حيث الجميع يتحدث لغة واحدة هي السينما.

الم>رجة نQوS النQار خHل مقابلتها مU _

مPهد من فيل^ "بين الQنة واXرr"

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.