"\ب> الم.-f" عا-ا) 8Fبية بالم2اسبا) ما ت9ا/ \اcرة ب=ل.e ال8=باويي+

Al Ghad - - 17 - Jحمد الرواشدة Ahmad.rawashdeh@alghad.jo

ال8=بة - تنتشر في المدن والقرى والاريـاف عادات وطقوس خاصة في الأعــراس بتزيين مكان العرس، ومنزل أهل العريس بأعلام وبألوان مختلفة بما يسمى "حبل المودع" لتعلو سطح المنزل إعلانا عن فرح بزفاف أو مناسبة تخر‹ أو قدوم مولود جديد.

ويمتز‹ "حبل المودع" بين الدبكة الشعبية لوداع العريس أو العروس، اضافة الى أعلام الزينة التي تتم صناعتها من قبل النساء الطاعنات في السن، ويتكون من أقمشة ملونة خاصة بالألوان الفاقعة لجلب النظر من مسافات بعيدة تدل على مكان وجود الفرح.

ولا يزال عدد كبير من أصحاب المناسبات السعيدة في القرى والأرياف والمناطق النائية تتمسك بهذه العادات بطريقة أو بأخرى، ونشهدها باستمرار خاصة في فصل الصي‘، إلا أنها تطورت في بعضها، فسابقا كان حفل الزفاف يقام بمنزل أهل العريس الى أنها انتقلت لصالات الافراح.

يقول ناشط في التراث الشعبي حاسم الجازي ان حفل الزفاف بكل تفاصيلة مترسخ في ذاكرة أهالينا وأجدادنا، وهو من جمالية التراث الاردني، وعند الاعلان عن مناسبة زفاف أحد أبناء العشيرة يقوم أهل العريس قبل موعد يوم الزفاف بأيام بصناعة "حبل المودع"، كما يسمى في مناطقنا، وهو عبارة عن أقمشة من ملابس باليه بألوان

مختلفة، وبالحجم نفسه سواء كانت مستطيلة الشكل أو مربعة تصط ‘ بمحاذاه بعضها.

ويشير الجازي الى أن من يقوم بصناعتها والدة العريس وأقاربه قبل حفل الزفاف بأيام، ويتم تعليقها على سطح المنزل وفي شارع العريس للدلالة على وجود فرح لأحد افراد العائلة، مبينا انه ليش شرطا ’ أن يكون حفل زفاف بل قد يكون حفل تخر ‹ أو قدوم مولود جديد، مؤكدا ’ أن طوله يختل ‘، وليس بالضرورة طول معين لـ "حبل المودع".

‪)_( -‬

ويؤكد الجازي أن للأفراح في القرى والأريــاف نكهة متميزة تختل‘ عن باقي المناطق، وهي تعد لذة ومسك الحفلة، التي يفرÈ من خلالها الشباب ما في نفوسهم من فرح وسعادة للعريس وأهله، حيث يغتنم فيها الأصدقاء والأحباب الفرصة للتعبير عن فرحتهم بصديقهم بالنسبة للعريس، أما العروس فيقام لها حفل وداع قبل موعد يوم الزفاف بحضور أقاربها وصديقاتها، وتتزين بالحناء والأغاني التراثية.

جانب من Iقو? التزيين في المناسبات

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.