A$! % C ?=Iر‪Q ‬ #!#5ي‪5 ‬ \رh الم ‪? + wB ‬ :ي‪A A ‬ ر 5ي' FQي. #Q *ر(

Al Ghad - - 23 -

ا Dين - تنشر فرنسا وإيطاليا قوات عسكرية في شرق المتوسط للمشاركة في تدريبات مشتركة مع اليونان وقبرص في سياق توتر حاد مع تركيا التي ح�ذّر رئيسها رجب طيب إردوغان أثينا من ارتكاب أي "خطأ" يؤدي إلى "خرابها".

وأعلنت وزارة الدفاع اليونانية امس أن "قبرص واليونان وفرنسا وإيطاليا اتفقت على نشر وجود مشترك في شرق المتوسط في إطار مبادرة التعاون الرباعية )اس كيو ايه دي(".

وم�ن المقرر أن تُ�ج�رى التدريبات بين الأرب �ع �اء)ام �س( وغ �دا )الجمعة( ف�ي شرق المتوسط في جنوب وجنوب غرب قبرص، وفق مصدر عسكري.

وتأتي هذه المناورات في خضمّ تصعيد بين أنقرة وأثينا في شرق المتوسط حيث فاقم اكتشاف حقول كبيرة من الغاز في شرق المتوسط في السنوات الماضية خلافات قديمة بين البلدين المجاورين حول حدودهما البحرية.

وحذّرت فرنسا تركيا من أن شرق المتوسط لا يمكن أن يشكل "ملعباً" ل�"طموحات" وطنية.

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس

بارلي في تغريدة أكدت فيها إجراء التدريبات المشتركة إن "المتوسط يجب ألا يكون ملعباً لطموحات البعض: إنه ملكية مشتركة"، حيث "احترام القانون الدولي يجب أن يكون القاعدة وليس الاستثناء".

من جهته، حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغ �ان أن ب�لاده لن تقدم "أي تنازل" في الدفاع عن مصالحها المرتبطة بالغاز في شرق المتوسط داعياً "نظرائه" إلى تجنّب أي "خطأ" يمكن أن يؤدي إلى "خرابهم"، في إشارة إلى اليونان من دون تسميتها.

وأعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أم�ام البرلمان أن "قواتنا المسلحة تبقى في حالة تأهب". واض�اف أن "اليونان قوية في الميدان على قدر قوتها في الحوار".

من جهتها، اعتبرت وزارة الدفاع القبرصية في بيان أن "التوتر ومحاولات زعزعة الاستقرار في شرق المتوسط بلغت الذروة".

وكان وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس حذر الثلاثاء من أن "أصغر شرارة قد تؤدي إلى كارثة".

وتؤجج جزيرة كاستيلوريز­و الواقعة على بعد كيلومترين من المياه التركية، غضب

أنقرة إذ تعتبر أثينا أن المياه المحيطة بهذه الجزيرة تقع تحت السيادة اليونانية. إلا أن أنقرة ت�ردّ أن ه�ذا الموقع يحرم تركيا مساحات بحرية غنية بالغاز تمتدّ مئات آلاف الكيلومترا­ت.

وأوض �ح �ت وزي���رة ال�ج�ي�وش الفرنسية فلورانس ب�ارل�ي أن فرنسا ستشارك في التدريبات المشتركة من خلال ثلاث طائرات من طراز "رافال" وفرقاطة ومروحية.

ونشرت باريس قبل ذل�ك بشكل موقت مقاتلتين م�ن ط��راز "راف���ال" وسفينتين حربيتين ف�ي 13 آب/أغ�س�ط�س ف�ي شرق المتوسط للمشاركة في تدريب مشترك مع البحرية اليونانية.

في أجواء التوتر في مرحلة "حساسة جدا"، دع�ت ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروب �ي، الثلاثاء أثينا وأنقرة إلى "ال�ح�وار" و"خفض التصعيد" بين البلدين العضوين في حلف الأطلسي.

وقال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس إن "لا أحد يريد حلّ هذا الخلاف عبر وسائل عسكرية" مشيراً إلى أن "هناك إرادة للحوار من الجانبين".

ودخلت اليونان في سباق دبلوماسي إلى

جانب شركائها الأوروبيين والولايات المتحدة، للضغط على تركيا.

ويندرج الخلاف اليوناني التركي على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في برلين.

وأرسلت تركيا منذ العاشر من آب )أغسطس( سفينة "عروج ريس" للرصد الزلزالي ترافقها قوة عسكرية إلى منطقة تطالب أثينا بالسيادة عليها، ما أثار غضب اليونان التي نشرت سفنا حربية في المنطقة رداً على ذلك.

وس�ت�ك�ون أول م�رح�ل�ة م �ن ال�ت�دري�ب�ات المشتركة التي أُطلق عليها اسم "إيفنوميا" تركيز الوسائل الجوية والبحرية بالإضافة إلى قوات هذه الدول الأربع في جنوب شرق المتوسط، بحسب وزارة الدفاع اليونانية.

وأضافت أثينا في بيانها أن هذه التدريبات تُظهر "الال�ت�زام الجماعي والكامل للدول الأوروب�ي�ة الأرب �ع في تطبيق قانون البحار وقانون استخدام المجاري المائية الدولية".

وتؤكد وزارة الدفاع اليونانية أن "المسار الدبلوماسي يبقى الوسيلة الفضلى لحلّ المسائل على المستوى الثنائي والمستوى الأوروب�ي في آنٍ معاً، والحوار يمكن أن يؤدي إلى خفض تصعيد التوتر في المنطقة".-( ا y ب)

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.