مbا[Q التمور توفر UZk فرP الGمQ للمتGطليK فJ وادj اHردن

Al Ghad - - 6 - حابس العدوان Habes.alodwan@alghad.jo

مديرية الزراعة: قUاb ال6+4ل يتAه للاعتما, ع?W العمالة المح?4ة

وادj اHردن– في الوقت ال�ذي تعاني فيه الأسر في وادي الأردن من أوضاع معيشية صعبة، فرضتها ظروف جائحة كورونا، تفتح مشاغل التمور طاقة فرج لآلاف المتعطلين عن العمل لتوفير مصاريف عوائلهم والنهوض بواقعهم المعيشي.

التوسع في زراع�ة النخيل بأصنافه المتعددة بات ركيزة مهمة للنهوض بالمجتمعات المحلية، لما توفره من آلاف فرص العمل الدائمة والموسمية، إذ شرعت مشاغل التعبئة والتدريج والتوضيب منذ اكثر من شهر لصنف البرحي وتستمر ما يزيد على ستة أشهر لصنف المجهول لاستقبال الراغبين بالعمل.

ويرى عاملون أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل لافت خلال شهر أيلول )سبتمبر(، أسهم في نضوج بعض اصناف التمور بشكل مبكر وعلى نحو واسع، ما تطلب عمالة اكثر لقطافه وتدريجه وتعبئته، مضيفين ان الموسم الحالي يعتبر من افضل المواسم بالنسبة للعمالة الاردنية، وخاصة الوافدة في وقت يقل فيه العمل إلى ما دون 10 % في ظل توقف الموسم الزراعي من ايار )مايو( الماضي.

ويؤكد يحيى محمد، أنه وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة فان توفر فرص عمل وان كانت غير دائمة إلا أنها بمثابة إنقاذ لآلاف العائلات من العوز والتي تفتقر إلى ادن�ى مقومات العي“ الكريم، موضحا أن أجرة العامل اليومية تتراوح ما بين 12 – 18 دينارا، عدا عن أجور المواصلات والطعام.

ويشير إلى ان الظروف الاستثنائي­ة، التي فرضتها جائحة كورونا وتوقف آلاف الشباب والفتيات عن العمل خاصة في القطاع السياحي، ضاعف من معاناة الكثير من العائلات، قائلا "إن العمل في التمور كونه عملا موسميا متقطعا ولا يخضع العاملون فيه للضمان الاجتماعي، شجع الكثير من المتعطلين وأفراد أسرهم للعمل دون الخوف من فقدان وظائفهم أو إيقاف رواتب المعونة الوطنية".

وتعد التمور أحد أهم المنتوجات الزراعية الاقتصادية الأردنية، التي اكتسبت شهرة على المستويين الاقليمي والعالمي، لجودتها وخاصة تمور المجهول التي يندر إنتاجها عالميا.

ويقول المهندس عواد البليلات "ان ما حققته زراعة النخيل من نجاحات، وطلب متزايد على المنتجات أدى إلى اقبال كبير للاستثمار في هذا المجال، ما أبرز الحاجة إلى المزيد من الكوادر العاملة من الشباب والفتيات"، لافتا إلى ان الاستثمار في زراع�ة النخيل آمن وناجح وج �دواه الاقتصادية عالية، الأم�ر ال�ذي انعكس على ديمومة الحاجة إلى العمالة.

وبين ان المردود المادي الجيد، يسمح للمزارع بدفع المستحقات المالية للعمل في وقتها على العكس من الزراعات التقليدية، التي تشهد عزوفا للعمالة المحلية نتيجة عدم قدرة المزارعين على الوفاء بالتزاماته­م المادية، موضحا ان الآلاف من الشباب والفتيات يعملون في مزارع النخيل في مختلف العمليات الزراعية.

ويبين المهندس الزراعي عبد الوالي الفلاحات، ان موسم العمل في مزارع النخيل ينقسم على فترات، تبدأ ما بين شباط وآذار لتلقيح الثمار ومن نيسان إلى أيار للتفريد، ومن آب وحتى تشرين الثاني للحصاد، اضافة لعمليات التقليم خلال شهر كانون الأول من كل عام، لافتا إلى ان جميع هذه العمليات الزراعية، تعتمد على العمالة الأردنية، جزء منها يختص بالذكور والآخر بالإناث.

ويؤكد ان موسم التمور يوفر آلاف فرص العمل الموسمية للشباب والفتيات، حتى بات القطاع يعتمد بشكل شبه كامل عليهم، مضيفا ان الخبرة التي اصبح يمتلكها العامل الأردني سواء الشاب او الفتاة جعلت منه ركيزة اساسية لا يمكن الاستغناء عنها.

وبحسب حداد ف ”ن الاقبال على العمل في قطاع التمور مرده الاستقرار والثبات، إذ ان العمالة ليست موسمية، مضيفا ان هذا الواقع انعكس ايجابا على المجتمعات المحلية وقللت من أعداد المتعطلين عن العمل وأسهمت في محاربة الفقر.

ويشير رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس انور حداد، الى ان قطاع التمور يوفر فرصا للعمالة الاردنية المدربة بشكل عادل ومجد على مدار العام خاصة وان الحاجة الى العمالة في هذا القطاع في تزايد مستمر نتيجة التوسع الذي يشهدة القطاع ودخول مساحات جديدة في الانتاج سنويا موضحا انه يوجد ما يزيد على 50 مركزا ومشغلا آليا ويدويا لتدريج التمور وتعبئتها

بالاضافة الى ما مساحته 35 ألف دونم مزروعة بمختلف اصناف النخيل توفر حوالي 5 آلاف فرصة عمل 60 % منها عمالة محلية من الجنسين وهذه النسبة في تزايد مستمر.

ويبين أن وادي الأردن يضم ما يزيد على 400 ألف نخلة من مختلف الاصناف، يزيد إنتاجها على 26 ألف طن سنويا يصدر 50 % منها الى الاسواق العالمية والعربية كسوق الامارات وقطر ومصر ولبنان والمغرب العربي وايضا السوق البريطاني والفرنسي والتركي مقدرا زيادة في المساحات المزروعة بالنخيل خلال الاعوام المقبلة، فيما يتوقع أن يزداد الإنتاج بنسبة 8 % ليشكل بالمجمل 20 % من النشاط الزراعي في وادي الأردن.

ويؤكد حداد، ان" فرصة زيادة حصة التمور الأردنية في السوق العالمي تعتمد على مقدرتنا على الحفا± على جودة الانتاج ورفع سلامته الغذائية"، مؤكدا على الكفاءة العالية التي اصبح يتمتع بها مزارعو النخيل

في الاردن، وقدرتهم على الانتاج المنافس في السوق العالمي لتمور المجهول.

من جانبه يؤكد مدير زراعة وادي الأردن المهندس بكر البلاونة، ان قطاع النخيل يتجه للاعتماد على العمالة المحلية، لأن العمليات الزراعية في هذا القطاع تحتاج إلى تدريب وتأهيل وخبرة، وهو أمر يتوفر لدى العامل او العاملة الأردنية، على العكس من العمالة الوافدة التي تحتاج إلى تدريب كلما تغير العامل.

ويبين البلاونة، ان العمل في قطاع النخيل والتمور وفر آلاف فرص العمل للشباب والفتيات المتعطلين عن العمل، ما انعكس ايجابا على الوضع الاقتصادي لأسرهم ومجتمعهم، مضيفا ان المساحات المزروعة بالنخيل في وادي الأردن تزيد على 35 ألف دونم، وهناك إقبال متزايد على زراعته، الأمر الذي سيوفر فرص عمل إضافية.

عمال يقومون بتدريi التمور في أحد مشاkل التمور في وادي اaردن-)_(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.