تجار بالGقبة: موسi المستل\مات المدرسية اHسوأ منY سنوات

Al Ghad - - 6 - أحمد الرواشدة Ahmad.rawashdeh@alghad.jo

ال Gقبة- رغم بدء العام الدراسي الجديد وعودة طلاب مدارس العقبة الى مدارسهم، إلا أن الحركة التجارية على المستلزمات المدرسية في مدينة العقبة وصفها تجار بأنها الأسوأ ووصلت إلى أقل من 50 %، مقارنة بمثل هذا الوقت من كل عام والذي كان يشهد حركة نشطة على شرائها، وهو ما يرجعه تجار ومواطنون الى موجة الحر التي تضرب المدينة منذ بداية الأسبوع الحالي والتي منعت الكثير من الأردنيين التسوق بالعقبة، بالاضافة الى تداعيات الوضع الوبائي على العام الدراسي وخشية تعليق الدوام.

وأكد عدد من التجار في العقبة، ان موجة الحر والتي وصلت فيها درجة الحرارة فيها الى ما يقارب 48 درجة مئوية دفعت بالمواطنين إلى لزوم منازلهم، أو الخروج لشراء المستلزمات المدرسية من محافظات اخرى.

وبدت شوارع العقبة وساحاتها العامة في الأيام الأخيرة شبه خالية، رغم انها كانت تغص بالمشاة والمتسوقين قبل تمديد ساعات الحظر وتقليص ساعات عمل المنشآت وتجول المواطنين.

كما ساهمت درجات الحرارة العالية في تراجع النشاط العمراني بشكل عام، حيث ادت الى فرض حظر اختياري للتجول خاصة بعد الساعة العاشرة صباحا.

وأكد عدد من المواطنين في العقبة، أن ارتفاع الحرارة حد من النشاط اليومي، وأدى الى التزام المواطنين منازلهم، في الوقت الذي دفعت به ظروف الوضع الوبائي المتقلب السكان الى تأجيل شراء المستلزمات المدرسية ريثما تنجلي الأمور.

ويصف التاجر بلال الخضري حالة الركود، التي يعيشها تجار الوسط التجاري على انها لم تمر على المدينة منذ سنوات، رغم الجهود الكبيرة التي تبذل من قبل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وغرفة التجارة، مؤكدا ان الطلب يتركز على بعض المنشآت التجارية كالمولات.

ويبين بلال، انه وزم�لاؤه التجار اطلقوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملات مكثفة بخصوص تخفيض الأسعار والبيع في بعض الاحيان بأقل من سعر التكلفة على كافة الأصناف وبخدمة التوصيل المجاني، إلا أنها لم تلق طلبا كبيرا لدى المواطنين.

وبين التاجر محمد الرماعية، أن انخفاض الأسعار في مقابل تخوفات المواطنين من تعليق الدراسة وتراجع القدرات الشرائية لا يجد نفعا ولا يساهم في تحريك السوق، ما وضع القطاع التجاري برمته أمام تحديات جديدة تمثلت في عدم قدرة الغالبية منهم على سداد التزاماتهم المالية الشهرية من رواتب وبدلات الإيجار وفواتير الكهرباء، خاصة في فصل الصيف والتي ترتفع فيه فاتورة الكهرباء بالتزامن مع درجات الحرارة إلى أرقام قياسية.

وقال التاجر مصعب الكباريتي، إن حالة الركود التي تعيشها مدينة العقبة لم تشهدها من قبل، في ظل ارتفاع درج�ات الحرارة إلى مستويات قياسية وخشية تعليق الدوام المدرسي وتآكل دخول المواطنين وارتفاع أسعار بعض المواد التجارية والتموينية من مصدرها، مؤكدا كثرة الشكاوى من قبل تجار المدينة من الركود التجاري منذ أشهر.

وأشار التاجر عامر الرياطي، إلى أن هناك حالة ركود كبيرة في السوق وتراجعا للطلب خاصة في قطاع الألبسة رغم بدء الدوام المدرسي، لافتا إلى أن أسعار الألبسة في متناول الجميع.

وأكد أن حالة الركود أدت إلى تخفيض الأسعار، لاسيما وان الأسعار في انخفاض نتيجة العروض التي يوفرها تجار الألبسة في العقبة.

وق�ال التاجر محمد عبد الله، إن كل أس �واق العقبة تمر حاليا بحالة ركود ربما غير مسبوقة، حيث انخفض الإقبال على التسوق بشكل كبير منذ عدة أشهر، لاسيما في جائحة كورونا، مبينا أن إقبال المواطنين على الشراء في الحدود الدنيا رغم استقرار الأسعار حاليا، خاصة وأن معدلات الطلب أقل من المعتاد بكثير.

وأوضح التاجر احمد ياسين، أن حالة الركود دفعت بعض التجار لتخفيض الأسعار والبيع بأقل من التكلفة وإجراء عروض وتنزيلات بنسب كبيرة، في مساع لتغطية الالتزامات المستحقة عليهم والشيكات المترتبة عليهم

والبيع بهام“ ربح متدن أو أقل من التكلفة الحقيقية.

ويشير مواطنون إلى أن حالة الأس �واق وخاصة مع ارتفاع درج�ات الحرارة في ركود مستمر، مؤكدين أن الأسعار في متناول المواطنين وأقل من العام الماضي، لكن ظروف الوضع الوبائي وتآكل الدخول وارتفاع درجات الحرارة أثرا بشكل كبير على الحركة التجارية بشكل عام وخاصة محلات بيع الملابس.

ويؤكد المواطن جاسم الجازي، أنه وبالرغم من أن بعض الأسعار شهدت انخفاضا ملموسا في أسعارها، إلا أنه لا يوجد طلب عليها من قبل المواطنين خاصة في قطاع الملابس، جراء درجات الحرارة وتخوفات تعليق الدوام المدرسي وعدم وجود سيولة مالية لدى الغالبية منهم، مشيرا إلى انه يعمل في دائرة حكومية، وأن راتبه لا يكاد يكفي لتسديد أجرة المنزل وفواتير الكهرباء والمياه.

ويقول المواطن محمد الفيومي، ان المواطن غير قادر على تلبية احتياجات أسرته في الفترة الحالية، حتى وإن كانت الأسعار منخفضة، مشيرا إلى ان المشكلة تكمن بالدرجة الأولى في ضعف إمكانيات المواطنين وقدراتهم المادية.

وقال إن حملات التجار والقطاع الخاص في العقبة بتخفيض الاسعار وجدت طريقها عند بعض الاسر فقط، داعيا إلى تكثيف تلك الحملات لتشمل كافة اسواق العقبة والاطراف.

من جانبه قال نائب رئيس غرفة تجارة العقبة رامي الرياطي، ان درج�ات الحرارة وتخوفات تعليق الدوام المدرسي ساهما في تراجع الحركة التجارية التي وصلت الى مستويات منخفضة، مؤكدا ان ارتفاع درجات الحرارة زادت أعباد التجار بعد ان تكبدوا مصاريف فاتورة الكهرباء والتي تصل الى ارقام قياسية جراء تشغيل اجهزة التبريد في منشآتهم.

وقال ان التغييرات والتعديلات المتتالية، التي طرأت على تشريعات سلطة العقبة سلبت معظم امتيازاتها، ما أدى إلى تراجع الحركة التجارية فيها، الأم�ر الذي انعكس سلبا على تجار المدينة ونشاطها الاقتصادي والاستثمار­ي، اضافة إلى تراجع مبيعات التجار بشكل كبير وتحملهم الديون والاعباء المالية المتزايدة، مما ألحق ضررا بالمنظومة الاقتصادية في العقبة بشكل عام.

وأك�د ان مجلس غرفة تجارة العقبة يسعى إلى استقطاب الاستثمار وتحفيز السياحة المحلية والخارجية ضمن المنظومة الاقتصادية، وإزالة بعض القرارات التي تعيق الاستثمار والعمل بروح الفريق الواحد، بما يخدم الاقتصاد الوطني.

حالة الرCو, ,فعl بعj التAار لت+j4T ا]Lعار والب4< بgقل م5 التP?Tة

أحد شوارع العقبة ويgهر خاليا من المارة بسبب الحر الtي يضرب المدينة منt بداية اaسبوع-)_(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.