_ربد: 12 ألف مواطن في بلدة حاتم بلا مياr منt شهر

Al Ghad - - 6 - احمد التميمي Ahmad.altamimi@alghad.jo

إربد – لم تشفع المراجعات المستمرة لسكان في بلدة حاتم شمال مدينة إربد للمسؤولين في قطاع المياه من حل مشكلة انقطاع المياه وعدم وصولها لمنازلهم، ليبقى سكان البلدة، الذين يزيد عددهم على 12 ألف نسمة بلا مياه منذ شهر تقريبا، مما اضطرهم إلى شراء المياه من الصهاريج الخاصة.

وبالرغم من تصريحات مسؤولين في شركة مياه اليرموك، بان مشكلة انقطاع المياه في إقليم الشمال ستحل بتشغيل مشروع وادي العرب 2، قبل أكثر من شهر، إلا أن المشروع لم يرى النور لغاية الآن.

وقال عضو بلدية السرو محمد حسن مقدادي، إن بعض الأحياء في البلدة لم تر المياه عبر أنابيب سلطة المياه منذ شهر وخصوصا في أحياء الرواشدة وأم العوايس وحي الرأس الغربي.

وأشار إلى أن المواطنين يضطرون إلى شراء صهاريج مياه خاصة، مما يكبدهم مبال° مالية كبيرة، إضافة إلى أن هناك مواطنين يضطرون إلى استدانة أثمان مياه الصهاريج لعدم قدرتهم على الشراء أسبوعيا.

وأكد المقدادي أن معاناة المواطنين هذا العام من عدم وصول المياه تختلف عن السنوات الماضية، لافتا إلى أن المياه كانت في سنوات سابقة تصل وتكفي احتياجات المواطنين.

ولفت إلى انه وبالرغم من المراجعات المستمرة والعديدة لمسؤولي المياه في إربد لإيجاد حل لمشكلتهم لكن دون جدوى، مطالبا بتشكيل لجنة من وزاره المياه لزيارة البلدة للوقوف على المشكلة.

وأكد أن شبكة المياه في البلدة مهترئة ولا تفي بالغرض المطلوب في ظل التوسع العمراني، لافتا إلى ان بعض المناطق تصلها المياه لمدة ساعة واحدة، لا تكفي لتعبئة نصف متر مكعب من المياه.

وأكد المقدادي أن وضع المياه في البلدة بات مزريا، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وحاجة المواطنين للمياه في هذه الظروف.

بدوره، قال المواطن احمد العودات من سكان البلدة، إن هذا العام هو الأسوأ في انقطاع المياه، مشيرا إلى أن هناك بعض المناطق في البلدة لم تصلها المياه منذ شهر وأخرى تصلها المياه لمدة ساعة لا تكفي لتعبئة نصف متر مكعب من المياه.

وأشار إلى أن سكان البلدة باتوا يعتمدون على شراء مياه الصهاريج الخاصة، حيث لا يخلو يوم من مشاهدة دخول الصهاريج الخاصة للبلدة من اجل تعبئة خزانات المواطنين.

وأكد العودات، أن المواطنين اضطروا إلى الترشيد في استهلاك المياه في حدودها الدنيا، حتى لا يضطرون من شراء أكثر من صهريج مياه في الأسبوع.

ولفت إلى أن العديد من السكان يضطرون، إلى تشغيل مضخات شفط للمياه في حال وصول المياه، مما يتسبب بتضاعف فواتير الكهرباء الناتجة عن تشغيلها.

وأكد انه في حال استمر الوضع كما هو عليه، فان الأجدى بشركة مياه اليرموك فك عداداتها من المنطقة، بدلا من قيامها بتحصيل أثمان الفواتير دون أن يقوموا باستهلاكها.

وقال المواطن سمير العبدالله من سكان البلدة، أن هناك بلدات في اللواء تصلها المياه 24 ساعة، مؤكدا انه في بلدة حاتم فان المياه مقطوعة منذ أكثر من 3 أسابيع متتالية.

وأشار العبدالله إلى أن الخلل يكمن في ادوار المياه و"عدم التوزيع العادل للمياه"، مؤكدا أن المياه قبل سنوات كانت أفضل بكثير من هذا العام، ما تسبب بمعاناة كبيرة للسكان في شراء مياه الصهاريج الخاصة.

وأكد أن العديد من المواطنين ذهبوا إلى السلطة من اجل الحصول على مياه من صهاريجها، نظرا لانقطاع المياه لكن دون جدوى.

ب�دوره، قال الناطق الإعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات، إن لواء بني كنانة بشكل عام يعاني من تدني إنتاجية مصادر المياه فيه، مؤكدا انه يتم توزيع كميات المياه الموجودة في اللواء بالتساوي للمواطنين.

وأكد عبيدات انه في حال لم تصل المياه لأي مشترك في اللواء يتم تأمينه بمياه صهريج خاص، يتم إضافة سعره على فاتورة المشترك، مشيرا إلى انه يتم يوميا توزيع ما يقارب 60 صهريجا على المواطنين الذين لم تصلهم المياه في اللواء.

وأوضح عبيدات انه ومع قرب الانتهاء من استكمال بئر سد الوحدة سيتحسن الوضع المائي في اللواء، وهو في مراحله النهائية بانتظار كهربته، ما سيزود اللواء بحوالي 100 متر مكعب في الساعة.

وأشار إلى انه كان من المفروض أن يسلم المشروع قبل أشهر، ألا أن توقف المقاول عن العمل بسبب جائحة كورونا تسبب بتأخر العمل بالمشروع.

وأكد عبيدات، أن ارتفاع الطلب على المياه بسبب جائحة كورونا وارتفاع درج�ات الحرارة وافتتاح المدارس تسبب بحدوث نقص في كميات المياه.

وكان مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس منتصر المومني، توقع في مقابلة صحفية سابقة مع "الغد"، البدء بالتشغيل التجريبي لمشروع وادي العرب 2 الإستراتيج­ي في نهاية شهر تموز)يوليو( الماضي، ما سينهي معظم مشاكل انقطاعات المياه في إقليم الشمال.

وأشار المومني في التصريح ذاته إلى أن المشروع الذي سيعمل على جر المياه من قناة الملك عبدالله وتنقيتها، بطاقة تصميمية تبل ° حوالي )30( مليون متر مكعب سنويا، يشمل محطة تنقية وخطا ناقلا و)4( محطات ضخ رئيسية وخزانات، مبينا انه سيرفد مناطق إقليم الشمال بحوالي 5 ملايين متر مكعب سنويا كمرحلة أولية، الأمر الذي سيغطي جزءا كبيرا من حاجة محافظات الشمال من المياه، وسد نسبة كبيرة من العجز المائي في العديد من المناطق.

وقال المومني، إن هذا المشروع الذي تبل ° كلفته الإجمالية حوالي )125( مليون دولار، يعد من المشاريع المهمة التي تنفذها الشركة بالتعاون مع وزارة المياه والري، مشيرا إلى انه في حال تشغيل المشروع، فان معظم مشاكل المياه في إقليم الشمال ستنتهي، وخصوصا المناطق التي كانت تعاني من مشاكل انقطاع المياه وضعفها.

وتعاني العديد من البلدات في محافظة إربد من انقطاعات للمياه وأخرى من وصولها ضعيفة وبمعدلات ضخ قليلة تحول دون كفاية المواطنين لاحتياجاته­م الأسبوعية.

صهريi مياr خاv لتdويد السكان في بلدة حاتم بالمياr يوb أمس-)من المصدر(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.