أم4رCا والرCو, المز,وq المقبل

Al Ghad - - 8 - ستيفن س. روتش*

Nيوهافي‪hh K‬ ”الركود المزدوج“، هذا ليس تعبيرا غريبا. إنه الميل التقليدي الذي يميز الاقتصاد الأميركي إلى الارتداد إلى الركود بعد التعافي المؤقت.

يحذرنا تاريخ دورة الأعمال المروع في أميركا من الشعور بالرضا أو التراخي. حدث الركود المزدوج �� الذي يمكن تعريفه ببساطة على أن�ه انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ربع السنوي في أعقاب انتعاش مؤقت �� في ثماني حالات رك�ود من أصل إح�دى عشرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

الواقع أن الركود الحالي يشكل أساسا كلاسيكيا للركود المزدوج. فمن الصعب أن يشكك أحد في نقاط الضعف المستمرة في أعقاب انخفاض بل° 32.9 % على أساس سنوي والمسجل في الربع الثاني من العام 2020 �� وهو إلى حد بعيد أكبر انخفاض ربع سنوي مسجل على الإطلاق. وقد بدأ الاقتصاد، الذي تضرر على نحو غير مسبوق بسبب الإغلاق لمكافحة فاشية كوفيد 19 الأولية �� يتعافى بالكاد. وي�ع¶د الارت�داد الحاد في الربع الحالي مسألة حسابية بسيطة �� ويكاد يكون مضمونا بفعل إعادة فتح الشركات المغلقة جزئيا. ولكن هل

يستمر التعافي، أو تحدث الانتكاسة«

من الواضح أن الأسواق المالية ليست قلقة على الإطلاق من الانتكاس، ويرجع ه�ذا إل�ى حد كبير إل�ى برنامج التيسير النقدي غير المسبوق، ال�ذي استحضر الحكمة القديمة: ”لا تقاوم بنك الاحتياطي الفيدرالي“. ويأتي قدر من الراحة الإضافية من الإغاثة المالية غير المسبوقة بذات القدر والتي تهدف إلى تخفيف الصدمة المرتبطة بالجائحة التي أصابت الشركات والأسر.

مع بقاء ال�ولاي�ات المتحدة في قبضة الجائحة، ت�ب�دو الحجة لصالح التعافي المستدام واهية. ورغم أن انتعاش الإنتاج وتشغيل العمالة يدعم التقدم الكبير على جانب ال�ع�رض ف�ي الاق�ت�ص�اد، ف �”ن هذه المكاسب بعيدة عن الاكتمال. خلال شهر تموز )يوليو(، استعاد تشغيل العمالة في القطاعات غير الزراعية 42 % فقط من الخسائر التي تكبدها في شباط )فبراير( وآذار )م ��ارس(، وم�ا ي �زال معدل البطالة عند مستوى 10.2 % يقارب ثلاثة أضعاف م�س�ت�وى م �ا ق�ب�ل ك�وف�ي�د 19 ال ��ذي بل° 3.5 %. على نحو مماثل، ظل الإنتاج الصناعي في تموز )يوليو( أقل من أعلى مستويات سجلها في شباط )فبراير( بنحو 8 .%

لكن الشفاء على جانب الطلب كان أكثر ترددا. هذه هي الحال بشكل خاص بالنسبة إلى مكونات رئيسية للاستهلاك التقديري �� وخاصة التسوق بالتجزئة، فضلا عن الإنفاق على المطاعم، والسفر، والترفيه. تشير المشاركة الكاملة في هذه الأنشطة �� التي تنطوي جميعها على الاتصال البشري وجها لوجه �� إلى مخاطر صحية لا يرغب

أغلب السكان في خوضها، وخاصة في ظل معدلات العدوى المرتفعة، والافتقار إلى العلاجات القوية، وغياب اللقاح.

تؤكد البيانات الشهرية حتى شهر حزيران )يونيو( على الرياح المعاكسة التي تعوق ه�ذه القطاعات المهمة من الاستهلاك التقديري. وعلى الرغم من ارت�داد مجموع الإنفاق الاستهلاكي على السلع المعمرة وغير المعمرة إلى 4.6 % فوق مستويات ما قبل الجائحة )بالقيمة الحقيقية(، ف”ن إنفاق الأسر على إجمالي الخدمات �� وهو المكون الأكبر بأشواط في إجمالي الاستهلاك �� استعاد 43 % فقط من الخسائر الناجمة عن الإغلاق.

في مجمل الأمر، يشير هذا إلى ما يمكن تسميته بالتطبيع غير المتزامن �� التعافي الجزئي ال�ذي يستمد من جانب العرض دعما أكبر من ذلك الذي يستمده من جانب الطلب. الواقع أن الولايات المتحدة ليست وحدها في هذا الصدد. والنتائج المماثلة واضحة في اقتصادات أخرى �� حتى الصين �� التي يُ�ع¶�د نظامها الموجه من ق·�ب¶�ل الدولة أكثر فعالية في القيادة والسيطرة على جانب العرض مقارنة بقدرته على التأثير على المعايير السلوكية التي تشكل الاستهلاك الأسري الحساس للجائحة على جانب الطلب.

لكن التطبيع غير المتزامن للاقتصاد الأميركي يختلف تمام الاختلاف في أحد الجوانب الأساسية: ذلك أن فشل أميركا الذريع في احتواء الفيروس لا يؤكد فقط المخاوف بشأن ال�ع�دوى، بل ويثير أيضا الاحتمال الواضح لاندلاع موجة جديدة من كوفيد 19. فعلى الرغم من تراجع حالات الإصابة الجديدة خلال الشهر الأخير، ف”ن عدد الإصابات اليومية الذي بل° نحو 48000 في الأسبوع المنتهي في العشرين من آب )اغسطس( كان أكثر من ضعف المعدل المسجل في أيار )مايو( وحزيران )يونيو(.

إلى جانب معدل الوفيات الذي بل° في المتوسط ما يزيد قليلا على 1000 وفاة يوميا منذ أواخر تموز )يوليو) �� ومن المتوقع أن يظل عند هذا المستوى لبقية العام �� تكتسب هذه الوتيرة المرتفعة للعدوى قدرا أكبر من الأهمية كمؤشر للتنبؤ بما قد يأتي لاحقا. ومن غير المرجح في مثل هذا المنا¸ أن تهدأ مخاوف المستهلكين �� وتأثير هذه المخاوف على الخدمات الحساسة للجائحة �� بل وقد تتفاقم إذا حدثت موجة جديدة.

هنا تكمن الحجة لصالح ترجيح الركود المزدوج. إن التطبيع الجزئي غير المتزامن في أعقاب أس�وأ صدمة اقتصادية على الإطلاق يشير إلى استمرار ضعف الاقتصاد الأم�ي�رك�ي. وي�ؤك�د الفشل ف�ي احتواء الفيروس على الاحتمال الواضح لحدوث توابع. وهذه على وجه التحديد التركيبة التي أدت إل �ى ح �الات ال�رك�ود ال�م�زدوج السابقة. ومع ذلك، تقترن الأسواق المالية الضحلة بسرد التعافي الكلاسيكي على هيئة حرف V. في حين يشير التاريخ إلى نتيجة مختلفة تماما.

*ستي ‪c KX‬ . روتش عIو هيaة التدريس فJ جامGة يي mQ ومWلف Vتاب ”علاقة [ير متوا Ngة: اZتكالية المتبادلة

بيK أميرVا والصيK“. ]قوp النbر: بروجيكo سنديكي ‪2020 mo‬ .

www.project-syndicate.org

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.