أGوا} ال,JA @وا?O مو?) ? ي = م ال`/و”

Al Ghad - - 15 -

ع#ا67- أصيب أكبر المتفائلين بعودة الانتعاش لأسواق النف„ بخيبة أم�ل كبيرة، بعد فشل سعر البرميل في الارتفاع خلال الأسابيع القليلة الماضية، رغم سلسلة الأخبار الإيجابية التي تضمنت تراجع المخزون، والتقارير التي أكدت التزام دول أوبك بلس باتفاق خفض الإنتاج.

ويقول الكاتب أليكس كيماني، في تقرير نشره موقع "أويل برايس" ‪oil price(‬ ) الأميركي المتخص… في أخبار الطاقة، إن حالة التفال تحولت الآن إل�ى تخوف كبير، والأس��واق باتت في مواجهة موجة جديدة من الشكوك والمخاوف.

فبعد ارتفاع جزئي ومؤقت، شهدت الأسعار انخفاضا جديدا إلى مستوى يناهز 40 دولارا للبرميل، بعد أن أعلنت وزارة العمل الأميركية أن عدد طلبات إعانة البطالة وصل إلى 1.106 مليون خلال الأسبوع الماضي.

وهذا الارتفاع في طلبات إعانة البطالة يأتي بعد أسبوع واحد من انخفاضها تحت حاجز المليون لأول مرة منذ آذار )مارس( الماضي، وهو ما يطرح شكوكا حقيقية بشأن مدى استدامة التعافي الاقتصادي الذي تم تحقيقه.

ويقول ط�ارق زاه�ر، العضو المدير في مؤسسة تايك كابيتال للاستشارات "بالنظر إل�ى كل عناوين الأخبار المتفائلة التي شاهدناها ف�ي الأسابيع الأخ�ي�رة حول نق… ال�م�خ�زون، ف �إن عجز سعر البرميل ع�ن تحقيق أي ارتفاع يبدو أم�را مثيرا للقلق، ما يعني أنها مرشحة للانخفا ".

وذكر الكاتب أن هناك 3 أسباب تجعل سوق النف„ مهددة بشكل دائم ولفترة أطول مما كان مأمولا، وهي:

يعد ارتفاع العر وغياب المساحات الكافية للتخزين من أهم الأسباب التي أغرقت أسعار النف„ في نيسان )أبريل( الماضي لأول مرة منذ وقت طويل، ولحسن حظ المصدرين فإن الأوضاع الآن تحسنت كثيرا مقارنة بما كانت عليه قبل 4 أشهر، ولكن هنالك مؤشرات تدعو للقلق، وهي أنه رغم تراجع المخزون في خزانات النف„ في الولايات المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين، فإن نسق هذا التراجع تباطأ كثيرا خلال هذه الفترة‘ إذ إن بيانات إدارة بيانات معلومات الطاقة الأميركية، تشير إلى أن نسبة امتلاء الخزانات الموجودة في الولايات المتحدة شهدت تراجعا بواقع 10.6 مليون برميل خلال الأسبوع الذي انتهى في 24 تموز )يوليو(، ثم 7.4 مليون، ثم 4.5 مليون، ثم 1.6 مليون برميل فق„، وذلك خلال الأسابيع الثلاثة الموالية.

ومن هنا يتضح أن هناك خطرا متمثلا في عودة هذه الخزانات للامتلاء مجددا، وهذه المخاوف تأتي في وقت خففت فيه دول أوبك بلس من التزاماتها بخفض الإنتاج‘ حيث إنها سوف ترفع إنتاجها اليومي بزيادة مليوني برميل، لتصبح ملتزمة بخفض 7.7 مليون برميل فق„.

أغلب الآراء المتفائلة بشأن أسعار النف„ والبورصة خلال الفترة الماضية كانت مرتبطة بآمال التوصل لإنتاج لقاح يقضي على فيروس كورونا في وقت قريب، وفي الواقع فإن السباق من أجل إنتاج هذا اللقاح بل“ الآن مرحلة متقدمة‘ حيث إن هنالك 185 فريق بحث حول العالم منخرطة في هذه الجهود، وهناك 7 لقاحات إلى حد الآن وصلت للمرحلة الأخيرة من التجارب.

غير أن تطوير اللقاحات بشكل يحترم كل الشروط العلمية

والضواب„ أمر يتطلب وقتا طويلا، تعطى فيه الأولوية المطلقة لسلامة البشر، ولهذا السبب فإن العديد من الدول في العالم امتنعت عن طلب اللقاح الذي أنتجته روسيا.

وفي ظل الغمو بشأن موعد إيجاد لقاح آمن وتسويقه على نطاق واسع، فإن الاقتصاد العالمي وأس�واق النف„ سيبقيان في وضعية هشة أمام ما يسمى بالموجة الثانية من العدوى بفيروس كورونا.

عندما يفكر المستثمرون في خيارات الطاقة المتجددة والبديلة، ع�ادة ما يفكرون في هذا الأم�ر من منظور كيف تسهم الأسعار المنخفضة في تعطيل الانتقال الطاقي، ورغم أن هذا صحيح من حيث المبدأ، فإنه لم تظهر إلى حد الآن أي أدلة على أن انهيار الأسعار أثر بشكل سلبي على البحو ” والجهود والاستثمار­ات الهادفة للتحول نحو الطاقة النظيفة، بل على العكس من ذلك فإن الطلب على هذه المصادر الجديدة واصل ارتفاعه في فترة الوباء.

وأشار الكاتب إلى أن هناك تراجعا واضحا في الاستثمارا­ت في قطاع النف„ والغاز، وهو مؤشر على أن المديرين والمستثمري­ن بد وا يقتنعون بأن أسعار النف „ ستبقى منخفضة بشكل دائم، وهو ما توقعه المدير التنفيذي لشركة shell() قبل 3 أعوام.

ولكن هذا الأمر في حد ذاته قد يعتبره آخرون مؤشرا إيجابيا ينب— بارتفاع الأسعار مستقبلا، باعتبار أن تراجع الاستثمارا­ت في قطاع الوقود الأحفوري سيؤدي في النهاية إلى تراجع الإنتاج، وهو ما سيخلق نقصا في المعرو ، وبالتالي ارتفاعا في السعر.

يشار إلى أن العقود الآجلة لخام برنت تسليم تشرين الأول )أكتوبر( المقبل، التي انتهى أجلها الجمعة، ارتفعت قليلا بما يعادل 0.3 % لتستقر عند 45.77 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة الخميس الماضي، في حين استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسي „ الأميركي عند 43.40 دولار للبرميل.

وتسبب الخطر النابع من الإعصار ل�ورا في دفع السوق للارتفاع هذا الأسبوع، لكن من غير المتوقع أن يؤثر على الإم�دادات كثيرا لأن مخزونات النف„ والمنتجات النفطية ما تزال مرتفعة بسبب الضرر الذي ألحقته جائحة فيروس كورونا بالطلب على الوقود. -)رويترز(

حالة التفا], %حولت ا\ن 'لW %Lو` ك/5ر C$ P-وا_ النف^

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.