ه! ‪we A ‬م F# $ر( الم/وا6G =/ح&ي? ال ي +* لل6راY <Thma مB يرا- <أمير 

Al Ghad - - 27 -

بغداد - العراق - يعاني العراق منذ سنوات من وقوعه بين فكي كماشة أحدها إي �ران والاخ��رى ال�ولاي�ات المتحدة، وهما يحسبان شريكية في العديد من القضايا السياسية والاقتصادي­ة والعسكرية والأكثر نفوذا في المنطقة.

وأصبح واقع العراق ي�زداد سخونة منذ العام 2018 مع شن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب حملة "ضغوط قصوى" ضد إيران، عقب الانسحاب من الاتفاق النووي، فيما تسعى دول أب�رزه�ا دول الات�ح�اد الأوروبي وعلى رأسها فرنسا وهي الموقعة على الات �ف �اق ال �ن �ووي ال�ع�ام 2015 إلى صيانة الاتفاق الذي حافظت عليه بعكس واشنطن.

وضمن هذا السياق جاءت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل م�اك�رون إل�ى بغداد أم �س، حيث ح �ذر م�ن مخاطر التدخلات الخارجية بالشأن العراقي.

وق�ال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي برهم صالح، إن المسؤولين في العراق عليهم مسؤولية الحفا~ على سيادة بلدهم، وأن التدخلات الخارجية من شأنها إضعاف الحكومة والدولة العراقية، مبينا أن مصلحة المجتمع الدولي في دعم العراق، وأن يمتلك هذا البلد إرادة إصلاح واضحة.

وأشار إلى أن العراق يواجه تحديات عدة بسبب الحرب على الإره�اب الذي لم ينته حتى الآن.

وعبر الرئيس برهم عن رغبة العراق بلعب دور محوري في الشرق الأوس�ط،، ورفضه سياسة تحويل البلد إل�ى ساحة صراع دولي.

وك �ان ماكرون وص�ل أم�س إل�ى بغداد قادما من بيروت والتي أمضى يومين في أول زيارة رسمية إلى العراق بهدف مساعدة العراق على تأكيد "سيادته"، وسط التوتر بين حليفيه الرئيسيين واشنطن وطهران.

وماكرون الذي سيمضي بضع ساعات في العراق أول رئيس دولة يزور العراق منذ تولى رئيس ال �وزراء مصطفى الكاظمي رئاسة حكومة في أيار(مايو).

وكان ماكرون أكد من بيروت أنه سيطلق، بالتعاون مع الأمم المتحدة، مبادرة لدعم مسيرة السيادة" في العراق.

كما أكد ماكرون دعمه للعراق في محاربة الخلايا النائمة لتنظيم "داع�،" مضيفا "لقد مر العراق بفترة مليئة بالتحديات لعدة سنوات، مع الحرب والإرهاب "وقال"عليكم أن تقودوا مرحلة انتقالية، فرنسا ستكون بجانبكم حتى يتمكن المجتمع الدولي من دعمكم".

ول �م ت �رد تفاصيل كثيرة ع�ن مبادرة "السيادة" التي كثر الحديث حولها، بينها تصريحات لمسؤولين عراقيين توقعوا إعلان مساعدات مالية أو عسكرية جديدة.

من جانبه، شكر الرئيس صالح ماكرون على الدعم الذي تقدمه فرنسا في محاربة تنظيم "داع �" ، معربا عن أمله بقيام ماكرون بزيارة أط�ول للعراق في العام المقبل.

وعانى العراق بعد الغزو ال�ذي قادته الولايات المتحدة ل‚طاحة بنظام صدام حسين العام 2003، من صراع طائفي بلƒ ذروته خلال سيطرة "داع" على مساحات شاسعة من البلاد قبل ست سنوات، قبل أن ي„هزموا بدعم من التحالف الدولي نهاية .2017

وكان ماكرون دعا الى "خف† التصعيد" بعد إق�دام الولايات المتحدة على اغتيال الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قرب مطار بغداد. وقتل في الهجوم نفسه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وتعرضت المصالح الأميركية بعد ذلك الهجوم، وبشكل متكرر لهجمات صاروخية فيما تراجع الاقتصاد العراقي بسبب إنهيار أسعار النفط وتفشي وباء فيروس كورونا المستجد في العراق كما هي حال باقي دول العالم.

خلال الأشهر الأخيرة، ضاعفت فرنسا إش �ارات الدعم للعراق عبر زي�ارة قام بها وزير خارجيتها جان إيف لودريان في تموز (يوليو)، وأك�د خلالها على "أهمية الناي بالنفس عن توترات المحيط".

وقبل ع�دة أي �ام زارت وزي �رة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي بغداد وإربيل، م�ش�ددة على ض��رورة مواصلة مكافحة تنظيم "داع".

وقبل توجه الرئيس الفرنسي للقيام بزيارته الأخيرة الى بيروت، قال خلال لقاء مع الصحفيين إن "المعركة من أجل سيادة العراق أساسية" للسماح "لهذا الشعب وهذا البلد اللذين عانيا كثيرا" ب�"عدم الخضوع إلى حتمية سيطرة القوى الإقليمية والإرهاب".

وعلى عكس معظم المسؤولين الأجانب، لن يتوقف الرئيس الفرنسي في أربيل، عاصمة أقليم كردستان الشمالي الذي يتمتع بحكم ذاتي، بدلا عن ذلك سيلتقي مسؤولين أك��رادا بينهم رئيس الأقليم نيجيرفان بارزاني في بغداد.

وف�ي وق�ت سابق من ه�ذا ال�ع�ام، بعد هزيمة التطرف على الأرض وتفشي وباء كوفيد19‡، انسحبت آخر فرقة من القوات الفرنسية التي كانت تتواجد في العراق في اطار التحالف الدولي.

وتسعى فرنسا إل�ى توسيع علاقاتها الاقتصادية م�ع ال�ع�راق ال �ذي يعد وفقا لمنظمة الشفافية الدولية ضمن أكثر عشرين دولة فسادا في العالم.

ومن المرجح ان يناق ماكرون خلال زي�ارت�ه، مصير 11 فرنسيا حكم عليهم القضاء العراقي العام الماضي بالإعدام لانضمامهم إل�ى منظمات متطرفة في العراق.

وقال مسؤول عراقي إن زيارة ماكرون حول "سيادة العراق" تشكل أيضا رسالة غير مباشرة الى تركيا.

ونفذت تركيا عملية عسكرية جوية وبرية هاجمت فيها مقاتلين أك �رادا في شمال العراق في تموز (يوليو)، ما أثار غضب بغداد التي نددت بانتهاك أراضيها.

والتوتر على أش�ده حاليا بين فرنسا وتركيا على خلفية النزاع في ليبيا حيث البلدان متهمان بدعم طرفين متقاتلين، والخلافات في شرق المتوسط حول التنقيب عن الغاز.

وقال كريم بيطار أستاذ العلوم السياسية ال ��ذي يعمل بين ب �اري �س وب �ي �روت، إن "ماكرون يحاول وبالتأكيد الدفع باتجاه شرق أوسط يتطلع نحو فرنسا"، وبزيارته للبنان والعراق حرˆ على التركيز على علاقات مع إيران والسعودية، لأنه يعتقد أن باريس يمكن أن تلعب دور الوسيط إذا تصاعدت التوترات الإقليمية.‡(أ ف ب)

العراق يعاني أوdاعا صعبة فاقمتها الصراعات المستمرة بين أطيافه

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.