المحمد: أقسم بالله العظيم رغم التجريح »ما شلت في قلبي على أي كويتي «

سموه أكد خلال حفل غداء أقامه على شرف وجهاء القبائل وأعيان البلاد أن الكويت أسرة واحدة حكاماً ومحكومين

Al-Anbaa - - الصفحة الأولى - بيان عاكوم

شدد ســـمو الشيخ ناصر المحمد على ان الكويت اســـرة واحدة حكاما ومحكومين »حتى عندما تختلـــف الاجتهادات، وتتباين الاراء « مشيرا الى ان »الكويـــت وجدت لتبقى، وان الديرة بخيـــر بفضل من الله ســـبحانه وتعالى، ثم بجهود والدنا وقائدنا صاحب السمو الامير، وسمو ولي العهد «. وقال سمو الشيخ ناصر خلال حفل غداء اقامه على شرف وجهاء القبائل واعيان البلاد ظهر امس، انه تشرف بزيارة العديد من الدواوين، حيث شـــاهد طيب الاستقبال، مؤكدا انه يبادلهم المحبـــة والتقديـــر وأضاف: »الكويتيون في قلوبنا حتى وان اختلفت آراؤهم وتعددت اجتهاداتهم« . وبين سمو الشيخ ناصر فـــي كلمته مدى تلاحم الحاكم مـــع المحكوم حين قال »عملت لســـنوات طويلة مع امـــراء الكويت، واقـــول لكم امورا تعكس تلاحم الحاكم مع المحكوم في هذا الوطن الغالي من تواصل وتلاحم وتكاتف في الاحزان ومشاركة في الافراح وهذه نعمة من نعم الله علينا« داعيا لنقل هـــذه النعمة الى الابنـــاء بـــأن »الاختلاف في الرأي لا يفســـد للود قضية، ومهمـــا اختلف الـــرأي نبقى اخوة متحابين« مشـــددا على »ان المناصـــب لا تدوم، ولكن تواصلنا الاجتماعي وانصهارنا مع بعضنا هو الذي ميز الكويت عن كثيـــر من الدول، وهذا ما نريده ان يدوم ويستمر« . وختم الشـــيخ ناصر كلمته بالقول »هذه هي قصة الكويت، قصة محبة، تآلف وتلاحم وتراحم ونسب وقصة جيرة وتسامح « ليضيف »من ناحيتي بالرغم من التجريح الذي طالني اقسم بالله العظيم اني ماشلت في قلبي على اي كويتي، وأوصيكم وأوصي نفسي بالتسامح ثم التسامح ثم التسامح «.

شدد سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، على ان الكويت اسرة واحدة حكاما ومحكومين »حتى عندما تختلـــف الاجتهادات، وتتباين الآراء «، مشـــيرا الى ان »الكويت وجدت لتبقى، وان الديـــرة بخير بفضل من الله ســـبحانه وتعالى، ثم جهود والدنا وقائدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد «.

وقال ســـمو الشيخ ناصر خلال حفل غـــداء أقامه على شرف وجهاء القبائل واعيان البـــلاد ظهر امـــس في فندق الشيراتون، انه تشرف بزيارة العديد مـــن الدواوين، حيث شاهد طيب الاستقبال، مؤكدا انـــه يبادلهم المحبة والتقدير وأضاف »الكويتيون في قلوبنا حتـــى وان اختلفـــت آراؤهم وتعددت اجتهاداتهم «.

وبين سموه، ان اللقاء اليوم »هو استكمال للطريق الذي سار عليه الآباء والأجداد من تواصل ومحبة وصلة رحم « متسائلا: »شـــنو الغريب لما نتواصـــل مع بعضنـــا، من يعرف اهل الكويت يدري ان تواصل الكويتيين مو غريب، والغريـــب اذا مـــا تواصلوا « ليردف قائـــلا »التواصل مو شي جديد علينا تعلمناه من آبائنا حتى عند تباين الآراء كنا اسرة واحدة «.

واستذكر سمو الشيخ ناصر اقوال أمراء البلاد الســـابقين، والتي تـــدل علـــى التكاتف والوحدة الوطنية، حيث قال »الأمير الشـــيخ احمد الجابر طيـــب الله ثـــراه عندما وقع

الكويت أسرة واحدة حكاماً ومحكومين حتى عندما تختلف الاجتهادات وتتباين الآراء قصة الكويت قصة محبة وتآلف وتلاحم وتراحم ونسب وقصة جيرة وتسامح

خلاف بين الكويتيين، قال كلكم اهل الكويت، والشيخ عبدالله السالم اعطانا درسا بالمساواة يـــوم قال لا فـــرق عندي بين مواطن ومواطن، الكل سواسية بالحقوق والواجبات، وايضا الشـــيخ صباح السالم علمنا المحبة الصافيـــة يوم قال انا وشعبي كلبونا جماعة، الدين واحد، والهدف اخدم الشعب، لو ضـــاق صدر الشـــعب ما استر ساعة اضيق من ضيقه واستر لو حب، وكذلك سمو الأمير الشـــيخ جابر الأحمد -رحمه الله- اعطانا درســـا في الوطنية وللحين اذكر كلمة قالها: ترى الكويتي الذي نبت في هذه الأرض الطيبة انسان يحيا في اطار دينه وعرضه وارضه.. .«

وتابع »تعلمنا كذلك دروسا في الوحدة الوطنية من الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله الذي كان يقول ان كل المحن التي واجهـــت الكويت في تاريخها فشـــلت بفضل عنايـــة الله، وتماسك اهل الكويت وتلاحمهم، كما علمنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان تكون الكويت هي الميزان وان نقول ونعمل للكويت ولا شيء غير الكويت« .

تلاحم الحاكم والمحكوم

وبين ســـمو الشيخ ناصر في كلمته مدى تلاحم الحاكم مع المحكوم حين قال »عملت لســـنوات طويلة مـــع امراء الكويـــت، واقول لكـــم أمورا تعكـــس تلاحـــم الحاكم مع المحكوم في هذا الوطن الغالي من تواصل تلاحم وتكاتف في الاحزان ومشاركة في الافراح وهذه نعمة من نعم الله علينا « داعيا لنقل هـــذه النعمة الى الابنـــاء بـــأن »الاختلاف في الرأي لا يفســـد للود قضية، ومهمـــا اختلف الـــرأي نبقى اخوة متحابين « مشـــددا على »ان المناصـــب لا تدوم، ولكن تواصلنا الاجتماعي وانصهارنا مع بعضنا هو الذي ميز الكويت عـــن كثير من الدول، وهذا ما نريده ان يدوم ويستمر «.

وختم سمو الشيخ ناصر كلمته بالقول »هذه هي قصة الكويت، قصـــة محبة، تآلف وتلاحم وتراحم ونسب وقصة جيرة وتسامح « ليضيف »من ناحيتي بالرغم من التجريح الذي طالني اقسم بالله العظيم اني ما شلت في قلبي على أي كويتـــي، وأوصيكم وأوصي نفسي بالتسامح ثم التسامح ثم التسامح «.

وفي تصريح للصحافيين على هامش حفل الغداء، رأى الشـــيخ فيصل المالك أن هذا اللقاء »يمثل تجسيدا لما أوصى به صاحب السمو الأمير الذي قام بنفسه في كثير من الزيارات وتلبيته للدعوات التي تعبر عن علاقة الحاكم بالمحكوم «، متمنيا ان يمن الله على الكويت وقياداتها بالخير والبركة وان تستقبل شهر رمضان المبارك بقلوب »طاهرة وصافية متوادة متحابة تجسيدا لروح الأسرة الواحدة والوحدة الوطنية «.

وأضاف »هذه هي الكويت التي جبل اهلها منذ القدم على التآخي والتواصل وعلى الرحمة والمودة والمحبـــة واللقاءات العديدة في كل المناسبات وكل ما يقوم به الجميع بفطرة القلوب الصافية والنوايا الحسنة «، مبينا ان على رأس هذه الأعمال »التوصيات والزيارات لصاحب السمو الذي يشارك شعبه في مناسباتهم بكلمات نابعة من القلب لقائد فذ حكيم ويشاركهم جميع انواع المشـــاركة حتى في الرقصات الشـــعبية التي رأيتموها لهذا الرجل الكبير قدرا ومكانة وعطاء يتلمس عن قرب بكل أحاسيس طيبة وابوة صادقة من أب لأبنائه «.

ورأى أن »هذه المناسبات تمثل المحبة والتراحم والتآخي والأخـــوة والفكـــر الصادق للكويتـــي المســـلم الأصيـــل الذي يعبـــر عن حبه وولائه لبلده وقائـــده « معتبرا ذلك »هو العطاء الوطني لدى اهل الكويت الكرام الأوفياء الذين سطروا دائما المواقف الطيبة منـــذ القدم « ليختـــم بالقول »الحمد لله ان الكويتيين منذ القدم أســـرة وشـــعبا كانوا ومازالوا وسيبقون متراصين متصافين« .

مـــن جهته، اعتبـــر وزير الأشغال ووزير البلدية الأسبق د.فاضل صفر »هذه المناسبة فرصة ذهبية جمع فيها سمو الشـــيخ ناصر المحمد أهالي الكويـــت والوجهاء ومختلف أطياف وأبناء الشعب الكويتي «، مشـــيرا إلى أ ن »العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الكويت علاقة طيبة ومتميزة من ناحية التواصل والمشورة «، مستدركا بالقول »الكويت أصلا مبنية على المشورة «.

وأضـــاف صفـــر : »نتميز في الكويت بوجود شـــرعية ونظام دستوري، الكل يلتف حولـــه ويطالـــب بتطبيقه بحذافيره« ، موضحا انه في ظل هذه »اللقاءات الطيبة يتبادل الكويتيـــون كأســـرة واحدة أطراف الحديث، ونتحدث عن هموم الوطن «.

وقال صفـــر : »لا يختلف اثنان من الكويتيين على حب الكويت مهما حصلت الأزمات، نعم هناك تعدد آراء واختلاف في وجهات النظر، ولكن على مصلحـــة الكويـــت الجميع متفقين ويضعون أيديهم في أيدي بعضهم البعض «، مشيرا الى »أن هذا اللقاء يعد تمثيلا كاملا لكل أطياف وفئات الشعب الكويتي« .

وردا علـــى ســـؤال عـــن أداء الســـلطتين تمنـــى صفر أن »تســـتمر العلاقة الطيبة بينهما« ، لافتا إلى ان أعضاء مجلس الأمة يقومون بدورهم الطبيعي حســـب الدســـتور وحســـبما كفله لهم القانون، آملا ان يستكمل المجلس دورته لأربع سنوات، داعيا الجميع إلى تغليـــب المصلحة العامة للكويت، وطالـــب بضرورة الحفاظ على النسيج الكويتي واللحمة والوحدة الوطنية.

مـــن جانبـــه، قـــال بندر الدويش انه حضر الى مأدبة كريمة من سمو الشيخ ناصر الذي كعادته يعمل على جمع إخوانه المواطنين، مشيرا الى ن سموه اجتمع بهم سابقا في دعوات وجهـــت له من قبلهم واليوم أعاد لهم هذه الدعوة، وقال »هذا يدل على أن الكويت أسرة واحدة «.

٭

(هاني الشمري)

سمو الشيخ ناصر المحمد مع الشيخ علي الجراح والشيخ فيصل الحمود ومجموعة من الحضور في فندق الشيراتون أمس

الزميل عدنان الراشد مع الحضور الغفير في حفل غداء سمو الشيخ ناصر المحمد

سلطان بن حثلين وعدد من الحضور

محمد الصقر مع الحضور في دعوة سمو الشيخ ناصر المحمد

م.سالم الاذينة والشيخ خالد البدر وشادي الخليج ود.فاضل صفر وحسين الحريتي والزميل يوسف خالد المرزوق ود.بدر الشريعان

عوض المسيلم وجمع من الوجهاء والحضور

فيصل الدويش مع الوجهاء

د.محمد البصيري وسعود بن غصين وعوض بن خضير وسعد الدوسري والزميل فهد الدوسري

سمو الشيخ ناصر المحمد ويبدو الشيخ فيصل المالك وعدد من الحضور

سمو الشيخ ناصر المحمد والشيخ محمد الخالد في استقبال الحضور (هاني الشمري)

د. بدر الشريعان واحمد اسماعيل بهبهاني

الشيخ علي الجراح ومشعل العيار

ناصر الساير وناصر الدويلة وسعود القفيدي

سعد العجمي ومسفر العجمي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.