من حوارات السيرة الزعيم يعود.. خائباً

Al-Anbaa - - الإيمان -

لم تحترم قريش عهدها في الحديبية المسلمين، فأغار بنو بكر وقريش على قبيلة خزاعة قتلوا منهم ثلاثة وعشرين رجلا. فاستغاثت خزاعة بالرسول ژ وأخبروه بنقض الصلح، فقال لأنصرن إن لم أنصر بني كعب (خزاعة) مما أنصر منه نفسي.وقد أسرع أبا سفيان الى المدينة لإنقاذ الصلح من الانهيار، وتظاهر بأن شيئا لم يحدث بمكة، وقال للنبي ژ: يا محمد، إني كنت غائبا في صلح الحديبية، فأشدد العهد وزدنا في المدة.فقال عليه الصلاة والسلام: هل كان قبلكم شيء؟ فقال أبوسفيان، معاذ الله. فقال النبي: فنحن على مدتنا وصلحنا يوم الحديبية، لا نقول، ولا نغير! ولم ييأس أبوسفيان من رفض النبي فذهب الى أبي بكر يتوسط له في هذا الأمر، فقال أبوبكر: جواري في جوار رسول الله ژ. ثم ذهب أبوسفيان الى عمر ے، فرد عمر قائلا والله لو وجدت الذر (النمل الأحمر) تقاتلكم، لأعنتها عليكم. أبوسفيان: جزيت من ذي رحم شر! ولم ييأس زعيم قريش بعد كل هذا الرفض، فراح الى عثمان، ثم الى علي وفاطمة رضي الله عنهم في محاولة يائسة لإنقاذ الصلح.. لكن دون جدوى، فعاد إلى مكة خائبا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.