جاسم الجطيلي لـ» الأنباء« : لم أكتب هذا الحوار وحمد أخطأ ولا أعلم عن الأغاني البحرينية في المسلسل إلا بعد مشاهدته!

بعد أن ذكر حمد أشكناني أن الشاعر البناي ملحن بـ »توالي الليل«

Al-Anbaa - - فنون - بشار جاسم

»توالي الليل« من الاعمال المميزة التي حظيت بنســـبة مشـــاهدة لابأس بهـــا ولكن هنـــاك العديد مـــن الامور او الانتقـــادات وقـــد كتبنا عنها بـ» الانباء« بالايام السابقة ولكن والفتـــرة الاخيرة خرجت لنا بعض المشاهد وبعض الاخطاء بـ» توالي الليل« ، إلا أننا أثناء المتابعة للعمل والســـير مع حلقاته لاحظنا بعض الأمور التي نضع أمامها عدة علامات استفهام وخاصة فيما يتعلق بإحـــدى الحـــوارات وأيضا خصوصـــا مشـــاهد الاغاني سواء المســـموعة بالمسلسل او التي يدندنها الممثل نفسه، وقد لاحظنا ان هناك العديد من الاغاني البحرينية بالمسلسل او اغلبها وهي لفرقة الاخوة واحمد الجميري وخالد الشيخ في أغلب المشاهد التي تجمع شـــخصية حمـــد أشـــكناني وصمود وايضا مشاهد الممثل حمد العماني، أما الامر الثاني وخصوصا من شاهد الحلقة التاسعة عشـــرة وفي مشهد يجمع حمد أشكناني وصمود في السيارة عندما قال لها الأول »كنـــت أدور رقم عبداللطيف البناي علشان يلحن لچ « فمن يعرف الشاعر القدير والكبير عبداللطيف البناي يعرف بأنه قد صـــاغ أجمل الكلمات التي تغنى بها الكثير من المطربين لذلك فقد وقع هذا المشهد في خطأ جسيم عندما اخبر بأن شاعرنا القدير ملحنا وليس شاعرا .

وحينها وجدنـــا تغريدة خاصة مـــن الكاتب جاســـم الجطيلي عبـــر »تويتر « نفى فيها مـــن أن يكون قد أضاف في الحوار وفي المشـــهد ذاته اسم الشاعر القدير عبداللطيف البنـــاي وبأن حمـــد قد خانه التعبيـــر والتبس عليه الأمر عندمـــا أضـــاف فـــي الحوار المكتوب له اسم الشاعر القدير عبداللطيف البناني.

»الأنبـــاء « هاتف جاســـم الجطيلي لكي تستوضح منه الأمـــر جيدا وحول ردة فعله عندما شاهد هذا المشهد وهل كان الخطـــأ مقصودا أم »زلة لسان« غير موفقه من الممثل نفسه؟ فقال:

عندمـــا كانت جالســـا في الديوانية مع الأصدقاء أخبرني أحدهم باســـتغراب من حوار سمعه في مسلسلي توالي الليل أن أحد الممثلين وصف الشاعر الكبيـــر عبداللطيـــف البناي بالملحن، ولا أخفيك سرا بأني في بداية الأمر لم أقتنع فيما قاله لي لأني بكل بساطه أنا من أكتب السيناريو والحوارات والمشاهد ومستحيل بأن أقع في مثل هذا الخطأ الجســـيم بالنسبة لي وخصوصا أن الذي يعرفني يعـــرف بأنني محب لثلاثة شعراء ومتذوقا جيدا لجميع ما يكتبونه وهم: بدر بورسلي وعبداللطيف البناي ومبارك الحديبي ثم قمت بعدها بمشاهدة الحلقة عبر »الأون لاين« إلى أن مررت على المشهد وتأكـــدت بان ما قاله صديقي صحيح، بعدها راجعت الحلقة على الورق وبحثت عن المشهد وكنت أردد بيني وبين نفسي »معقولـــة أطيـــح بهالغلطة الجايدة« إلى ان قرأت المشهد مرارا وتكرار وأكتشتف بأنني لم أكتب أو أضف اسم الشاعر الكبير عبداللطيف البناي في المشـــهد المقصود بتاتا لا من قريب ولا مـــن بعيد، إلا أنني تذكرت بلحظة بأن هناك مشهدا آخر يختلف أختلافا كليا عن المشهد المعني ذكرت فيه اسم الشـــاعر عبداللطيف البناي وأيضا الشاعر بدر بورسلي بصفتهمـــا شـــعراء وبحوار مختلف وبحالة اخرى ومشهد ليست له علاقة بالمشهد الذي وقع فيه الخطأ وعندها تأكدت بان حمد اختلط عليه المشهدان وضـــاع بينهما على حســـب اعتقادي ثم التمست له العذر لأنه حمـــد فنان ملتزم بحفظ دوره ومبدع في أدائه ومتأكد بانه لم يقصد بأن يضيف اسم الشاعر عبداللطيف البناي على الحوار المكتوب له بالنص تحت صفة الملحـــن، وخصوصا أن الاغنية التي غناها لصمود في المشـــهد المعني كانت للشاعر عبداللطيـــف البنـــاي »لا خطاوينا« فاتوقع أيضا بأن موضـــوع الملحن كان بمنزلة زلة لسان بدل أن يقول الشاعر قـــال الملحن، إلا انـــه كان من المفترض أن ينتبه عليها مساعد المخرج المتبع لحوارات الممثلين وينبههم على ما هو مكتوب في النـــص خصوصا بأن الحوار الذي كتبته انا في هذا المشهد لم يحتو على اسم شاعرنا الكبير عبداللطيف البناي أبدا ولكي لا تحدث مثل هـــذه الأخطاء البسيطة التي تحسب علينا لاحقا، وبعدها هاتفت صديقي الفنان حمد اشكناني وشرحت له الأمر ووجدت بانه سبقني وقال بالفعل بانه أخطأ التقدير وأضاف اسم الشاعر من غير قصد ولم يكن يقصد ان يصفه بالملحن ويظل شاعرنا الكبير والقديـــر عبداللطيف البناي علما من اعلام الشعر الكويتي الأصيل.

ثـــم ســـألنا الكاتـــب عن موضوع كثرة استخدام اغاني الاخوة وخالد الشيخ واحمد الجميري وكلها اغاني بحرينية في العمل وقال:

النص كتبته ثلاثين حلقة، ومن يقرأه يجد بأنني نوعت اختيار الأغانـــي فيه بالفترة التي تتناســـب مـــع الحقبة التي يتكلم عنها المسلســـل، فكل مشهد معني بالأمر كنت أضع بجانب السيناريو اسم الاغنية المستخدمة في المشهد، فعلى ســـبيل المثال وضعت اغانـــي لعبدالكريم عبدالقادر وعبدالله رويشد وراشد الماجد ونبيل شعيل ويوسف المطرف وغيرهم من الفنانين الذين كان لهم الحضـــور الأبرز في هذه الفترة، لكـــن اختيار الأغاني يأتي بعد الانتهاء من تصوير المشـــاهد ودخولهـــا مرحلة المونتاج وفي هذه المرحلة لا يكون للكاتب دخل للموسيقى المستخدمة أو حتى في الاغاني التي توضع في المشـــاهد ولا يحتاج لحضوره أصلا وهذا امر طبيعي ومتعارف عليه، فهنا من يتولـــى المهمة هو المخرج فقط لأن الكاتب تنتهي مهمته عند تسليم الحلقات كاملة، أما موضوع أغاني الاخوة التي تم تبديلها بالأغاني التي وضعها فهذا ينصب فـــي وجهة نظر المخرج وأنا احترمها بكل تأكيد طالما لم تغير مســـار المشهد، لكن هناك ممن قابلتهم قالوا لي فعلا بان كثرة حضورها في المشاهد وعدم التنويع بالأغاني والتركيز فقط عليهم سبب لهم نوعا من الملل وهناك من لامني بعدم وضع الأغاني الخليجية الطربيـــة الحاضـــرة في تلك الفترة ولاسيما ان التصوير في الكويت والعمل يتكلم عن الكويت لكن ردي عيلهم بأن هذا الامر كان بيد المخرج وليس بيدي ولم اعرف عن موضوع الاغاني التي بدلت إلا من خلال مشاهدتي للعمل في التلفاز.

٭

الشاعر المخضرم عبداللطيف البناي

جاسم الجطيلي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Kuwait

© PressReader. All rights reserved.