مالكو تويوتا بريوس يستمتعون بتقنية الهايبرد في سياراتهم

Al Shabiba - - المؤشر - مسقط -

بريوس السيارة الاستثنائية باعتبارها أول سيارة إنتاج في فئة الصالون الهايبرد فـــي العالم، تمثـــل تويوتا بريوس فئة قائمـــة بذاتها مع وصول مبيعاتها إلى 6 ملايين ســـيارة حتى اليوم. وفي السلطنة، ومنـــذ اللحظـــة الأولـــى لطرحهـــا حظيت بريوس بمســـاندة كبيرة من قاعدة زبائنها المتنامية. ولطالمـــا كان لدى تويوتا قاعدة مـــن الزبائن الـــرواد الذيـــن كان لهم قصب السبق في شراء الطرازات الجديدة، والذين يعدون أول من يصنع الموضة بين عشـــاق السيارات في السلطنة.

وبهدف تعريف هؤلاء الرواد على بعضهم البعـــض، وإطلاق مناقشـــات هادفـــة فيما بينهـــم، نظّمت تويوتا عُمـــان ملتقى خاصاً لأوائل المشترين لســـيارة بريوس الهايبرد وذلك في مقر الشـــركة في مســـقط. وضم الملتقى علاوة على مالكي بريوس، مجموعة منتقـــاة مـــن المدعوين وعـــدداً مـــن كبار مسؤولي تويوتا في السلطنة. وقد مثّل هذا الملتقى منتدى مفتوحاً قام من خلاله ممثلو تويوتا بالإجابة عن استفسارات محددة حول أبرز المزايا التي تتمتع بها ســـيارة بريوس الصالـــون الهايبـــرد، كما حـــرص أصحاب ســـيارات بريوس على المشاركة بتجاربهم الخاصة باستخدام بريوس المستقبلية على طرق ودروب السلطنة.

واتســـمت العديد من مشاركات المالكين لســـيارة بريـــوس بالتشـــويق، ومـــن بينها مشـــاركة يوسف بن ســـعيد السناني الذي يعمل بشـــركة تنمية نفط عُمان، إذ تحدّث أمـــام الحاضريـــن عـــن كيفيـــة تعرّفه على بريوس قائلاً: »في البداية ما جذب انتباهي لبريوس هو مشـــاهدتي لبعـــض الإعلانات وقراءتـــي لأخبـــار عـــن الســـيارة. وبعد أن أبهرنـــي مفهوم الهايبرد في هذه الســـيارة، قررت التعرّف عليها أكثر وأكثر، فبدأت في قراءة مقالات عنها، خاصة فيما يتعلق بتقنية الهايبرد التـــي جذبت انتباهـــي، لذا بحثت في موقـــع تويوتا الإلكتروني لمعرفة المزيد عنها. وبعد أيـــام عدة توجهت لصالة عرض تويوتـــا لمشـــاهدة بريوس علـــى الطبيعة. وهناك أجـــاب موظفو مبيعـــات تويوتا عن استفساراتي ورتبوا لي موعداً لتجربة قيادة بريـــوس. وبعد أن قمت بســـياقة الســـيارة انبهرت كثيراً بأسلوب انطلاقها وأدائها. لقد كانت تجربة رائعة بالنسبة لي«. وبعدها قرر يوسف الســـناني شراء سيارة بريوس التي وصفها أنها سيارة مبهرة ليس فقط بالنسبة له أو لأسرته، بل ولأصدقائه أيضاً.

أما ماهر بن محمد بن ســـنجور الزدجالي الـــذي يعمـــل مديـــراً في شـــركة إتش إس بي ســـي عُمان فقد أوضح أنـــه تعرّف على إمكانيـــات بريـــوس بعـــد مشـــاهدة بعض مقاطع الفيديو عن الســـيارة واطلاعه على بعـــض المطبوعـــات الخاصة بهـــا. وأعرب ماهر عن ثقته في أن العديد من الأشخاص ســـيقدّرون قيمـــة بريـــوس وســـيحرصون علـــى اقتنائهـــا لمـــا تتمتـــع به مـــن كفاءة عالية في توفير الوقـــود وغيرها من المزايا الفريـــدة. من جهته قال د.هلال بن زاهر بن عبدالله الإســـماعيلي، جـــراح الفم (جراحة الفـــم والوجـــه والفكين فـــي مجلس عمان التخصصي الطبـــي) ذو الخبرة الواســـعة في مستشـــفى النهضة: »عندي تشـــكيلة من الســـيارات، ولا توجد من بينها ســـيارة موفـــرة في اســـتهلاك الوقود بقـــدر تويوتا بريـــوس، إذ تتميّز بريوس بكفاءة ملحوظة في توفيـــر الوقود ليس فقط داخل المدينة ولكـــن أيضاً علـــى الطرق الســـريعة«، وقد أغدق د.هلال الإسماعيلي الكثير من الثناء على بريوس مشـــيراً إلى المسافة البعيدة التي يمكن للســـيارة أن تقطعها بلتر واحد من الوقـــود. مـــن جهته أضفـــى محمد بن عبدالله بن سعيد المجرفي، جواً من المرح والابتســـامة على وجـــوه الحاضرين، إذ بدأ كلمته مازحاً بالحديث عن نقطتين مثّلتا له مشـــكلة مع بريوس الجديدة إذ قال: »أول نقطة هي أنني أنســـى آخـــر مرة قمت فيها بتعبئة الوقود للســـيارة، والثانية أنني كلما توقفت يســـألني 5 أو 6 أشخاص عن اسم هذه الســـيارة«، وقد أثنـــى محمد المجرفي كثيـــراً علـــى ســـيارة بريوس واصفـــاً إياها أنها »ظريفة للغايـــة.. مذهلة للغاية ومليئة بالمزايا«، مختتمـــاً كلمته بالقول: »بريوس ســـيارة رائعة القيمـــة مقابل المـــال«. وقد أعربت شركة ســـعود بهوان للسيارات عن دعمها الكامل لزبائنها عبر شبكتها الواسعة في أنحاء السلطنة كافة، متمنية لهم تجارب امتلاك ملؤها الســـعادة وراحـــة البال. وفي السلطنة، تدعم جودة منتجات تويوتا شبكة واســـعة مـــن مراكـــز الخدمة وقطـــع الغيار توفرها شركة ســـعود بهوان للسيارات، فلا عجـــب إذن أن تكون تويوتا واحدة من أكثر علامات السيارات موثوقية وشهرة. نظّمـــت مؤسســـة الزبيـــر مؤخـــراً الـــدورة التدريبية الخامسة لعام 2017 والتي جاءت بعنـــوان تعزيز الثقافـــة والقيم المشـــتركة بمنتجـــع ميلينيوم المصنعـــة. ويأتي تنظيم هذه الـــدورة بالتعاون مع شـــركة نيبواتس، إحدى الشـــركات الصغيـــرة التابعة لمركز الزبيـــر للمؤسســـات الصغيـــرة والفائـــزة ببرنامج الدعم المباشـــر لعام 2015، وذلك بغـــرض دعم المؤسســـات الصغيـــرة وفتح مجـــالات التعـــاون مـــع الشـــركات الكبرى وإيجاد فرص عمل لـــرواد الأعمال أصحاب تلك المؤسســـات. وتهدف هذه الدورة إلى تعزيـــز القيـــم المشـــتركة بيـــن الموظفين وعلاقتهم مع بعضهم البعض داخل شركات ومؤسسات مجموعة الزبير.

ولقـــد ركّزت الـــدورة التـــي نظّمتها إدارة المـــوارد البشـــرية، على القيم المشـــتركة والكفاءات السلوكية للموظفين، إذ طُب قت القيم المؤسساتية للمجموعة وهي الشغف والتعاون والرعاية والاحترام والثقة والابتكار.

ومن جانبـــه قال رئيس الموارد البشـــرية بمؤسسة الزبير، وليد اليعربي: »إن الدورة التدريبيـــة الخامســـة لعـــام 2017 تهـــدف إلـــى زيـــادة الوعـــي بالقيم المشـــتركة بين الموظفين في جميع شـــركات ومؤسســـات مجموعـــة الزبير، وقد جـــرى خلالها تطبيق العديد من الأنشطة والتي تهدف إلى العمل كفريق واحد خلال المســـابقات الجماعية.« وأضاف: »إن الدورة وفّرت البيئة المناسبة للمشـــاركين من أجل التعرّف على زملائهم في الشـــركات والمؤسســـات الأخـــرى، إذ نُ ظـــم العديـــد من المســـابقات والأنشـــطة والفعاليات والتي تهدف إلى تعزيز وتطبيق القيم المؤسساتية بين جميع المشاركين.«

وأكد اليعربي أن إقامة مثل هذه الأنشطة تعتبـــر فرصـــة للموظفين من أجـــل ألتقاط الأنفاس بعيـــداً عن روتين العمل إضافة إلى التعرّف على المهارات الشخصية وتنميتها، مشـــيراً إلى أن الدورة التدريبية ركّزت على العديد من الأنشطة. إذ يركّز كل نشاط على إحدى القيم المؤسســـاتية للمجموعة، وفي نهايـــة كل نشـــاط تُناقش القيم الأساســـية والـــدروس المســـتفادة من كل نشـــاط مع المشاركين.

كمـــا عبّـــر الموظفـــون عـــن ســـعادتهم بالمشـــاركة في هذا البرنامج، مؤكدين على أن التواصل مع الزملاء من الشركات يعتبر أمـــراً حيوياً ويأتـــي ذلك من خـــلال تنظيم مثل هـــذه الفعاليات والتي ســـتعزز وتنمّي المواهـــب إضافة إلى تبـــادل الآراء من أجل تنميـــة العمـــل المشـــترك بيـــن الموظفين والذي يعكس بصورة إيجابية بيئة العمل.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.