إنهاء الأعمال الإنشائية العام الجاري

Al Shabiba - - المؤشر - مسقط -

كشف مدير مشروع مطار الدقم بـوزارة الـنـقـل والاتـــصـــالات م.ســالــم بــن راشــد الحراصي أن نسبة إنجاز مشروع مبنى المسافرين بمطار الدقم بلغت 85% والتي تشتمل على إنشاء مبنى للمسافرين تبلغ مساحته الإجمالية بــ 8660 متر مربع وبطاقة إستيعابية تقدر بنصف مليون مسافر سنوياً.

وأضـــاف الـحـراصـي أن وتـيـرة العمل متسارعة داخـل مشروع مطار الدقم، إذ مـن المؤمل الانـتـهـاء مـن جميع الأعمال الإنشائية لمشروع مطار الدقم مع نهاية العام الجاري، تتبعها الاختبارات والأعمال التشغيلية التجريبية للمطار، على أن يجري تشغيله بإذن الله خلال الربع الأول من العام المقبل.

وقال المهندس مدير المشروع: »روعي في تصاميم المشروع على أن يكون مطاراً عملياً وذا فاعلية يُمكن المسافرين من الـدخـول والـخـروج بكل سهولة وسلاسة وبـأقـل وقــت، كما جـرت مـراعـاة توسعته ورفع طاقته الاستيعابية للزيادة المستقبلية في أعداد المسافرين إلى مليوني مسافر سنوياً على المدى البعيد عن طريق التوسع الأفـقـي حسب تطور حركة الطيران في المطار ونمو النشاط التجاري والسياحي في المنطقة المحيطة به«. خدومسايحتتومتينموبعنةى المسافرين على تنفيذ طابق أرضــي وميزانين لتقديم خدمات تلب ي احتياجات المسافرين الضرورية من مطاعم ومتاجر للتجزئة ومرافق خدمية أخرى، كما يحتوي مبنى المسافرين على جسرين رابطين بين مبنى المسافرين والطائرات »خراطيم« بجميع مواصفاتهما، بـالإضـافـة إلــى ذلــك جــرى تـزويـد مبنى الـمـسـافـريـن 5 »كــاونــتــرات« لتسجيل المسافرين، وبـوابـات إلكترونية بنظام تقني يس هل إنهاء إجراءات السفر من خلال نظام أمني متطور، وسيز ود المطار أيضاً بحزام لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الدولية والداخلية، بالإضافة إلـى إنشاء مجمع الملاحة الجوية الذي يحتوي على بـرج للمراقبة الجوية بارتفاع 38 متراً، ومبانٍ لخدمة الملاحة والأرصــاد الجوية، هذا إلى جانب إنشاء مبانٍ أخرى كمبانٍ للخدمات وصيانة معدات المطار ومبنى الإطفاء ومباني الحراس عند البوابات، وكذلك إنشاء المحطات الثانوية الخاصة بالحزمة الثالثة، ومبنى وحدة التبريد.

وأشــــار م.ســالــم الــحــراصــي إلـــى أنـه سيجري تنفيذ مبنى للشحن الجوي بطاقة استيعابية تقدر بـ 25 ألـف طن سنوياً، لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وهو قابل للتوسع مستقبلاً.

وقــد قـامـت وزارة الـنـقـل والاتــصــالات والجهات ذات العلاقة بتشغيل مطار الدقم في 23 يوليو 2014، كأول مطار إقليمي في السلطنة يجري تشغيله أمام الحركة الجوية، وذلك بعدما أنهت الـوزارة أعمال الحزمتين الأولـى والثانية من المشروع، وتضمنت أعمالهما تنفيذ شبكة طرق وقــنــوات لتصريف مـيـاه الأمــطــار ومياه الشرب الخاصة بمرافق المطار وشبكة مياه لمكافحة الحريق وشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى إنشاء المدرج مع الممرات الرابطة ومواقف تتسع لأربع طائرات من ضمنها طائرة الأيرباص ‪A، 380‬وغيرها من المرافق الخدمية. ت و سذهكــيـرلامل.رسحــالالــمت الـحـراصـي أن تشغيل المطار جاء من أجل الاستفادة من الحزم المنتهية بالمشروع، والـذي س هل للناقل الوطني »الطيران العماني« تسيير عدد من الرحلات الأسبوعية إلى ولاية الدقم بواقع »6« رحلات أسبوعياً.

مضيفاً أنه عند إنجاز مبنى المسافرين بمطار الـدقـم سيكون لـه الــدور الكبير في تعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية داخـل المنطقة الاقتصادية لولاية الدقم ومحافظة الوسطى بشكل عــام، إذ فـي الـجـانـب الاقـتـصـادي يوجد عـدد من المشاريع القائمة حالياً داخل المنطقة الاقتصادية بالدقم، وتحديداً داخل ميناء الدقم، وأُعلن خلال الأشهر الفائتة عن عدد من المشاريع المستقبلية التي ستُن فذ داخل المنطقة الاقتصادية بالدقم، أبرزها: مشروع المدينة الصينية، ومشروع مواصفات فنية عالمية مصفاة الـدقـم الــذي أُعـلـن عنه مـؤخـراً، ومـشـاريـع سياحية متمثلة قـي عـدد من الفنادق والمنتجعات، ومن المتوقع لهذه المشاريع أن تحتاج إلى الآلاف من الكوادر البشرية سواء كان من داخل السلطنة أو خارجها، وسيكون مشروع مطار الدقم داعماً أساسياً لهذه المشاريع من خلال تسهيله تنقل الكوادر البشرية العاملة بهذه المشاريع، بالإضافة إلى أن مبنى الشحن الجوي سيسهل حركة النقل اللوجستي للبضائع التي ستحتاجها تلك المشاريع أثناء مرحلة التنفيذ، وسيعمل جنباً إلى جنب مع الدور الكبير الذي سيقوم به ميناء الدقم في تنشيط حركة النقل اللوجستي داخل المنطقة.

كـمـا أوضـــح الــحــراصــي أن مـشـروع المطار سيسهل للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية داخــل المنطقة الاقتصادية بالدقم من القدوم مباشرة عبر الرحلات الخارجية التي من المؤمل أن تكون في المستقبل بمشيئة الـلـه، وبـالـتـالـي الـتـعـرف على العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة داخـل المنطقة، إضافة إلـى أنها فرصة لشركات القطاع الخاص لإقامة العديد من المعارض والمؤتمرات وحلقات العمل داخل المنطقة الاقتصادية. م ووأاشــصافرامتد يعر المـميشـةروع مطار الـدقـم إلى أن الدقم تقع في المنتصف بين محافظة مسقط ومحافظة ظفار، فبالتالي مشروع مطار الدقم سيسهل على أبناء محافظة الوسطى التنقل بين مختلف محافظات السلطنة وربما إلـى خـارج السلطنة في حالة تشغيل عدد من الرحلات الدولية في المستقبل المقبل، فمشروع مطار الدقم مصمم بمواصفات عالمية ولديه القدرة على استيعاب مختلف الرحلات سواءً من داخل السلطنة أو خارجها.

أما فيما يخص المدرج الرئيسي للمطار قال م.سالم بن راشد الحراصي إنه جرى تنفيذه بمواصفات فنية عالمية، وبنفس مـواصـفـات الـمـدارج المعمول بها حالياً في مطارَي مسقط وصلالة بطول 4 كم وبعرض 75 مـتـراً، فلذلك هو قـادر على استيعاب كبرى طائرات العالم حجماً بما فيها طائرة الأيرباص A380، أما بالنسبة لمباني المطار الأخرى فهذه المباني ستزود بأحدث الأنظمة والمعدات المعمول بها في مختلف مطارات العالم، إذ إن هذه الأنظمة تشمل أنظمة الملاحة والمراقبة الجوية، والأنظمة الخاصة بمناولة الحقائب، وأجهزة التفتيش الأمني للحقائب والمسافرين، والجسور الأرضية من مبنى المسافرين إلى ساحة وقوف الطائرات، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة الخاصة بالاتصالات وتقنية الـمـعـلـومـات، كـل هــذه الأنـظـمـة هـي من متطلبات التشريعات والقوانين المعمول بها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني فـي السلطنة، وكـذلـك منظمة الطيران المدني العالمية. ق وأ طاوعضخح االحصراصي أنه توجد داخل المطار عدد من المساحات التي ستُفتتح للاستفادة أمام شركات القطاع الخاص لتوفير خدمات للمسافرين مثل المكاتب الخاصة بتأجير المركبات، والمكاتب الخاصة بالفندقة والمجمعات السياحية، وعدد من المقاهي والـمـحـلات الـتـجـاريـة، فـهـذه المساحات الموجودة داخــل المطار ستكون فرصة للشركات الصغيرة والمتوسطة خاصة أبناء محافظة الوسطى للاستفادة من هذه الخدمات المقدمة داخل المطار.

أما بالنسبة لمساهمة المطار في توفير فـرص العمل؛ أشــار مدير مشروع مطار الـدقـم إلــى أن هـنـاك عــدداً مـن الجهات الحكومية والشركات الحكومية المشغلة لمشروع مبنى المطار ستحتاج إلى عدد من الوظائف سـواء الوظائف الإداريــة أو الوظائف الفنية الخاصة بتشغيل مختلف الأنظمة الخاصة بالمطار، فمن المتوقع أن المطار سيوفر وظائف بعد عملية افتتاح المشروع رسمياً.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.