جامعة السلطان قابوس تدواس:شم نحي هنونيعلمتهل اط لإىعةلامي ة

الر اّلإعلا ظلال اة ونح بي ال والعم نن لقا بخط ثابت

Al Shabiba - - بلادنا - مسقط-

أطلقـــت دائرة العلاقـــات العامـــة والإعلام بجامعة الســـلطان قابوس هويتها الإعلامية الجديدة، التي ترمـــي فيما ترمي إلى تبني الأدوات الحديثـــة فـــي مفهـــوم التواصـــل المؤسســـي، والعمل الإعلامي وفق تقنيات وأدوات الحاضـــر، إذ تأتـــي القصـــص الجامعيـــة واضحة مختصـــرة وعملية، عبر مختلف الأدوات والقنوات والمنصات.

وخلال حفل إطلاق الهويـــة الجديدة قال مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية وراعي حفل التدشين معالي عبدالعزيز بن محمد الـــرواس: أدعو اللـــه أن تكون هذه انطلاقـــة جديدة لجامعة الســـلطان قابوس في رحاب العلم والمعرفـــة، يتبناها الطلبة المبدعـــون وتنتشـــر بركاتهـــا وثمارها في كل أرجاء الســـلطنة، وهذا هـــو فكر القائد الذي ارتأى ذلك قبل ردح من الزمن، ونحن نقطـــف هذه الثمار جيلا بعـــد جيل، وبإذن اللـــه ســـتكون جامعـــة الســـلطان قابوس دائما نبراس المعرفـــة، وهي مظلة التعليم العالـــي فـــي هذه البـــلاد. وأضـــاف معاليه قائـــلا: الإعلام هو دائما ظـــل الحياة وأينما تكون هنـــاك حيـــاة ونشـــاط، فالإعلام هو ظلها، هذه الحياة التي نعيشـــها ويعيشـــها الجميع يعكســـها الإعلام، والإعلام لا يختار قصصا بـــل يعرب عما يدور، فالجهد للذين بدأوا العمل، والجهد لمن واكب هذا العمل، ونحـــن بين العلـــم والعمـــل ننطلق بخطى ثابتة إلى مستقبل أفضل بإذن الله تعالى.

كما ألقى نائب رئيس الجامعة للشـــؤون الإداريـــة والماليـــة د. علـــي بـــن هويشـــل الشعيلي، كلمة قال فيها: إننا ندرك أهمية الأدوار التي تقوم بها دوائر العلاقات العامة والإعلام في أي مؤسسة كانت، وندرك الدور الكبيـــر الذي ينـــاط بها في تشـــكيل صور واقعية عن أي مؤسســـة كانـــت، وربط هذه المؤسسات بالمجتمع من خلال ما تقوم به من أعمال متعددة داخلية أو خارجية.

كذلك ألقى الأســـتاذ المشـــارك بقســـم الإعلام في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية د.عبدالله بـــن خميس الكندي كلمة تطرق فيها إلى ذاكرة التأســـيس وشروط المهنة وتحدث عن عـــام 1992م وهو العام الذي تأسســـت فـــي نهايتـــه النشـــرة الداخليـــة الرسمية وفي عام 1995م انطلقت صفحة فـــي رحـــاب الجامعة بالتعـــاون مع صحيفة الوطن وكانت نافذة جديدة ومهمة للجامعة علـــى المجتمع المحلي، كما أشـــاد بجهود دائـــرة العلاقـــات العامة والإعـــلام في هذا المجال فلدى عودته من دراســـة الدكتوراه في عام 2001م وجد مجموعة من الخطط الاطلاع على المعرض الطموحـــة التـــي أعدتهـــا الدائـــرة لإصدار نشـــرة جديدة بعنـــوان »أنـــوار« وبالتعاون بين الجانبين صدر العـــدد الرابع بتاريخ 5 فبراير 2001م، وقد حقق الإعلام الجامعي عددا مـــن النجاحات والتطـــورات ووصف د. الكنـــدي الإعـــلام الجامعـــي بأنـــه إعلام مؤسسي يعنى بتقديم المؤسسة للمجتمع بشـــروط ومتطلبـــات هـــذه المؤسســـة وتوجهاتها، فالصحافة هنا صحافة مؤسسة وليست صحافة جماهيرية بالمعنى الحرفي والفرق بين الاثنين لا يخفى على لبيب.

وشـــهد حفـــل إطـــلاق الهويـــة الجديـــدة عبدالعزيز الرواس والحضور في حفل التدشين تدشـــين المطبوعـــات الجديـــدة للدائرة، المتمثلة في نشـــرتي »اقرأ« باللغة العربية و »امبرنـــت/Imprint« باللغة الإنجليزية، كما تم تدشين المنصة الإلكترونية »أنوار« التي ســـتكون بمثابـــة صحيفـــة إلكترونية تسعى لنشر كل ما يتعلق بجامعة السلطان قابوس مـــن قصص وحكايـــات تحدث في ربوع الجامعة، كما تم افتتاح معرض مصغر يوثق للحركة الإعلامية في جامعة السلطان قابوس منذ تسعينيات القرن الفائت وإلى الآن ويتلخـــص مفهوم الهويـــة الجديدة في أن تكون عمليـــا، واضح الرؤيـــة، مختصرًا بســـيطًا وحديثًـــا، إذ اعتمـــدت أيقونتـــه الأساســـية على هذه الكلمـــات المفتاحية، وهي أيقونة تجمع عـــدة رموز بصرية، بين حـــرف الألف في كلمة اقرأ، وحرف i)( في كلمة Imprint، وبين رمز الدرع في شعار الجامعة، كما أنها تحمـــل ترميزًا آخر لقلم البوص. ويعـــزز هذه الأيقونـــة خط حديث واضح وقوي يترجم رســـالة الدائرة لتكون واضحة سهلة دون تعقيد.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.