ﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ

Al Shabiba - - ﺑﻼﺩﻧﺎ -

ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ ﻟﺴﻄﺢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻗﺘﺮﻧﺖ )ﺑﺒﻌﺾ( ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﺻﻄﺤﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻌﺮﺽ ﻣﺸﻜﻼﺗﻬﻢ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻭﺇﻳﻀﺎﺡ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ، ﻭﺑﻨﺤﻮ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻌﻪ ﺗﺸﺒﻴﻪ ﻫﺬه ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﻴﺎﺩﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻄﺤﺐ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺀه ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﺗﺴﻌﻔﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻴﻮﺿﺢ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ، ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺃﻥ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﻟـﻼﺑـﻦ ﻓـﺈﻧـﻪ ﻓـﻲ ﻣــﻘــﺪﻭﺭه ﺯﻳـــﺎﺩﺓ ﺟﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻭﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﻟﻐﻮﻳﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻭﺿﺢ ﻣﻦ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭه ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻷﻟﻢ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻭﺫﻟﻚ ﻟـ)ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ( ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺮﻧﺎ.

ﺫﺍﺗـــﻬـــﺎ ﺍﻟـــﺼـــﻮﺭﺓ ﻭﺑــﻜــﻞ ﺗـﻔـﺎﺻـﻴـﻠـﻬـﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎﺗﻴﻜﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻓﺎﻟﻮﺯﻳﺮ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﻭﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻳﻤﺜﻞ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻭ ﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟـﺴـﻼﻡ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻮﺟﻌﺔ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ.

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﻫﻨﺎ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﺃﻧـﻪ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍﺷــﺪ ﻭﻋﺎﻗﻞ ﻭﻓﺼﻴﺢ ﻭﺑﻠﻴﻎ ﻭﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭﻟﻮﺣﺪه ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺁﻻﻡ ﻭﺃﻭﺟﺎﻉ، ﻭﺍﻷﺩﻫﻰ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ -ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﺎ ﻭﺟﺪﻻ- ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗــﻰ ﺑﻌﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟـﺸـﻮﺭﻯ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻭﺍﻟﻌﻀﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻓﺼﻴﺤﺎً ﻭﺑﻠﻴﻐﺎً ﻓﻤﺎ ﺟﺪﻭﻯ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻪ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻠﻮﺯﻳﺮ ﻟﻴﺸﺮﺡ ﻟﻪ ﺃﻣﺮﺍ ﺃﻭ ﻗﻀﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺇﻥ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓـﺼـﺎﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣـﻦ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ. ﻳـﺤـﺪﺙ ﻣـﺎ ﻳـﺤـﺪﺙ ﻓـﻲ ﻇﻞ ﻭﺟــﻮﺩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑـﺄﻥ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟــﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺟﺪ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻟﻠﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻼﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺬﻟﻚ.

ﻓـﻬـﻞ ﻳــﺎ ﺗـــﺮﻯ ﺑـــﺮﺯﺕ ﻫـــﺬه ﺍﻟـﻈـﺎﻫـﺮﺓ ﺍﻟﻼﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺑــﻮﺍﺏ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺻﺮﻓﺔ ﻛـﺮﻏـﺒـﺔ ﺍﻟـﻌـﻀـﻮ ﻓــﻲ ﺃﻥ ﻳـﺆﻛـﺪ ﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻪ ﺃﻧــﻪ ﺣـﺎﺿـﺮ ﻭﻣﺴﺘﻤﻴﺖ ﻓـﻲ ﺍﻟــﺪﻓــﺎﻉ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ، ﻭﻋﺒﺮ ﺫﻟـﻚ ﺗﺼﻞ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣـــﺮﺓ ﺃﺧــــﺮﻯ ﻟـﻤـﺠـﻠـﺲ ﺍﻟـــﺸـــﻮﺭﻯ ﻭﻓــﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭه ﻗﺪ ﺃﺛﺒﺖ ﻛﻔﺎﺀﺗﻪ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻭﻋﻤﻠﻴﺎً؟.. ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻟﺒﺮﻭﺯ ﻫﺬه ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﻭﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﺇﻻ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ.

ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻧﻘﺪﺭ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻗــﺪﺭ ﻃﺎﻗﺘﻬﻢ ﻹﻳــﺠــﺎﺩ ﺍﻟـﺤـﻠـﻮﻝ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟـﻤـﻮﺍﻃـﻨـﻴـﻦ ﻋـﺒـﺮ ﺍﻟــﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ ﺍﻟـﻄـﺮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻛﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺒﺎﺕ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟـــﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬه ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻐﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ ﻭﺑﻨﻔﺴﻪ ﻛﺎﻣﻼ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﻮﺹ، ﺑﻞ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ.

ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻧﺘﻔﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻋﻀﺪﻫﻢ ﺑﻜﻞ ﺍﻟـﻄـﺮﻕ، ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺨﻮﻧﻬﻢ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻄﺮﻕ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻻﺋﻘﺔ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗـﺄﺧـﺬ ﺑـﺎﻟـﺘـﺪﺭﺝ ﻓـﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﻻ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺣﻤﻴﺪﺓ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻠﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬهً ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺮﺿﻰ ﻟﻜﻲ ﻧﺼﻄﺤﺒﻬﻢ ﻛﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﻘﺪﻣﻬﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﺣـﺪﺍ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺤﺰﻧﺔ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﻗـﻞ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﻋﻘﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﻛﻴﻨﻮﻧﺘﻪ، ﻭﺃﻥ ﻧﻮﻗﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﺍﻉ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﺤﻘﻮﻗﻪ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻪ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺒﻌﺪه ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﺘﻘﺎﺹ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻪ ﻭﻣﻦ ﻫﻴﺒﺘﻪ ﻭﻋﺰﺗﻪ.. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.